العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تمديدٌ ورئيس؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ما دامت كل الاحتياطات والتدابير قد اتُّخذت لتأمين النصاب لجلسة التمديد وفق النصوص الدستوريّة، فما الذي يمنع الممدّدين لأنفسهم من الانتقال فوراً إلى بند انتخاب رئيس للجمهورية؟

 

وإن لم يكن وارداً في جدول الجلسة التمديديّة بندٌ بهذا المعنى، فلْيُسارع الغيارى على الجمهوريّة والميثاقيّة إلى تدارك هذا الأمر العظيم الأهميّة.

اليوم، غداً، قبل دخول قاعة الجلسات، بعد ذلك بقليل أو كثير، لا فرق. لديكم متَّسع من الوقت إذا كانت لديكم النيّة الصافية والرغبة الأكيدة… على إثر سلسلة من الخيبات والصَدَمات المؤلمة، وجد الشيخ الرفيق سعيد تقيّ الدين نفسه يردّد متأسّفاً: اكتشفت بغلاً يُدعى الرأي العام.

الدنيا قائمة قاعدة، والبلد على شفير الهاوية، فيما الرأي العام ساكنٌ ساكتٌ، لا يهشُّ ولا يبشُّ ولا ينبسّ ببنت شفَة.

جلسة التمديد للنواب جميعاً مدّة سنتين وسبعة أشهر ستُعقَد يوم الأربعاء بنصاب كامل مع فائض احتياطي. والمنتظَر أن تتمّ فرحة “المترفّعين”، و”الزاهدين”، والمشدّدين على “صون” الميثاقيّة، فضلاً عن أولئك الذين لا يقبلون أقلّ من الانتخابات، ووفق قانون جديد… بعدما فات الميعاد، وعدّى السبت، وبات التمديد أمراً واقعاً.

فما جدوى هذه المزايدات والمبالغات الممجوجة، التي لا تقدِّم ولا تؤخِّر ولا تستر عيباً؟

ثم، على افتراض أن الميثاقيّة التي اندثرت منذ زمن بعيد لم تتوافر كلّ أو بعض شروطها ومتطلّباتها في جلسة التمديد، فماذا سيقدّم أو يؤخّر هذا الاكتشاف مع أن “الغطاء” المطلوب سيكون مؤمّناً حضوره ولو رمزيّاً؟

هل “الميثاقيّة” متوافرة شروطها وبنودها في الفراغ الرئاسي الذي دخل شهره السادس، أم أنّ “الغيارى” إياهم لم يأخذوا علماً بواقع الحال، كونهم موعودين، أو واعدين أنفسهم بالإقامة في قصر بعبدا في يوم، في شهر، في سنة…

سمعت كثيرين يطرحون مثل هذه الأسئلة، وخصوصاً بعد النجاح الأمني الكبير الذي حقّقه الجيش في طرابلس والشمال عموماً، مستغربين “تمكُّن” المجلس من تأمين النصاب لمقتضيات التمديد، في مقابل العجز التام ازاء المأزق الرئاسي الذي يندب حظّه وحيداً، فيما الرأي العام حيث عثر عليه الشيخ سعيد.

في كل حال، لم يفت أوان مفاجأة بهذا الحجم وبهذه الأهميّة، مع اعتقاد المخضرمين والمعنيّين وذوي الشأن أنّ “القرار” بالإفراج عن الاستحقاق لم يُتَّخَذ بعد. إلا أن المستجدّات الأمنيّة والسياسيّة وتلك المتظرة خلال أيام بين واشنطن وطهران قد تساهم في الإسراع في عملية إطلاق المنصب الأوّل في الجمهوريّة التي فقدت الكثير من رونقها ومما كان يميّزها.

لو كان تقي الدين بيننا اليوم لما تأخّر لحظة في هزّ “البغل” الذي اكتشفه.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.