العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ما همَّ إن وصَلَ أو لم؟…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مَنْ شرب النهر لا يغصّ بالساقية. ومَنْ صبر دهراً لا يضيق صدراً بعدد من الأسابيع أو الأشهر…

 

مهما واجهت الحكومة السلاميّة من حرتقات مفتعلة وولدنات وصبيانيّات، فإنها ستبقى ثابتة على العهد، وعلى الوعد، إلى أن يتمّ ما جاء في الكتب وتحين ساعة التسليم والتسلّم لرئيس الجمهوريّة الجديد.

لا موجب للدخول في حوار أو نقاش مع وزراء “العنطزة” و”العنترة”، كي لا يُقال جزافاً على من تقرأ مزاميرك يا تمّام… أو على مَنْ تتلو وقائع “القِدرة وغطاها” يا نهاد، وإلى مَنْ تشير بالمشارك من داخل والمشارك من خارج؟

وعلى مَنْ يقترح الوزير المشنوق القليل من الهدوء، والقليل من الواقعيّة، والقليل من التعقّل، حيث نؤمن للبلد أن يكمل مشواره “وليس لاستكمال مشوارنا”؟

ومن ذا الذي توجّه إليه السؤال عن “الهمّ إذا أنت لم تصبح وزيراً، وأنا لم أصبح نائباً، أو ما الفرق إذا الوزير جبران باسيل وصل إلى الموقع الفلاني أو لم يصل؟”.

في كل الحالات والظروف لن يتغيّر شيء في مسار البلد، ولن ينقص حرف أو يُضاف حرف إلى ما هو مكتوب.

لا بدّ من الشدّ على يد وزير الداخلية والتضامن معه حين يسأل أحد وزراء “العنطزة”: “هل نحن نستطيع أن نتفاهم على خطوات إلى الأمام، ومن دون أن نرفع هذه الشعارات الطائفيّة الحادة التي لن نصل بها إلى نتيجة”؟

طبيعي أن يلعب الفأر في أعباب المراهنين على المزيد والكثير من التأزم والفراغ والتعطيل، حين تبدأ حركة زيارات واجتماعات واسعة النطاق تحرّكها الديبلوماسيّة الإيرانيّة، وتساندها الديبلوماسيّة الفرنسيّة، وتباركها الديبلوماسيّة الأميركيّة، ويتمّ خلالها تعويم ملف الاستحقاق الرئاسي في لبنان… على رغم معرفة الجميع أن الاتفاق لا يزال في انتظار “كلمة” الكونغرس الأميركي.

لكن الرهانات بدأت منذ الآن، بالنسبة إلى موعد لبنان مع تلك الجلسة النيابيّة التي يضرب الرئيس نبيه برّي مطرقته في نهايتها معلناً فلان الفلاني رئيساً للجمهوريّة اللبنانيّة.

كما لو أن كل الصعاب والعراقيل التي أبقت البلد إلى اليوم في “حمى” الفراغ الرئاسي، قد زالت تلقائياً مع توقيع الاتفاق النووي الإيراني في جنيف.

لقد أكّدت التحرّكات الدوليّة والاقليميّة العربيّة المحليّة أن الأوضاع الكارثيّة في المنطقة لن تبقى تحت رحمة البراميل والصواريخ والعمليات الانتحاريّة والسيارات المفخّخة.

وما يشهده العراق، وما استجدّ على المعارك في اليمن حيث وصلت العمليّات إلى قلب صنعاء، وما تدور المشاورات الدولية حوله في سوريا، باشتراك الدول الكبرى الأساسيّة والدول الفاعلة إقليميّاً، من شأن ذلك كله أن يجعل اللبنانيّين يظنون خيراً بالآتي من الأيام.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.