العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مَنْ يصنع الرئيس؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ليس لدى الناس في هذه المرحلة، أو في مرحلة الضياع هذه، سوى الأسئلة القلقة التي لا تنتظر أي جواب، وعن كل شيء. سواء عن عملية تأليف الحكومة بعد عشرة أشهر من المساعي والانتظار، كما عن الاستحقاق الرئاسي الذي بدأ يتهيّأ ليأخذ مكانه في الصدارة.

 

هجمة أحاديث تدور في فلك هجمة الفراغ الذي يزنّر الوضع اللبناني، متقدّمة كل ما عداها من اهتمامات وتطورات.

ومعها يعود السؤال التاريخي إلى البروز بقوّة واحتلال المربّع الأوّل المرشّح بعد فترة قصيرة ليكون هو الأوحد: مَن يصنع الرئيس اللبناني هذه المرة، اللبنانيّون أنفسهم وعِبر ممثّليهم في ساحة النجمة المُقفلة، أم تُراه كالعادة سيوكل إلى حزمة من الدول ذات التأثير المباشر والفعّال؟

يبدو أن لا خروج عن هذه القاعدة التي فرضت نفسها منذ قيل إن لبنان الواحد الموحّد نال استقلاله، ليتبيّن لاحقاً أنه ليس واحداً، أو موحّداً، أو مستقلاً.

مرة وحيدة يتيمة فَعَلها اللبنانيّون، وقالوا وأكّدوا وبرهنوا أن صوت الشعب يستطيع أن يصنع رئيساً لبنانياً، دونما حاجة إلى أي تدخّل أو تأثير لدول الخارج، قريبة كانت أم بعيدة.

حدث ذلك نهار الاثنين 12 آب 1970 الساعة السادسة مساء، حيث تمّت الأعجوبة وتمّ انتخاب الرئيس سليمان فرنجيّة بفارق صوت واحد بينه وبين المرشح الشهابي الياس سركيس.

فكتب غسان تويني افتتاحية اعتُبرت تتويجاً لهذا الحدث اللبناني – اللبناني، بعنوان: “الصوت الواحد صوت الشعب”.

نعم، صوت الشعب الذي هو من صوت الله، والذي يُعلن أن الشعب الحر لا تغلبه قوّة أياً يكن حجمها.

مرة واحدة وحيدة يتيمة، ولم تتكرّر. عادت حليمة إلى عادتها القديمة. وعاد لبنان إلى “كرنتينا” الوصايات والدويلات، وليواجه في أكثر من مرحلة أحداثاً مصيريّة كادت تُودي به، لولا “المظلاّت الدوليّة” التي لم تعد تفارقه.

“المظلّة” إياها موجودة اليوم، وتشارك في جزء منها إيران عَبْر وجودها العسكري غير المباشر، والمتمثّل بـ”حزب الله”. سواء في لبنان أم في سوريا.

ويحلو لبعض الخبراء والضالعين في “حياكة” السياسة المحليّة نسبة العرقلة الحكومية إلى هذه “المظلّة”، والتي قد تؤدي إلى فراغ مزدوج… ما لم تتمكّن طهران من إنجاز اتفاق واضح ونهائي مع أميركا وأوروبا على طموحاتها النووية.

ماذا يعني ذلك كله، وكيف يُترجم عمليّاً على أرض الواقع،

خصوصاً إذا كان التمديد غير وارد، كما يقولون؟

منذ أربع وأربعين عاماً لم يتغيّر شيء، ولم يتبدّل حرف!

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.