العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

برّي يعيد تذكير الجميع

Ad Zone 4B

في ظل المستجدَّات التي هطلت على لبنان من حيث لا يتوقَّع، من الطبيعي أن يكون السؤال الأول، والأكثر غموضاً وتعقيداً: لبنان الى أين من هنا؟

 

أإلى مزيد من التشنُّجات والشلل والأزمات، وخصوصاً إذا مرَّت التطوُّرات بآلاف اللبنانيين العاملين بين السعودية ودول الخليج؟

الصمت هو الجواب الوحيد المتيسِّر في هذه اللحظات الحرجة التي وجد لبنان نفسه يتخبَّط فيها من غير أن يحسب لها أي حساب.

صحيح أن وزير الخارجية جبران باسيل رمى قشرة الموز عمداً تحت قدمي الموقف اللبناني، إلا أن أحداً من المسؤولين لم يتوقَّع أن تكون ردة الفعل بهذا الحجم، وبهذه الضراوة.

يعرف الجميع، جميع اللبنانيين، وجميع العرب، وجميع الأوروبيين والأميركيين، أن للبنان منزلة خاصة ومميزة منذ القدم لدى الرياض، ولدى كبار المسؤولين السعوديين.

والحروب، والأزمات، والهزّات السياسيّة المتتالية منذ أربعين عاماً أكدَّت للقاصي والداني أن لبنان وحده مَنْ يتمتع بمثل هذا الاهتمام الذي تختزنه الرياض لوطن الثماني عشرة طائفة، والثماني عشرة أزمة في اليوم الواحد…

إلا أن الهجمة الإيرانيَّة على المنطقة العربيَّة، والانفلاش السياسي والأمني لـ”حزب الله” داخل لبنان وعلى حدوده، شكَّلا دافعاً أساسيّاً تجلى في القرارات الأخيرة، فضلاً عن الآثار السلبيَّة جداً التي نثرها موقف الوزير باسيل غير المسؤول، وغير المدرك لمخاطره وذيوله… كأنه يعيش في عالم آخر. أو كأنه وزير في دولة أخرى، وبعيد كل البعد عن دقائق الأمور السياسيَّة ودقة التصرفات والكلمات.

الهبّة اللبنانية الرافضة لموقف باسيل والانفلاش الإيراني، فضلاً عن انفلاش نفوذ “حزب الله” داخل السلطة، وداخل القرارات السياسيّة، وعلى الأرض، قد تستمر ويزداد ضغطها في اتجاه لبنان، غير أن الرهان الأساسي لا يزال متكئاً على ما للبنان من دالّة لدى السعودية، فضلاً عن عدم قدرته على مقاومة الضغوط الإيرانية من خارج كما من داخل. سياسيّاً، وعبر الحزب.

وسط هذه التطورات والاعتبارات التي تحيط بها، يتطلَّع بعض العقلاء وذوي الألباب الى عودة الرئيس نبيه بري الذي يعتمد عليه الجميع عندما تتوتَّر الأجواء، وتتفرق الحكومة أيدي سبأ.

واستباقاً لعودته، وربما رغبة منه في تهيئة الأجواء اللبنانية لمعالجة النكسة اللبنانية تجاه السعودية، أكدّ بري أنه لا يزال يرى أن مفتاح الحل في المنطقة هو الحوار السعودي – الإيراني الذي وحده من شأنه تقريب المتخاصمين، وتسهيل طريق التفاهم…

في كل حال، أراد رئيس المجلس للمناسبة التأكيد “أننا أصبحنا أقرب من أي وقت مضى من إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وعلى قاعدة التوافق الوطني كالعادة، لا غالب ولا مغلوب، لأن هذا الأمر يخدم متطلبات العيش المشترك”.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.