العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أَبقاش بَدْهَا…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبطال الساحة السياسيَّة، وكبار القادة من رؤساء ومراجع، لا تعوزهم الشجاعة، وحُسن الادارة والتفكير والتدبير، إلّا أنهم يبطئون الخطى في معالجة الأزمات، وتحديداً “أُزَيْمَة” تأليف الحكومة… مما يساعد على تكثيف التعقيدات، وجعل الحبّة قبة.

 

وكما يعلمون، ويعلم الرأي العام النبيه، الناس على أهبَّة الاستعداد لنشر ما تيسَّر من الخبريات على صنوبر بيروت.

ليست هي المرة الأولى التي يشهد لبنان “معركة تأليف حكومة” مع بدايات عهود عدَّة. فإما أن تكمن الأسباب في “الأشخاص”، وإما أن تتعمشق بـ”الحقائب”.

أما بالنسبة الى المطالب والشروط والاصرار على حقائب بحدّ ذاتها، فقد تحوَّلت الى ما يمكن وصفه بـ”الظاهرة الإضافية”: حقيبة معيّنة، لا يمكن فسخها أو توزيعها بين فريقين، يتنافس عليها بعض المهيمنين مع بعض من يُعتَبَرون من المستحقّين…

والقصة لا تحتاج الى شرح يطول. فالناس أخذوا علماً، وكانوا قد علموا بما حصل وجرى حول سواها من الحقائب التي يندرج اسمها في “لائحة التفوّق”.

بلد النظام الديموقراطي البرلماني مشهورٌ عنه حب السياسيين والمتزعمين للتنافس الدائم، وتحديداً بالنسبة الى الوظائف الكبرى، وظائف الفئة الأولى، على سبيل المثال. ثم التعهُّدات والالتزامات. فالجوائز الكبرى عندما يحين أوان توزيع الحصص نيابيّاً ووزارياً.

مع الأيام، وسقوط النظام في قبضة هذا الفريق تارة وذاك التجمع طوراً، ازدادت الشهوات، والمزايدات، والمطالبات. الى درجة أن عهد الرئيس ميشال عون، الذي بدأ منذ شهر ونصف شهر تقريباً، وبعد مرور سنتين ونصف سنة على “الفراغ الرئاسي”، لا يزال ينتظر انتهاء معارك شد الحبال وشدّ الحقائب حتى هذه اللحظة.

والسبب الفعلي لا يزال هو إيّاه، منذ كان العهد الاستقلالي الأول: حقيبة من فئة “السياديّات”، على ما يروي الأقربون.

في معرض مراجعة هذه الحقائب باأسمائها وأوصافها الدستوريّة، اكتشف الخبراء أنها محصورة في الزاوية ذاتها، ومجموعة الحقائب ذاتها، ومنذ كان الاستقلال التام والناجز…

وفي مقارنة شملت عودة الى ما كان يجري قبل حرب الخمسة عشر عاماً، وفي زمن دستور الطائف، تبيَّن بالنظرة المجرَّدة أن “الحقائب المحظوظة – المطلوبة جداً” هي ذاتها: تلك التي تبيض ذهباً. الحلوب التي لا يجفُّ لها ضرع. الحقيبة الكنز. حقيبة المحظوظين. الى آخر الحكاية التي تتكرَّر وقائعها ووقيعاتها في المكان إياه وللسبب نفسه، من دون زيادة أو نقصان.

مع أن الرئيس المكلّف يريد حكومة تجمع الشمل وتكون عن حق حكومة جامعة ومتآلفة ومنتجة وضد الفساد.

أبقاش بدها، كل اللبنانيين وكل العرب ينتظرون تأليف الحكومة… ليحتفلوا بعودة لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.