العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نداء الشباب للرؤساء الثلاثة!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نحن الشباب لنا الغد. أو هذا ما يُفترض أن يكون “مبدأ” الأجيال الجديدة في مختلف البلدان، وشتَّى الشعوب.

 

صدمة البطالة، وصدمة الهجرة، شرقاً وغرباً، علَّتان تفرِّغان لبنان من أجياله الطالعة وشبّانه المسلّحين بأرقى الاختصاصات، لا تزال مستمرَّة منذ “هديَّة” بوسطة عين الرمانة.

يعترف اللبنانيّون بوجود وزارة تحمل اسم “وزارة الشباب والرياضة”. ويعترف الأقربون والأبعدون أنَّ الرياضة هي “الهويّة” الجديَّة الأساسيَّة لهذه الوزارة، فيما هدفها الأول منسكبٌ في الشاشات ونتائجها، لا في الشهادات والاختصاصات ومصير حائزيها وحامليها. والذنب ليس ذنبها.

عن غير قصر وانتباه فات الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه برّي والرئيس سعد الحريري، خلال انهماكهم في تأليف حكومة الثلاثين (والستة وزراء دولة) أن يتذكَّروا مأساة كبرى يئنُّ من وطأتها لبنان وخريجو جامعاته الذين تهيّأوا لأبرز المناصب.

لم يفت الأوان بعد. في الإمكان طرح هذا الموضوع الجدير بالاهتمام على طاولة مجلس الوزراء، كمادة أساسيَّة إضافيّة داخل البيان الوزاري أو خارجه.

ولا يخطئ الرئيس الحريري إذا انتدب واحداً من وزراء الدولة المؤهِّلين لتسلُّم مثل هذه المهمة الشديدة الأهميَّة. فمسألة شباب لبنان وخرّيجيه ومتفوِّقيه تشكِّل في ذاتها مشكلة لبنانية وطنيَّة، بالغة الخطورة. فهي تعبِّر بالتفاصيل والأرقام عن حجم تفريغ البلد من أجياله الجديدة.

ناهيك بمئات وآلاف الشبان، الذين قالت لهم سنوات الفراغ والتعطيل والجمود الذي أدخل لبنان في أسر الإنتظار وانعدام الحركة أن المستقبل ليس هنا بل عبر البحار، وعبر الصحاري.

كل الاختصاصات التي تحتاج إليها المرحلة وتطوُّراتها، متوافرة بكثافة في العشرات والمئات والآلاف من شبّان لبنان، الذين ما أن يحصلون على شهاداتهم ويحتفلون بتخرُّجهم حتى تبدأ الأسئلة الحائرة تستوقفهم: والآن ماذا، وإلى أين؟

الحركة الإنتاجيَّة في لبنان، بكل فروعها واختصاصاتها معطَّلة. الآن أطلَّ أمل جديد على الجميع، بعد انتخاب رئيس جمهوريّة وتأليف حكومة جديدة. ولكن، هل في إمكان الباحثين عن وظائف تتلاءم مع اختصاصاتهم الجامعيّة العثور على النذر اليسير… أم أن قاعدة الهجرة لا تزال هي الجواب الواضح والأضمن؟

استناداً إلى هذه الوقائع والنماذج والأمثلة، يأمل شبان لبنان، والخرّيجون، والمؤهَّلون لكل المهمّات والمناصب، أن يأخذ الرؤساء الثلاثة بعين الاعتبار هذه المشكلة التي يتزحلق على أشواكها جيل النخبة والاختصاص والنجاح.

ونأمل بدورنا أن يصدر في القريب العاجل قرارٌ، تدبيرٌ، كلامٌ مسؤولٌ، يُدخل الطمأنينة إلى نفوس الشباب، ونبقيهم هنا.

وعسى أن تتّسع الدائرة فتبدأ عودة المتشرِّدين والمنتشرين.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.