العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مَنْ المستَهْدَف؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في موضوع “التأليف” وتشعُباته أيضاً. فالناس بدأوا يهجسون بـ”فراغ” محتمل. وبعضهم لا يتردَّد في وضع الأيدي على القلوب.

… فجأة، وفي اللحظة التي كان اللبنانيّون ينتظرون طلَّة الرئيس سعد الحريري من قصر بعبدا مبشِّراً بحكومته الكاملة، حصل “شيء ما” ليس في الإمكان وصفه بغير المفاجأة – المفاجعة.

فماذا ينتظر التشكيلة “المعقّدة”، وما المطلوب من سعد الحريري والحكومة، وربما من العهد كذلك؟

مَنْ ذا الذي يضع العصي في دواليب التأليف، وعند اللحظات الأخيرة؟ وما الغاية، وما الهدف، ومَنْ المستهدف: عهد الرئيس ميشال عون الذي لم يقلع بعد، أم “عهد” الرئيس الحريري الذي ما أن يستجيب لطلب من هنا، حتى تنهمر عليه طلبات من هناك؟

الأسئلة في هذا الصدد لا تنتهي عند هذه الحدود وتلك الاحتمالات، ما دام مشروع قانون الانتخاب قد نزل الى الساحة، ونادى المنادي على مَنْ يريدون القراع والنزال…

في رأي المحللين والمراقبين الحياديين أن العهد العوني يواجه في بداياته، وقبل أن يخطو أية خطوة في اتجاه “برنامجه الاصلاحي التغييري” ما يشبه “الصدام” ظاهراً، وعلى أساس أن المقصود هو التأليف الحكومي، ليس إلّا.

ومع أن عرقلة “العملية الحكوميَّة” تشهد تطوّرات إضافية يوميّاً أو كلما استُجيب طلبُ لهذا التيار أو آخر لتلك الكتلة، فالعهد برمته وبكل تطلعّاته، وبكل البرنامج الموسَّع الذي أعلنه الرئيس عون إثر انتخابه، معرَّضٌ للانتظار ريثما تكتمل الفرحة بانجاز الحكومة الحريريَّة.

أما الظهور المفاجئ لموضوع قانون الانتخاب على نطاق واسع وبصيغٍ مختلفة، فإنه أضاف “همّاً” مبكراً يعني رئيس الجمهوريَّة مباشرة… وربما تقدَّم بحضوره وإلحاح حاملي لوائه الموضوع الحكومي…

ومن يدري، فقد يزيحه من الدرب، ليحتلَّ خانة المرتبة الأولى.

بالطبع والتأكيد ليس في الامكان استباق الأحداث والتطورات، سواءً بالنسبة الى عملية التأليف التي تقترب من أن تصبح مشكلة، أم بالنسبة الى تأخير خطوات العهد في اتجاه ما يرغب فيه على صعيد “الاصلاح والتغيير”.

يعلم الجميع، وخصوصاً أصدقاء العهد الجديد وحلفاؤه، أن الوضع السياسي الذي أُحيط به الرئيس عون، إثر وصوله الى قصر بعبدا لا يخدم طموحات صاحب العهد ولا طموحات اللبنانيّين، ولا حتى طموحات الأشقاء العرب الذين أظهروا ابتهاجهم وترحيبهم بانتهاء “زمن الفراغ” وأعلنوا استعدادهم لتقديم كل ما تتطلبه المرحلة الانتقاليّة.

ثمة أسئلة متعدِّدة تتردَّد حول كل ما يستجد من مفاجآت تنقِّز أصدقاء العهد وأصدقاء الحريري وأصدقاء لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.