العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

“والآن، إلى أين من هنا”؟

Ad Zone 4B

الرئيس تمّام سلام لم يتخذ قراره بعد. ولا يزال يراهن على يقظة ما للضمائر والمسؤوليات تجاه الوطن، وتقديم المصلحة اللبنانية العليا على كل ما عداها من تطلّعات وشهوات خاصة.

 

وفي قرارة نفسه أن التعطيليّين لن يذهبوا بعيداً في هذه “الوقفة” التي لا تترك للبلد أي مؤسّسة دستوريّة متحرّكة، فيما إذا صدَق المبشِّرون باستمرار التعطيل والعطلة الحكوميّة إلى ما بعد رمضان.

لا كلام ولا قرار لرئيس الحكومة الآن، إلا متى تبلورت المساعي والمواقف، حيث سيكون لكل حادث حديث…

كأنّما الرغبة في التعطيل هي كل ما لدى بعض أركان الثامن من آذار. والتسمية هنا لزوم ما لا يلزم، وهل يخفى “نجم” تعطيل المؤسّسات تباعاً؟

جميع اللبنانيّين وأصدقاء الوطن الصغير ضحية بعض متزعمّيه، ومرجعيّاته يدركون مَنْ هو بطل أبطال السياسة السلبيّة، والتي تكاد تبلغ في جنونها واستلشاقها حتى المطار والمرفأ، إتماماً لـ”برنامج” تعطيل كل البلد بكل مؤسّساته من عامة وخاصة.

من نافل القول إن لبنان “استوى” مثل طاب تين في عزّ الصيف، وهدّته سياسة التعطيل وزرع العقبات والعراقيل في كل الدروب المؤدّية إلى توفير أجواء مؤاتية نسبيّاً لاستمرار دورة الحياة، في شكل أو في آخر.

والكلام الذي “يشلحه” على عواهنه بعض متصدّري 8 آذار من شأنه الإيحاء إلى الداخل والخارج أنه ليس صحيحاً أن لبنان “ممسوك”، وفي الحكاية ثمة مظلّة للحماية. ولا بدّ من زيح أحمر تحت هذه الجملة بالذات.

كنا في الفراغ الرئاسي، وعلى أساس أسبوع أسبوعين ثلاثة، فإذا بنا نطفئ شمعة السنة الأولى، كما نكاد أن نطفئ شمعة الشهر الأول من السنة الثانية… العمر كلّه، كما يقولون في ضيعتنا للمقمّطين في السرائر.

وإذا بـ”أبطال” التعطيل يمدّون أيديهم على ساحة النجمة، ليجعلوا البرلمان وقاعة الجلسات مؤسّسة معطّلة بدورها على غرار رئاسة الجمهورية، ومبنى شبه مهجور… لولا إصرار الرئيس نبيه بري على استمرار حضور النواب، وتنفيذ كل المهمات والبرامج المكلفة القيام بها اللجان النيابية.

إلا أن عشاق التعطيل يواصلون جهادهم التعطيلي والتخريبي، في محاولة “مدروسة” لتعطيل جلسات مجلس الوزراء حيث يكتمل النقل بالزعرور، ويكمل المخرّبون الشوط بعدما جاهدوا الجهاد الحسن وحفظوا الدروس التعطيليّة بنجاح لافت.

في مثل هذه الحالات، كان الاستاذ غسان تويني يطرح في ختام افتتاحيته السؤال الآتي: “والآن إلى أين من هنا؟”.

ونحن بدورنا نسأل التعطيليّين: ماذا عندكم من مفاجآت تزرع الخوف في مَنْ يفكّرون في قصد لبنان لتمضية عطلة الصيف؟

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.