العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

بلا “الثلاثيّة” و”إعلان بعبدا”!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا داعي إلى القلق ووضع الأيدي على القلوب. فالبيان الوزاري هو في نهاية المطاف نص مطوّل أو مختصر. ونادراً ما تحقّق من بنوده سوى الذكريات الخوالي.

وللذين يظنون أنه سيشيل الزير من البير، تؤكّد لهم اللجنة الوزاريّة أن يحطّوا الأوهام في الخُرج. فهو في كل حال ليس مرادفاً أو مماثلاً لبيان مؤتمر يالطا الذي وزّع العالم على الزعماء الثلاثة: فرانكلين روزفلت، جوزف ستالين، ونستون تشرشل.

وسيسلّك الدرب المؤدّية إلى ساحة النجمة، وحيث تنتظره الثقة مع التصفيق والتبريك، عاجلاً أم آجلاً. ولو بعد مزيد من جلسات التجاذب “الهادئ” حول “الثلاثية” و”إعلان بعبدا”.

وقد لا تكون العقدتان المُعرقلتان موجودتين ضمن البيان… ولو بالإشارة والترميز.

ولِمَ لا؟ فثمة من يتساءل باستغراب كيف تُبقي اللجنة هاتين العقدتين قيد الأخذ والردّ، ولو برصانة وهدوء، فيما الأحداث الأمنية والتطورات الميدانيّة والأحوال المعيشيّة تنادي الحكومة من كل حدب وصوب، وتلحّ على الوزراء أن يختصروا كل شيء، ويستبعدوا كل ما يُعرقل صدور البيان، والمثول أمام مجلس النواب.

و”العقدتان” معنويّتان، إن لم نقُل انشائيّتين، لا تقدّمان ولا تؤخّران، سوى أن كلاً منهما يختبئ وراءها فريق. فبلاهما معاً. ولن تهتزّ الأرض أو يخسُف القمر.

أجل، بلا “الثلاثية” المعهودة و”إعلان بعبدا”. المهم الآن الآن وليس غداً منح الحكومة الثقة، لتنطلق بعد أشهر الصبر إلى الأولويّات والمطالب الحياتية الملحّة، فضلاً عن التردّي في كل ما يمتّ إلى الاقتصاد والإنماء ودورة الحياة بصِلَة.

لقد انتظر الناس كل هذه الأشهر والأسابيع لا ليجدوا أنفسهم أمام انتظار آخر، وخلاف آخر يؤخّر بدوره مرحلة الثقة والانكباب على الملفّات وما أكثرها.

والأسباب تختصرها عِقدتان مُفبركتان:

رجعت إلى ماضي الأيام، وإلى أجواء تأليف أكثر من حكومة قبل الحروب القذرة وبعد حروب الآخرين، فلم أعثر على بيان وزاري واحد استهلك أكثر من خمسة أيام، أو أسبوع في أسوأ الأحوال.

فما بالكم اليوم تضيّعون عشرة أشهر للتأليف وأسبوعين لصياغة البيان الوزاري، وقد لا يكفيان، فتستعير اللجنة أسبوعاً ثالثاً.

هذا كثير بل إنه تصرّف يتّصف بأسوأ أنواع اللامبالاة والاستلشاق.

طبعاً، الحق ليس على الرئيس تمّام سلام الذي يحظى بتقدير إجماعي لتضحياته المثالية في سبيل المصلحة الوطنية. وليس على الطليان، كما قال الرئيس بشارة الخوري للمستشار الشرقي في السفارة البريطانية مارون عرب. إنما الحق والمسؤولية عند الذين يواصلون وضع العصي والشروط و”الثلاثيات” في درب الحكومة السلاميّة.

عجّلوا في إنهاء البيان الوزاري، وارموا كل العُقد في سلّة الانتظار.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.