العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الإرهاب أولاً وأخيراً…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبى الإرهاب إلاّ أن يدلي برأيه في المفاجأة السياسيّة السارّة التي نجمت عنها عملية تأليف الحكومة السلاميّة، كائناً مَنْ يكون المُسَتهْدَف.

من التفسيرات التي أُعطيت لهذين التفجيرين الاجراميين أن مَنْ يقف خلف حملة الإرهاب هذه ليس راضياً عن إنهاء أزمة التأليف، ولا عن التقارب والتوافق بين مَنْ كانوا متباعدين.

طبعاً ثمة تحليلات مختلفة، وتنسب الأسباب إلى ما يحدث داخل سوريا وعلى حدودها مع لبنان، وداخل بعض المدن والمناطق، واشتراك “حزب الله” في حرب سوريا.

أياً تكن الدوافع والأسباب، وكائناً مَنْ يكن وراء هذه الاعمال الإجرامية، فإن الاستهداف التفجيري يشكّل بذاته تنبيهاً للقيادات والمرجعيّات، ولكبار المسؤولين، وللحكومة السلاميّة بكل وزرائها، ويقول لهم إن على الكتف حمّالاً وإرهاباً وإجراماً.

فعلى الجميع، إذاً، التضامن والتكاتف، والتعجيل في اتخاذ أقصى درجات الحيطة وكل ما يتيسّر من وسائل وتدابير، للحؤول دون تمكين الارهابيّين من تحقيق أهدافهم التي لا تعود على لبنان واللبنانيّين إلا بالمزيد من الخراب والتسيّب.

في الوقت ذاته، يجب الاعتراف بأن تأليف الحكومة عجّل في فتح الأبواب والطرق الدوليّة والعربيّة والمحليّة، والتي كانت مغلقة ومقفلة طوال أشهر إن لم يكن سنوات.

تلك الفترة المشحونة بالأزمات الكبيرة والحروب الصغيرة تنذكر وما تنعاد.

ثمة مؤشّرات يمكن التوقّف عندها، واتخاذها مثالاً للصدى الطيّب، وللإيجابيّات العاجلة، والاعتراف بصراحة وطمأنينة، أن عمليّة التأليف دفعت دولاً صديقة وشقيقة إلى إعادة النظر في مواقفها المتردّدة من لبنان، وفي المقدّمة الأم الحنون التي بكّر وزير خارجيتها لوران فابيوس في الاعلان بملء الصوت أن جهوز الحكومة في هذا الوقت “يشكّل فرصة لإعادة حشد المجتمع الدولي لدعم لبنان بقوة، وبكل ما من شأنه ترسيخ وحدته وسيادته واستقراره”.

وفي اللحظة عينها رأت باريس أن الوقت قد حان لمباشرة إعداد العدّة للمؤتمر الدولي الذي دعت إليه الحكومة الفرنسية من أجل لبنان، والإسراع في إنجاز الخطوات التي وعدت بها. وفي المقدمة تسليح الجيش بعتاد حديث وشامل بفضل الهبة.

استناداً إلى هذه التطوّرات، بايجابيّاتها وسلبيّاتها، لا بدّ من أن يُسجّل للرئيس سعد الحريري إصراره على سلوك نهج الاعتدال، ورفض كل أنواع التطرّف، وكل أنواع التحريض والدعوات المشبوهة.

في كل حال، الإرهاب لن ينكفئ من تلقائه. فلا بد، إذاً، من اتخاذ اقصى التدابير والإجراءات.

ووزير الداخلية الجديد نهاد المشنوق مؤهّل لمهمات تحتاج إلى أهل العزم، فهو منهم.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.