العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

عندما يقول سلمان كلمته

Ad Zone 4B

يُدرك العالم العربي بكل دوَله وشعوبه، مثلما يُدرك اللبنانيون بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم أن العلاقة المميّزة جداً بين المملكة العربية السعودية ولبنان تعود بتاريخها وأسسها إلى عهد المؤسس الكبير الملك عبد العزيز آل سعود.

 

منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا، وإلى القابل من الأيام لم ولن تشهد هذه العلاقة أيّة هزّة أو شائبة. وإذا ما حصلت هفوة من مصدر أو مرجع معيّن، فإن الحُرصاء على بقاء هذه العلاقة دون أيّة شائبة يسارعون إلى التصحيح والتوضيح والتصويب، بحيث لا يبقى لغُبار الالتباس أيّ أثر.

لطالما ألمّت بلبنان أزمات وهزّات، وحروب دمّرت ما على الأرض وما في القلوب، ولطالما كانت المملكة أول مَن يلبّي النداء. وأول مَن يبذل الجهود وكل غالٍ في سبيل إصلاح ما أفسدَ الدهر، وما أوجدَته الصراعات والحروب من عداوات وخصومات، وإعادة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية إلى لبنان بكل تناقضاته وحساسيّاته والثماني عشرة طائفة المنتشرة في أرجائه.

وما اتفاق الطائف، والمرحلة التي سبقته، ثم الأوضاع التي نشأت واستجدّت بفضله، سوى حلقة من سلسلة من المبادرات التي لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا.

قيادات ومرجعيّات لبنانية مشهودٌ لها بالدقّة والخبرة أعلنت على الملأ، وفي العديد من المناسبات، أن من حظّ لبنان واللبنانيين في هذه المرحلة العربية العصيبة والتي لم يعرف مثلها تاريخ المنطقة الحديث أن يكون خادم الحرمين سلمان بن عبدالعزيز هو قائد المملكة وحاضن العالم العربي في هذه الظروف العصيبة.

فمن الطبيعي أن يكون يوما الثلثاء والأربعاء هما يوما لبنان في السعودية، وقيْد اهتمام الملك سلمان وكبار مسؤولي المملكة. كما من الطبيعي أن يُدخل هذا الاهتمام الخاص جداً الكثير من الأمل والتفاؤل إلى نفوس اللبنانيين الذين ينتظرون على أحرّ من الجمر، ومنذ سنة وثمانية أيام، أن يجلس رئيس جمهورية جديد على الكرسي الخالي، وأن تعود الأضواء والحركة إلى القصر الجمهوري المُقفل والمُطفأ الأنوار طوال هذه الفترة.

وإذا كانت الأوضاع المضطربة في المنطقة قد ساهمت في تمكين بعض الدول المعروفة من توظيف الفراغ الرئاسي في لبنان، وتداخلات التركيبة اللبنانية مع بعض الخارج، فإن الملك سلمان لن يتردّد لحظة في بذل المزيد من الجهود لتذليل العقبات، وعدم إبقاء لبنان الذي يحبّ من دون رئيس.

والاهتمام الفائق الذي لقِيَه الوفد اللبناني الرسمي في المملكة طوال هذين اليومين يُوحي إلى اللبنانيين أن قضيتهم في أيد أمينة وجلجلتهم لم تعد طويلة.

فعندما يقول الملك سلمان كلمته يصغي العالم بانتباه شديد.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.