العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لبنان يناديكم فَلَبّوا النداء

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

السؤال المطروح الآن بقوّة وإلحاح على عهد الرئيس ميشال عون، وحكومة الرئيس سعد الحريري، يجب أن يُقرأ من خلاصته:

 

كيف يستطيع العهد إقناع اللبنانيّين المهاجرين والمُنتشرين في القارات الخمس، كما اللبنانيّين المقيمين العاجزين عن الهجرة، بأن أسباب الفرار والهرب من وطن النجوم قد ولَّت، وبات لبنان بالف خير؟ هكذا، ما بين طُرفة عينٍ والتفاتتها تغيِّرت أشياءٌ وأحوال كثيرة.

وها هو لبنان الميثاق، ولبنان الواحد الموحّد، ينضوي مجدداً ضمن النظام الديموقراطي البرلماني، بعيداً من الشرذمات والدويلات و”الجيوش الرديفة”. وفي ساعة سمَّاعة تمّ الانصهار مرّة أخرى في بوتقة الوحدة الوطنيَّة، كأن شيئاً لم يكن. لبنان آخر أمامنا اليوم. لبنان يشبه إلى حدٍّ بعيد لبنان السبعينات، ولبنان الزمن الجميل…

إنّما كيف إقناع اللبنانيّين الذين صاروا أوستراليّين، وأولئك الذين انصهروا في المجتمع الكندي، والآلاف المؤلّفة المنتشرة بين أميركا الشمالية ودول أميركا الجنوبيَّة، فضلاً عن المرفَّهين في فرنسا وبريطانيا، والباحثين عن لقمة الالماس في غابات أفريقيا؟

مظاهر الاندماج الجديد، والوحدة المُستجدّة، والتعاون والتعاضد داخل الحكم وخارجه، هي التي تقول للبنانيّي دنيا الانتشار إنَّ بلدكم لم يعد مشرذماً، مقسّماً، منفرطاً، متواجهاً بالخلافات والتناقضات والانفساخات… لقد عاد دولة واحدة. مؤسّسات واحدة. قانوناً واحداً. دستوراً واحداً. قراراً سياسيّاً واحداً. قانون انتخاب واحداً. مواطناً في وطن واحد…

هذا كلّه مطلوب اليوم قبل غد من رئيس الجمهوريَّة ورئيس الحكومة، ومن المرجعيّات والفاعليّات السياسيَّة والدينيّة. فلا دويلات بعد اليوم. ولا جيوش رديفة تُعلن الحروب ساعة تشاء، وضد مَنْ تشاء، وكيفما تشاء، من دون الرجوع الى الدولة، والمسؤولين، والقيادات، والاختصاصيّين… وكأن لا دولة ولا حكم ولا حكومة، ولا رئيس دولة ولا رئيس حكومة، ولا مؤسَّسات…

المهمة ليست كشربة ماء. لكنّها ليست مستحيلة، إذا ما توافرت النيّات الحسنة، وحزم جميع المعنيّين أمرهم وتوكّلوا…

المطلوب من الرئيس عون بصورة شخصيَّة، واستناداً الى صراحته المعهودة، وقوّة موقفه، أن يبادر في هذا الميدان. فلا يتردَّد، ولا يؤجِّل. وليس ما يمنعه أن يبدأ من اللحظة، فيوجِّه نداءُ صارخاً وصادقاً وصريحاً، مُناشداً اللبنانيّين بكل فئاتهم، وانتماءاتهم، وتحزّباتهم، في الداخل كما في الخارج، طالباً من الجميع أن يستذكروا لبنانهم، وطنهم، بلادهم، حقولهم، جبالهم، أرزاقهم، مناخهم، أجواءهم العابقة بالفرح والأمل والسعادة والرجاء.

إذا كانت عودة لبنان هي المحك، فها هو لبنان قد عاد. وينقصنا إعلان الزغاريد بعودة اللبنانيّين الى ساحة اللقاء من أوّل وجديد.

يستطيع الرئيس عون، حتماً وأكيداً، أن يُقدم على هذه الخطوة، وأن يكون النجاح حصاده…

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.