العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إنها كلمة حقّ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ليس خافياً على الأشقاء والأصدقاء الدور الايجابي والبناء الذي تؤدّيه حكومة الرئيس تمام سلام على مختلف الصعد، وفي شتّى المجالات المحليّة والعربيَّة والدوليّة، سعياً الى توفير ما أمكن من الحماية المعنويَّة والسياسيَّة والميدانيَّة.

 

والتزام معظم الأفرقاء والفئات سياسة النأي بالبلد والنفس، والتصرفات، أُوتي ثماره، حتى في حقول الألغام التي لا يزال الارهاب “يحنُّ” اليها، ويحاول اختراق ما حقّقته التوافقات من وئام وأمن وتفاهم ضدّ كل ما يمتُّ الى الارهاب الانتحاري بصلة.

يعلم القاصي والداني معاً، كما المهاجر قبل المقيم، ان لبنان في صميم دوامة المنطقة، أَكان من بوابة الجغرافيا والحدود المتداخلة أم عَبْر التنظيمات الكثيفة التي اغتنمت الكثير من الفرص والأزمات لتشقُّ لها “درباً آمناً”، وحيث توفّر لها عناصر “نائمة” الظروف والغطاء.

غير أن قرار التعاون بين مختلف الانتماءات، الى توفير الاجواء الهادئة داخل الحكومة وجلسات مجلس الوزراء، ساهم بلا ريب في الافساح في المجال للحكومة السلاميّة “الرائقة” لتحقق الكثير من الانجازات التي كانت تحسب في خانة رابع المستحيلات.

بعيداً من أساليب التنظير، والتمظهر، والتباهي، والادعاء، تستطيع الحكومة السلاميَّة أن تقدَّم في كل الأوقات وغبّ الطلب كشفاً بالحساب: هذا ما حققناه، وهذا ما هو قيد التحقيق، وهذا ما هو مدرج للتنفيذ في المرحلة المقبلة.

كما في إمكان تمام سلام أن يقف بكل ما يتحلَّى به من تواضع ولياقة وشجاعة ويقول هؤلاء وزرائي فجيئوني بمثلهم، وهذه أفعالهم تشهد لهم دونما حاجة الى تعريف أو تصنيف.

والى حدّ يجعل بعض المخضرمين وكبار المسؤولين يعلنون بكل ثقة وعلى الملأ ان هذه الحكومة تصلح أن تكون مثالاً ونموذجاً، اذا ما قارنا انتاجها وما حقَّقت خلال هذه الفترة القصيرة، وفي هذه الظروف الملتهبة، بما فعلته أو لم تفعله ولم تنجزه حكومات سابقة.

واقعيّاً، سمعتها من مراجع دقيقة في الكلام والتوصيف أنَ ما تمَّ تحقيقه في عهد هذه الحكومة، وخصوصاً على صعيدي الأمن والفساد وتطبيق القوانين، لم يكن ليخطر في بال، أو يرد في تقديرات أحد.

ليس من باب المديح، ولا من باب القول للرئيس سلام ووزرائه إنهم جاهدوا الجهاد الحسن وأكملوا الشوط وحفظوا الايمان، وناضلوا ببسالة نادرة في سبيل درء المخاطر المصيريَّة عن بلد الثماني عشرة طائفة، إنما هي كلمة حق في محلّها.

بالطبع والتأكيد، لا يحقُّ لأحد أن يتهم الحكومة بالتقصير في موضوع الفراغ الرئاسي. فمَن من اللبنانيّين لا يعلم ان ايران، و”الخارج” وراء هذا التأخير والتفريغ؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.