العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

… والى مزيدٍ من التعقيدات؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“العرقلة” باتت من أهل البيت. بل شريك مضارب في كل الاستحقاقات، كبيرها وصغيرها على حدٍّ سواء. حتى قيل إن لها في كل عرسٍ قرصاً، وفي كل فراغ مقعد الصدارة.

وهذا ليس بكثير. فالتجارب المريرة المتواصلة علَّمت الناس أن يكونوا حذرين من الكباشات السياسيَّة، ومسلَّحين بالشكوك وسوء الظن.

والأّدلَّة تتوالى، من أرجوحة حكومة تمَّام سلام التي تجاوزت العشرة أشهر، الى الفراغ الرئاسي الذي استمرَّ سنتين ونصف سنة، الى الحكومة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون، التي بدأ الرئيس سعد الحريري يعاني الأمرَّين في ورشة تأليفها حتى الساعة، وربما الى موعد من الحكمة عدم التورّط في تحديده… ولو على سبيل الافتراض.

المتابعون لفصول تأليف “حكومة الوحدة الوطنية”، بدأوا يتساءلون بارتياب عن الغاية من تعقيد التوليفة الحكوميَّة، ومعهم المخضرمون والناس العاديّون الذين وعدوا أنفسهم ووعدوا المغتربين بعودة طنانة رنانة للبنان الاستقرار والازدهار، و… اذا بكل ما حلموا به تحوَّل كتابة على الماء.

لم يعد التأليف وجهوزيَّة الحكومة للقيام بالمسؤوليات والقضايا والمشاريع البند الرئيسي في اهتمامات ويوميَّات كبار السياسيين والمراجع والقادة، بل هو قانون الانتخاب الذي طغى همه على كل ما عداه: أي قانون نختار، النسبي أم؟

قبل إكمال السؤال يكون الجواب قد لعلع: لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات، ولا قانون يتقدَّم على النسبي…

أُشكل الأمر على جميع المعنيين بالحكومة التي لم تؤلَّف بعد، وبالعهد الذي لم يتمكن رئيسه من إنجاز أبسط ما تبدأ به العهود عادة: تأليف حكومة حياديَّة مصغرة، تتولَّى تهيئة الأجواء والظروف والعوامل التي تيسِّر انطلاقة العهد، وتركيز دعائمه الأساسيَّة، ثم تكون انتخابات نيابية، فحكومة موسَّعة تمثِّل الكتل الكبرى والصغرى، وتمثّل بدربها الحكم ولبنان…

لا يتردَّد المحلِّلون والمخضرمون في الاعراب عن دهشتهم واستغرابهم لما يحدث على الساحة السياسيَّة من عجائب وغرائب. مجرَّد طرح موضوع قانون الانتخاب، ودفعه لاحتلال البند الأول في لائحة الاهتمامات، فيما الحكومة لا تزال تدور في دوامة المقاعد والحقائب، وبين الأربعة والعشرين وزيراً أو الثلاثين، من شأنه إثارة الدهشة والاستغراب.

كان الرئيس المكلَّف يتوقّع أن يعلن حكومته بعد انتهاء زيارته قصر بعبدا مساء الأربعاء، فإذا به يعود أدراجه وعلامات النرفزة مرتسمة كقوس قزح كامل على وجهه.

خير، إن شاء الله، انتهت أرجوحة التأليف؟

كان جواب الحريري واضحاً لا يفتقر الى ترجمة: “الحكومة تحتاج الى مزيد من التشاور”.

… والى مزيد من التعقيدات؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.