العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

… ونعم للبنان الواحد المشترك

Ad Zone 4B

نعم للعيش المشترك بين باب التبانة وبعل محسن. ونعم للعيش المشترك في كل طرابلس بكل فئاتها ومناطقها وطوائفها. ونعم للعيش المشترك في كل الشمال، وكل الجنوب، وكل الجبل، وكل البقاع، وكل لبنان.

وشعب واحد في وطن واحد ومصير واحد. وبعيداً من كل هذه الازدواجية المقيتة والمشينة في الولاءات والانتماءات. والسعي بعد كل هذه الاعوام والعصور من المواطنية المتساوية في الجوهر والأساس والتفاصيل الى توسّل “العيش المشترك”.

أي، أن يقبل الناس بعضهم بعضاً. أن يعود أهل باب التبانة المندمجين منذ عشرات السنين مع أهل بعل محسن الى العيش معاً، بدل التراشق بالبغض والعداء قبل التبادل بالرصاص والقنابل.

لا، ما هكذا تورد الإبل. ولا هكذا تبنى الأوطان التي أراد لها حاسدوها أن تتمزّق، وتتشرذم، وتتراشق بالموت عوض ما كان من تراشق بالمحبّة والتعاون والتفاهم والتفاني المتبادل.

شاء البعض أم أبى، فلبنان لن ينزلق الى حرب أهلية، ولن يدخل مرة أخرى نفق التهلكة والظلمة والندامة.

ولن تسمح القوى والمراجع المعنيّة لأي فئة بدفع الوطن المعذّب الى الاقتتال المناطقي والطوائفي والمذهبي.

هذا زمنٌ ولّى.

وولّى عصر تجيير الدول الصغرى للدول الكبرى، واخضاع الشعوب بالقوة للتنازل عن وطنيتها ومصيرها الموحّد، وبكل انتماءاتها وأحزابها.

ولبنان في حاله الحاضرة وحالات الزمان عليه شتى، ممنوع على أية فئة من فئاته أن تغامر في اتجاه الهيمنة والسيطرة… حتى لو تمتّعت بكل ما في مستودعات العالم من اسلحة ثقيلة وأثقل منها.

والقرار الدولي العربي المحلي يكاد يكون واحداً، يصبّ في نهاية المطاف حيث تتوافر الأسباب والظروف الملائمة لإعادة لحمة البلد، كلبنان واحد لا لبنانين ولا لبنانات، ودولة واحدة لا دويلات منتشرة كالفطر من الجهات الأربع.

والمؤشّرات بمختلف مصادرها تؤكّد أن الحرب ممنوعة في لبنان وعليه. واللعب السياسي ليس على حبال الخارج، بل يبقى ضمن الخطوط الحمر. لمصلحة العيش المشترك، ولبنان المشترك، والمصير المشترك، والدولة المشتركة، والمسؤوليات المشتركة.

أجل، لن يكون هناك فراغ لا حكومياً، ولا رئاسياً، ولا نيابياً. وعلى الأقل، هذا هو الهدف الأسمى الذي يجب أن يسعى إليه كل اللبنانيّين، حتى الذين صعد بخار الغرور إلى رؤوسهم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.