العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الاستحقاقان ليسا مستحيلَيْن ؟

Ad Zone 4B

صحيح أن التطوّرات الأمنيّة المتفرّقة قد أنجبت أخيراً هاجس المفخّخات الذي يخشاه الجميع، إلا أن الذين “بشّرونا” قبل أيام بـ”أن الحرب الأهليّة ممنوعة من العودة إلى الربوع اللبنانيّة”، لا يزالون متمسّكين بما بشّروا به، وهم عند موقفهم ورأيهم.

واستناداً إلى معطيات مرفقة بأختام الأبواب العالية في عواصم أوروبيّة وعربيّة.

ننام على حرير، إذاً؟

هنا يدرك شهرزاد اللبنانيّة الصباح وتسكت عن الكلام المُباح.

حاولنا، ألححنا في طلب الحصول على نوع من التأكيدات التي يمكن الاستناد والاطمئنان إليها، فلا نكون كمن يبصّر في فنجان القهوة أو قراءة الطالع. لكن المراجع المعنيّة اعتصمت بصمت لا يختلف عن صمت أبي الهول.

وبقي التفاؤل في الساحة، وعلى المائدة، ونحن من حوله كمن يفلح البحر أو يسبح في الفضاء.

وفي لحظة وصول التشاؤم، أو ما يشبهه، إلى عرين الرئيس نبيه بري في عين التينة، وحيث نُسب إليه أنه لا يرى في صورة الوضع اللبناني ما يشجّع على غير الكثير من القلق… والتدهور.

لنضع ذلك كله جانباً، وعلى أساس أن التداعيات السوريّة أخذت تستعمل “محراثها” في السهول والحنوات اللبنانية.

وفي الوقت نفسه رأى بعض أركان 8 آذار ومحلّليه الاستراتيجيين أن وراء الأكمة اللبنانيّة مخطّطات جهنّميّة، قد تشمل “الاستقرار النسبي” في ما يُسمى “المناطق المسيحيّة”. وقد سمعهم الناس يتحدّثون في هذا الشأن وكأنه واقع غداً.

المثل الإنكليزي يقول انتظر ترَ. علينا أن نتبنّى هذا المثل، باعتبار أن أحداً لا يستطيع أن يجزم بانه يملك “صندوق الأسرار”، ويعرف إلى أين تتجه العاصفة.

إنما هذا كله، على وعورة صورته وتفاصيله، لا يمنع قريبين من الحركة السياسيّة الناشطة التي يقودها الرئيس ميشال سليمان بكل حكمة وتؤدَة من القول إن بعض قدامى أصدقاء لبنان، ومنهم الأم الحنون، يُبدون استعداداً جيّداً للقيام بخطوات واتصالات لتحقيق إنجازين يوفران للبنان الحماية من الفراغ والفوضى: تأليف حكومة سلاميّة وفق متطلبات المرحلة، وتمهيد الأجواء والسُبل المناسبة لإجراء انتخابات رئاسيّة ضمن المهلة الدستورية.

وكيف الوصول إلى هذه المرحلة، والنفاذ بالاستحقاقين الكبيرين من دون ذيول، وردود فعل من جبهة الواضعين أصابعهم بصورة دائمة على الزناد؟

السؤال في محله. وانخراط الفريق الرئيسي في فريق 8 آذار في حرب سوريا، وبكل ما يملك من قوى وإمكانات بشريّة وعسكريّة، يجعل مسؤولين كباراً ينظرون نظرة قاتمة… في المدى المنظور على الأقل.

وخصوصاً لجهة اتفاق جنيف الإيراني، وعلى أي برٍّ سيرسو.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.