العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

أزمة رجالاتٍ وأخلاقٍ وضمائر!

Ad Zone 4B

سنكون دائماً مع الحوار بين اللبنانيّين غير المتّفقين على أي شيء، كما أظهرت الأيام والأحداث، وعلى مختلف القضايا والاستحقاقات و”المواضيع الخلافية”.

 

ولا ينقز أحدٌ، أو يستغرب، إذا ما دعَوْنا إلى إنشاء مؤسّسة دستوريّة جديدة تُدعى “مؤسّسة الحوار الوطني”، على غرار المؤسّسات الثلاث الأساسيّة.

إلا أنّ ذلك لا يلغي ولا يؤجّل بتّ الاستحقاق الرئاسي وإنجاز عمليّة انتخاب رئيس جديد، بعد تعطيل وتفريغ ومماطلة منذ أكثر من سبعة عشر شهراً.

فلبنان قاب قوسين أو أدنى من “المأزق الكبير”، أو “المفترق الخطر”، وفي منطقة ملتهبة بالأحداث المصيريّة والحروب والصراعات الإقليميّة والدوليّة. ولا داعي لسرد ما تشهده سوريا، وما يحصل في العراق واليمن وليبيا و…

فليكُن الحوار، إذاً، الآن وكل أوان، وإلى زمن غير محدّد.

مؤسّسة للحوار؟ ليست سيّئة هذه الفكرة، بل تستحقّ الاهتمام.

وليكُن تشريع الضرورة على الرحب والسعة ريثما تعود المؤسّسات الدستوريّة إلى دورتها الطبيعيّة، نظراً إلى الوضع الاقتصادي المتدهور والوضع الحياتي والاجتماعي والإنتاجي والمالي والمعيشي بالنسبة إلى معظم اللبنانيّين.

هذا من جهة، أما من جهة ثانية، فإن من حقّ العلماء والخبراء والباحثين أن يؤشّروا لاكتشافهم ما يمكن تسميته سلسلة جبال الزبالة والفضائح في لبنان.

وخصوصاً بعد “هجمة” الزبالة المُهملة على الشوارع والطرق الرئيسيّة في معظم المدن والمناطق اللبنانيّة. ومَن لم يتيسّر له رؤية المشهد الذي تقشَعِر له الأبدان مباشرة، أُتيحت له الفرصة أن يُنعم النظر عبْر الفضائيّات في لبنان والعالم على حدٍّ سواء.

وقد تركت المشاهد الغريبة، المسيئة والمُهينة، والتي مهّدت لعوارض صحيّة بالغة الخطورة، انطباعاً سيّئاً للغاية عن الوضع في لبنان، وعن إهمال اللبنانيّين بصورة عامة لبلدهم وحياتهم وصحّة عائلاتهم.

مع الأسف الشديد الذي ليس عليه من مزيد، مسألة الزبالة ملغومة بدورها. وعلى طريقة لغم الاستحقاق الرئاسي. وربما بواسطة المكلَّفين إياهم في الحالتين.

فالقاصي والداني يتحدّث عبْر الصحف ووسائل الإعلام الأخرى عن أمور مختلفة وراء تأخير نقل الزبالة من المدن والقرى إلى مطامر بعيدة. يوماً يُقال إنها جُهّزت، ويوماً يُنفى ما قيل في اليوم السابق.

والوزير أكرم شهيّب لوّح بـ”كشف المستور” في هذا الصدد، بعدما سبق للرئيس تمّام سلام أن هدّّد بـ”تسمية الأشياء بأسمائها”.

إنها أزمة رجالاتٍ، وقاماتٍ، وزعماءٍ حقيقيّين… إن لم تكن مسألة أخلاق وضمائر ووطنيّين.

فالبلاد العظيمة هي التي يقودها عظماء.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.