العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

في يوم في شهر في سنة…

Ad Zone 4B

علامات فارقة، متعدّدة الهدف، بدأت ترتسم في أفق المنطقة العربيّة بصورة خاصة، تأكيداً لما يُذاع ويُشاع منذ فترة عن تحوّلات ومتغيّرات… تمهّد بدورها لشرق أوسط جديد. في يوم في شهر في سنة سنتين، على سبيل المثال.

 

ولا غرابة في ذلك، ما دام باب الحوار والتعاون قد انفتح على مصراعيه بين واشنطن وموسكو، انطلاقاً من الملف السوري الشائك والكثير التعقيد والتشابك، صعوداً إلى الملف الأدقّ والأهم والذي عنوانه “إيران والنووي”.

ودائماً حصة لبنان محفوظة.

وإذا كانت بصلة بعض الفئات انحرقت من قوة النار والضغوط، فإن الملف اللبناني قد لا تتمكّن الإرادات الطيّبة والمساعي المواظبة من فصله أو “فسخه” عن الملف السوري.

حتماً، لا يزال من المُبكر التوغّل في بحار التحليل والتبصير في هذا الحقل المليء بألغام أميركية، روسيّة، سوريّة نظاميّة، وسوريّة من جهة الثوار والجيش الحرّ والمعارضة، آخذين في الاعتبار حصة “النصرة” و”القاعدة” والأصوليّين والتكفيريّين وسائر التنظيمات التي تدخل مع أم العريس وتخرج مع أم العروس…

إلا أن ذلك لا يمنع العودة إلى المعلومات والإيحاءات التي تناقلتها أوساط مسؤولة ومعنيّة، وتتمحوَر على “مخطّطات مضادة” مدعومة بقوة من البيت الأبيض والكرملين.

أما فحواها ومضمونها وهواها، فيُقرأ من عنوانها المصري، ومن عنوان الثورة الثانية التي قادها الفريق أول عبد الفتاح السيسي بذكاء وشجاعة… دفعت الدول الكبرى إلى أن تُجمع على تبنّيها بسرعة فائقة، كما حرّكت أريحيّة “الدول المانحة” في العالم العربي، وبقيادة المملكة العربيّة السعوديّة.

مما يضيف تأكيداً آخر لمصلحة “التغيير الأشمل”، والذي شقّت دربه ومهّدت سبيله أم الدنيا مصر وكبرى الدول العربية، و”الزعيمة” بلا منازع.

شرق أوسط جديد؟ ولِم لا؟ ولكن، ليس غداً. وليس ما بين طُرفة عين والتفاتتها. بل قد تمرّ أشهر طويلة، وربما سنوات، قبل أن تنضج الوصفة المصريّة أو “وصفة السيسي” في سوريا، مثلاً.

وهذا ما يتوجّب على اللبنانيّين، وخصوصاً أولئك الذين يستسهلون “قَرْض” الآراء والزجليّات السياسيّة حتى في دكاكين البصل والزيت المغشوش، أخْذ العلم ببعض الوقائع والحقائق وعدم انتظار “الحل في سوريا” ليحلّوا عقدة تأليف الحكومة السلاميّة التي تكاد تذهب مثلاً في الصبر… لا شك في أن الزلزال السوري المدمّر، والذي لم يسبق للشرق الأوسط أن شهد مثيلاً له، قد أُدرج في جدول القضايا الدوليّة البارزة. وخُصّص لملفّه مكان بارز يشبه غرفة العناية الفائقة.

وسيكون موضع جدل، ونقاش، وأخذ وردّ، بين أميركا والروسيا بصورة خاصّة. إلا أن “لعبة الأمم” ليست أكثر من عنوان ملطَّف لمصالح الأمم. ناهيك بالبازارات، والمداكشات، والحديد بقضامي…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.