العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

قمّة ثلاثيَّة… إنقاذية؟

Ad Zone 4B

يوم أمس كان بحث وحقيق يوماً طويلاً، يحمل في طياته وخلواته الأسئلة الصعبة التي تبدأ باحتمالات شبه مستحيلة، وتنتهي بتساؤلات لا تنتهي حول الفراغ الرئاسي، فتعطيل البلد، وشلل المؤسسات، وهجمة الناس على الهجرة.

 

ما الذي يحمله الرئيس سعد الحريري بعد غيبة طويلة، وهل صحيح أن الاستحقاق الرئاسي سيجد طريقه الى اللقاءات المعلنة، والاجتماعات المغلقة، والأخذ والرد بين الأقطاب وأصحاب القرار في هذا الصدد؟

طرحت، بدوري، هذا السؤال على مرجع نادراً ما قال لا، ونادراً ما أخطأت “نعمه”. سألته بإلحاح لم يألفه مني: هل حان موعد لبنان مع الانفراج الرئاسي الذي طال انتظاره، وكاد الأقربون والأبعدون يعلنون يأسهم من غودو الاستحقاق؟

كان جوابه موجزاً: بعد بكير… ولكن، لا شيء مستحيلاً في هذا الخصوص. علينا أن نسعى.

في ندوة ضيّقة من المقرّبين والمتعاطين الشأن العام، رأى بعضهم أن وجود الرئيس سعد الحريري في بيروت يشكل، بحدّ ذاته، فرصة سانحة قد تتيح مجالاً واسعاً للقاءات ثنائية وثلاثية، ينتهي مطافها بقمة ثلاثية تضم الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والسيّد حسن نصرالله. وإذا ما تمّ الذي فيه النصيب، والتقى القادة الثلاثة الأساسيون، فمن غير الممكن أن تسفر لقاءاتهم واجتماعاتهم عن “لا شيء”.

خصوصاً أن المناخ السياسي في البلد والجوار يشجّع على خطوة لبنانية بهذه الأهمية، نظراً الى انعكاساتها الايجابيَّة.

وفي رأي لسياسي مشهود له أن الأذكياء ولم ينعدم وجودهم في لبنان. من البديهي، إذاً، أن يسعى المعنيون الى الإفادة من إقامة سعد الحريري “في البلد”؛ مع وجوب الانتباه الى اهتمامات دول اقليميّة وعربيَّة في هذا الخصوص.

من الطبيعي وتحصيل الحاصل أن الحريري لم يقصد بيروت فقد ليقف في قاعة “البيال” الواسعة ويلقي كلمته القيِّمة والمهمة، والتي أثارت انتباه أكثرية الحضور، مع الإشادة بوضوح مضمونها، وشموليتها على الصعيد الداخلي، وتحديداً ما يتصل بالتحالفات من قديم وحديث.

بل يحمل أفكاراً أخرى، ويحجب أوراقاً سياسيَّة قد يكشفها في الوقت المناسب، وإذا ما صدقت قارئة الفنجان وتمَّت القمة الثلاثية… في يوم وليلة.

إشارة متعدِّدة يمكن التطرّق إليها في سياق الحديث عن عودة سعد الحريري، وعودة الروح الى بيروت والحياة السياسية، وعودة الترجيحات لتلعب دوراً مرادفاً في ما يحصل وما لا يحصل.

وهنا، تحديداً، ذكَّرني أحد الزملاء ألا أنسى إشارة البطريرك بشارة الراعي قبل يومين، حيث جاهر بقلقه وتحذيره من “ذهاب لبنان الى الانهيار” ما لم يتم تدارك الوضع بحلول إنقاذية. ترى هل يتم ما جاء في الفنجان وتتحقق “رؤية” القمة الثلاثية؟

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.