العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كلّهم ضد الستين… وجميعهم معه!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عاجلاً أم آجلاً، ستهدأ عاصفة تأليف الحكومة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون، وتهتدي الأزمة “المركَّبة” الى حل ما، الى نهاية ما. وأهل الربط والحل ليسوا قلقين. يؤكدون للسائل الحيران أن الحال سوف يمشي.

وإن ألحَّ بالسؤال “متى”، جاءه الجواب: إن لم يكن خلال هذا الشهر، فقبل نهاية السنة، وعليكم خير.

واذا طرح سؤال التأليف من باب الاستعجال، فيرجّح السبب الى كون الانتخابات النيابية صارت هي والاسكندر المقدوني على أبواب الاستحقاق. فكيف السبيل الى حمى هذا الاستحقاق الحلمنتيشي، وليس في اليد حيلة أو قانون انتخاب من عيار تلك القوانين الحديثة التي ملأت الأحاديث عنها الصالونات، والصالات، والشاشات، والصفحات، وضجت بها المقاهي.

واذا ما انصبَّ الالحاح على المرجعيَّات المعنية والمباشرة والمستترة، فمن أجل خاطر الآتي على طبق من غموض، والذي لا بدَّ من انجازه ضمن مهلة محددة وضيقة… وإلا فالعودة الى حمَّال الهموم لا بدَّ منها. أي “قانون الستين” الذي يتعامل “بعضهم” مع اسمه كما لو أنه فزَّاعة، أو المستحيل الرابع – بعد الغول والعنقاء والخل الوفي.

كل ما عاناه لبنان، وما يعانيه حالياً الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري في بحر تأليف “الحكومة الأولى” يربطونه بتداعيات قانون الستين، و”افرازاته”، وأفضاله التي جاد بها على البلد القليل الحظ، أو السيّئ الحظ ازاء ما يحلّ به من نكران جميل في الداخل وحده. ومن لدن المستفيدين منه على طول الخط.

كلّهم جميعهم يشنّون على “الستين” حرباً ضروساً، مقرونة بألف لا ولا، وليس وليت ولعل، في الوقت الذي يضحك أربعة أخماس أو خمسة أخماس هؤلاء الرافضين بقوة “هذا القانون المتخلّف”. والذي لا يحقق الوثبة الاصلاحيَّة التجديديَّة التي يتطلَّعون اليها.

ومَنْ يسمع يصدِّق. مع أنهم في قرارة نفوسهم يعتبرون اعتماد هذا القانون بمثابة إهداء كل منهم ما يعتبر من الأحلام المستحيلة.

ولكن، الفن عايز كده. والسياسة اللبنانية “المجنزرة” العفنة عايزة كده. والسياسيّون “الأَنقياء” عايزين كده.

وتأكيداً لهذه الازدواجية المسرحيَّة، أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق “أن قانون الستين مرفوض من قبل الجميع علناً، وربما هو مرغوب فيه بشكل سرّي عند الكثير من القوى السياسيّة”.

وتوضيحاً لهذا التأكيد، أضاء المشنوق الزاوية الأخرى: “اذا لم يتم التوصل الى قانون انتخاب يستند الى صيغة نسبيَّة عاقلة، سنذهب حكماً الى انتخابات نيابيَّة وفق قانون الستين”.

على هذا الأساس، واستناداً الى كلام الوزير المعني مباشرة بالانتخابات وقوانينها، كلُّهم واقعون في حب الستين كوقعة قيس في حب ليلى.

و”القاعدة” مُتبعة تجاه تأليف الحكومة. وكفكَّ عَ المعنَّى.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.