العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل من مؤتمر جديد؟

بصراحة متناهية، الفراغ الرئاسي في لبنان هو بيت القصيد، إن لم يكن المادة الأساسية التي تفرض أن نعيرها كل اهتمامنا بطريقة هادئة وصريحة، وخلافاً لما يفعله بعضهم في الشوارع والساحات مما يزيد الطين بلة.

 

مَنْ منا لا يعلم أن لا حلول، ولا معالجات، ولا إصلاحات ولا خلاص من الفساد والفاسدين، ما دامت الدولة بلا رأس والمؤسسات معطّلة عن سابق تصوّر وتصميم؟ وهذا الكلام نعتبره من تحصيل الحاصل، فلننتقل إلى ما يمكن تصنيفه في خانة المعجّل المكرّر…

باعتبار أن كثيرين منا لا يزالون ينظرون إلى فرنسا على أنها الأم الحنون بما تستطيع وما لديها من إمكانات، وخصوصاً بالنسبة إلى وضع لبنان المهترئ، وانهيار العالم العربي، وتراجع الدور والنفوذ وكل ما كان لأميركا في مشرقنا على الأقل، استناداً إلى هذه العوامل مجتمعة ينظر اللبنانيون إلى زيارة الرئيس فرنسوا هولاند المرتقبة بكثير من الارتياح، من غير أن يعلّقوا عليها الكثير من الآمال.

يعلم سيّد قصر الإليزيه أن مشكلة بقاء لبنان بلا رئيس ولا رأس منذ أربعمئة وثلاثة وأربعين يوماً ليست من صنع اللبنانيّين أنفسهم، وإن يكن فريق منهم لا يتردّد في الامتثال لها، بقدر ما هي من صنع الخارج الذي يعرفه مسيو هولاند جيداً.

مثلما لا يفوته إطلاقاً أن فكرة الرئيس التوافقي التي يشجعها هي المشروع الوحيد بالنسبة إلى الرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام. وما طاولة الحوار التي استنبطها برّي إلا لخدمة الاتجاه الذي يفضّله الرئيس الفرنسي، وتالياً يقترح على بري وسلام طرح أفكار في صدده.

وإلا لما كان وزير الخارجية الفرنسية قد بكّر في قصد طهران، حيث طرح موضوع الرئاسة في لبنان مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، ثم مع الرئيس حسن روحاني.

ولمَ نذهب بعيداً، كان الكلام في واشنطن والعواصم الكبرى، وفي بيروت أيضاً، يدور حول “اقتراب موعد الإفراج عن الاستحقاق الرئاسي اللبناني”.

إنما تبيّن بعد لأيٍ من الوقت أن مسؤولي إيران لم يعودوا مستعجلين بالنسبة إلى “الورقة اللبنانية”… وإعادة “الأمانة”.

سمعت من مراجع رصينة أن التطورات الحربجيّة في سوريا، ودخول الرئيس فلاديمير بوتين بقوة على هذا الخط، وعلى أعين المجتمع الدولي والشرعية الدوليّة، قد تكون وراء التريّث الإيراني في إطلاق سراح الاستحقاق الرئاسي.

علماً أن كبار المسؤولين في طهران يرفضون الأخذ والرد في الموضوع اللبناني، مؤكّدين عدم تدخلهم، وطالبين من مراجعيهم البحث في هذا الموضوع مع المسؤولين اللبنانيّين.

هل يعني ذلك أن لبنان “يتحضّر” ويُجهَّز لطائف جديد، أو دوحة جديدة، كما بدأ الهمس يشي؟

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.