العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

حافظوا على الجيش ليحفظ لبنان

Ad Zone 4B

وسط صراع سياسي عاصف يجتاح المنطقة من حول لبنان، وعلى عتبة استحقاقات لبنانيّة مصيريّة، يتعرّض الجيش اللبناني، كرمز للوحدة الوطنيّة لاعتداءات مبرمجة تُنذر بمرحلة خطيرة. وتؤشّر لوجود مخططات ونيّات مبيّتة.

 

… لن يكون أولها ولا آخرها ما شهدته صيدا قبل أيام.

لكن هذا الجيش الذي يشكّل بجدارة سياجاً للوطن المطعون من بعض أهله وبَنيه، سيبقى حريصاً على الدور والعبء والمسؤوليّة.

محافظاً بوحدة صفوفه على الخيط الرفيع الذي لا يزال ممسكاً بوحدة لبنان التي أوهنتها الحروب، والأزمات، والمواجهات، والقفز من فوق الدستور والقوانين والمؤسسات والمواثيق القديمة كما الجديدة.

وفي قرارة نفس كل لبناني أن لا جيش إلا الجيش. ولا سلاح إلا سلاح هذا الجيش. ولا قوى وقوات إلا القوى الأمنية المتمّمة بدورها ومسؤولياتها لدور الجيش ومسؤولياته، والتي تقدّم بدورها الشهيد تلو الشهيد.

فمن حقّ هذا الجيش، وهذه المدرسة، وهذا السياج الذي لا يبخل بدم ولا بشهادة، على المسؤولين والمتزعّمين والسياسيّين واللبنانيّين عموماً، أن يحيطوه بكل حرص ورعاية وعناية كرموش العين. وبذل الغالي والغالي أكثر لتمكين المؤسّسة المدرسة من الاستمرار في صمودها. وتزويدها كل ما يمكّنها من الدفاع عن لبنان ووحدته وصيرورته أياً كانت الأثمان والتضحيات. وفي أصعب الظروف وأخطر المراحل.

مَن ينسى، ومَن لا يعترف، أن مؤسّسة الجيش، بقيادتها وضبّاطها ورتبائها وجنودها وبواسلها، هي الجامعة لهذه التشكيلة اللبنانية العجائبية. وهي التي تحتضن كل الطوائف والمذاهب ضمن إطارها الوطني، وضمن مسؤولياتها التي تشمل وحدة العيش، ووحدة المؤسسات، ووحدة لبنان، وكل ما يتصل بالأمن والاستقرار وسلامة دورة الحياة بكل تشعّباتها.

لا حاجة إلى التأكيد، هنا، أن الجيش اللبناني يدافع عن كل لبنان أرضاً وحدوداً وشعباً. ولا قوة مسلّحة تضاهيه أو تُكمل مهمّته سوى قوى الأمن الداخلي، والمؤسّسات النظامية الأمنيّة المتفرّعة.

إذاً، لا بدّ من طرح أسئلة صريحة عن “السلاح الآخر” و”الجيش الآخر”، وعلى أيّ اساس، ولأية مهمة لا يقوم بها الجيش الشرعي والقوى الأمنية الشرعيّة؟

وأين ذاك الجيش مع سلاحه الآن؟ وهل يخوض “معركة لبنان”؟

لا يذود عن لبنان وحدوده وكيانه وسيادته إلا الجيش اللبناني الذي يضمّ في صفوفه كل الطوائف والمكوّنات.

فحافظوا عليه، وادعموه، وزوّدوه كل ما يحتاج إليه للقيام بواجبه الوطني الأسمى.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.