العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

لَبْنِنوها…

Ad Zone 4B

كل القضايا والأزمات والمشكلات التي يعانيها لبنان في كفّة والفراغ الرئاسي وحده في كفة. بل يكاد يملأ الكفتين معاً.

فمن دون رئيس للجمهورية يتحول لبنان بسرعة فائقة غابة سائبة فالتة، لا رقيب، ولا حسيب، ولا مَنْ يسألون.

وعركة الكهرباء ووزارة الطاقة بصورة خاصة وعامة خير دليل على ما آلت إليه حال الجمهورية المقطوعة الرأس، والوطن الرسالة الذي يستضيف من المهجّرين واللاجئين ما يشكّل ثلث عدد السكان الأصليّين… الذين يتبارون في حزم الحقائب، وتجديد جوازات السفر، والحصول على أكبر عدد من تأشيرات تُستعمل عندما تستدعي الحاجة.

أيُّ كلام، أيُّ مسعى، أيُّ لقاء، أيُّ حوار لا يصبّ في خانة الفراغ الرئاسي، سعياً إلى ملئه بانتخاب رئيس توافقي يتم الاتفاق عليه في أقرب وأسرع فرصة، يُصنَّف في خانة تضييع المزيد من الوقت، في حين يعلن كل الناس في كل لبنان، وحتى خارجه، أن في العجلة السلامة لا الندامة.

بالطبع، سيقول الرئيس نبيه برّي حين يقرأ هذه “المطالعة” إنك تبشّر مؤمناً.

لكنّ المسألة الرئاسيّة وأسباب إبقاء المنصب الرئاسي فارغاً في بلد كلبنان، وفي مثل الظروف الحرجة جداً التي تعصف بالمنطقة العربيّة لا يجوز إهمالها أو تقديم أي موضوع عليها.

وهذا رأي أصدقاء لبنان في العالم. ورأي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون الذي اختلى بوزير خارجيّة إيران محمد جواد ظريف لهذه الغاية وحدها. وشدّد على ظريف أن ينقل إلى حكومته بصورة عاجلة وجوب ملء الفراغ الرئاسي في لبنان بأسرع ما يمكن.

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يحمل بدوره همّ لبنان من ناحية الفراغ الرئاسي. ومن أجله يحاول للمرة الثانية أو الثالثة مع طهران وكبار مسؤوليها إقناعها وإقناعهم بالإفراج عن “الأسير الرئاسي”، وخصوصاً بعدما استخدمته إيران ورقة ضاغطة خلال كباشات الاتفاق النووي.

وخلال وجوده في نيويورك حاول هولاند إقناع الرئيس الإيراني حسن روحاني بإخلاء سبيل الاستحقاق الرئاسي اللبناني – لا الإيراني، إلا أن طلبه قوبل بما يشبه اللامبالاة.

وقد تجلّى هذا الموقف، الذي أغضب هولاند وجعله يدير ظهره ويمشي، في قول روحاني إن من المبكر فتح هذا الملفّ. قد نتحدّث في الأمر حين أزور باريس خلال تشرين الثاني.

وكان قد سبق لهولاند أن أوفد وزير خارجيته لوران فابيوس إلى طهران من أجل الفراغ نفسه. وقد عاد بخفي حُنيْن.

حين يقول الرئيس الإيراني للرئيس الفرنسي مثل هذا القول الذي يثير التساؤلات عن “الاعتداء الإيراني” على لبنان بهذا الشكل، ماذا يُتوقّع من المتحاورين حول الرئيس الذي يأتي ولا يأتي؟

قد يخترقون كل الحواجز، ومرة أخرى يتّفقون على لبننة الانتخابات الرئاسيّة، فتكون المفاجأة التي ستدهش العالم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.