العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

وبقيت علامات الاستفهام والتعجّب!

Ad Zone 4B

كل حوار وأنتم بخير. القصَّة وما فيها لا تزال تدور حول الموضوع ذاته. لكن المناقشات والاقتراحات لم تقترب من بيت القصيد، أي الفراغ الرئاسي. دارت في أفلاك أُخرى، وعلى أسس أخرى، ولغايات أخرى، لم يفهم الناس منها لا القصد ولا المغزى.

لعلهم يفهمون في “ثلاثية” الخامس من أيلول المقبل، الموعد الجديد للقاء الأحبة…

لا يكفي أن يقول بعضهم إنهم لم يتوقَّعوا لحوار الأيام الثلاثة أن يجرّ العجائب، أو يحقّق “الانجاز المستحيل” والذي تفسيره الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهوريَّة حالاً وسريعاً. لذلك لم تفاجئهم نتائج اللانتائج التي أسفرت عنها الحوارات ولم تُسفِر.

فالخلاصة جاءت كما توقَّعت الأكثريَّة: مكانِك تُحمدي أو تستريحي.

الرئيس نبيه بري أَعلن بوضوح والرئيس تمام سلام أكدّ أن الحوار وحده لا يكفي ولا يشيل الزير من البير. والمحللون جاهروا بعدم توقّعهم رابع المستحيلات من هذا الحوار الذي طوى يومه الثالث والأخير على أساس “أشوف وِجّكم بخير مطلع أيلول”.

إلا أنه كان في امكان المتحاورين التوصُّل الى أية حلول أو مخارج للكثير من القضايا والأزمات المتراكمة منذ سنتين وأكثر بكثير، وهي تتصل مباشرة بالوضع العام في البلد. بالوضع الاقتصادي بالنسبة الى ثلاثة أربع اللبنانيين. الى حال معظم المؤسسات التي أناخها الفراغ الرئاسي، وفرَّغ الكثير منها، كما اضطر عدداً كبيراً الى الاقفال أو ما هو قريب منه.

ألم يكن في الامكان اعطاء الوضع الحياتي، المعيشي الذي يشمل مئات الآلاف من اللبنانيين، الوضع الاقتصادي المتدهور الذي يلفّ بضغوطه آلاف المؤسسات وآلاف الموظفين وآلاف الذين باتوا عاطلين عن العمل؟

ألم يستحق هذا الموضوع المهم جداً والأساسي التفاتة من المتحاورين، ما داموا يعلمون سلفاً أن لا نتائج سياسيَّة من حوارهم، مع اتخاذ قرارات صارمة باجراءات جديَّة في وجه الفلتان والتسيُّب، مما جعل الفساد وفضائحه الحديث المفضَّل لأكثرية اللبنانيين؟

إذاً، يحقُّ للمتابعين والقريبين من المتحاورين القول إن المناقشات التي جرت خلال الأيام الثلاثة، بكل ما تطرّقت اليه، هي مجرّد ترفٍ سياسي. أو كي يحسب “المراقبون” في الداخل والخارج أن “الشباب” ساهرون على مصلحة بلدهم… ومن كل قلوبهم ووجدانهم.

لقد تهرَّبوا من الموضوع الوطني المصيري السياسي، والأهم، والمتصل مباشرة بالسؤال الذي تردّد مراراً عن الموانع والعوامل التي جعلت المتحاورين يتهرَّبون من طرح البند الأهم، أو الذي يجب أن يكون الأهم، لأسباب “خافية” على الناس. والأصح، لنفترض أنها خافية.

ولكن، على مَنْ تقرأ مزاميرك وتطرح أسئلتك؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.