العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

العيد عيدان: استقلالٌ ورئيس؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من السهل جداً استنتاج الأسوأ بالنسبة إلى الوضع اللبناني الكثير الاهتزاز والارتجاج في هذه الأيام، وخصوصاً بعد الرسالة الأمنيّة الحربجيّة الجديدة التي وجّهها “حزب الله” إلى إسرائيل، وربما إلى بنيامين نتنياهو مباشرة، وبما يفيض من التحدّي.

 

الاحتمالات، هنا، أكثر من أن تُحصى، أو تُحصر في استنتاجات وترجيحات محدودة. إنها احتمالات مفتوحة. وقد لا يتأخّر الردّ الإسرائيلي على الرسالة – التحدّي، بهذا الأسلوب أو ذاك. عبْر الانتقام من “التحتيّة” اللبنانيّة على جاري العادة، أو بطرق مختلفة أشدُّ مضاضة…

أيّ كلام أو استنتاج في هذا الصدد يُعتبر سابقاً لأوانه. ذلك أن لبنان لم يكن يوماً سائباً، بكل معنى التسيُّب والفلتان كما هو اليوم، حتى خلال الحروب القذرة، وحروب الآخرين، وحروب قايين وهابيل، و”حرب البُنى التحتيّة” التي “أهدتها” إسرائيل إلى لبنان على إثر رسالة مماثلة من “حزب الله”.

لذا تتكاثر التعليقات، والانتقادات، والأسئلة الحائرة حول الأهداف والأبعاد والغايات المحليّة والاقليميّة… و”المهمّة الفعليّة” للرسالة الجديدة التي لا تختلف بتوقيتها عن صبّ الزيت فوق النار.

وكأنما لا تكفي لبنان الجبهات المشتعلة شرقاً وشمالاً، وتلك التي تتحضّر للاشتعال، وتحت عناوين: “داعش” و”النصرة”.

هذا هو فحوى بيان الرئيس سعد الحريري الذي يدعو الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنيّة على المصالح الحزبيّة الضيّقة، وعدم استدراج الجيش والقوى العسكريّة الرسميّة إلى مهمات قتاليّة “تحدّدها غرف عمليّات خارجية”.

كيف الخروج من المأزق الجديد ومسلسل المآزق المتناثرة في الأراضي اللبنانيّة، جبلاً وسهلاً ومدناً وطرقات؟

بالصحوة الوطنيّة. “الصحوة التي لا نراها ممكنة إلا بمشاركة الجميع، وفي مقدّمهم “حزب الله” الذي ينفرد بالخروج على قواعد الإجماع الوطني، ويريد من الآخرين مجاراته في تغطية هذا الخروج وتشريعه بقوة الأمر الواقع”، كما جاء في بيان الحريري.

هذا الضياع، هذا الفلتان، هذا التسيُّب، هذا الانهيار الخطير لدور الدولة والمؤسسات الدستوريّة، وللإدارات والقوى الأمنيّة والسياسيّة، هذا كله من المستحيل لملمته وتلقّفه وإصلاحه، وإعادة الأمور إلى الدولة ونصابها إلا من طريق التعجيل في ملء الفراغ الرئاسي، وإنارة الظلمة التي تخيّم على قصر بعبدا وعلى مصير لبنان.

ثمة خوفٌ لدى مسؤولين بارزين من “الفراغ الكامل” الذي بدأت أحاديث الفراغ الرئاسي تتوقّف عنده بتهيّب ووَجل. والمهلة الزمنيّة لا تتجاوز عيد الاستقلال الذي يتمنّى كثيرون لو تكون مناسبته فرصة لعيد آخر هو الاستحقاق الرئاسي.

فيكون العيد عيدين…

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.