العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تفكَّروا جيّداً، شبعنا حروباً !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نحمد الله ونشكره، فالمشتاقون الى الحروب في ديارنا ليسوا وافري العدد. لكننا مع ذلك نجدهم ينتظرون الفرص والسوانح بشوق عظيم. فبمجرّد أن يلوح في الأُفق اللبناني هواء مختلف اللون أو العيار تجدهم قد أصبحوا على منصة الخطابة، أو أمام أضواء محطات التلفزيونات.

 

وهيّا الى الحرب، من الباب الى الشباك. ولو كانت الأسباب أقل بكثير من أن تُذكر بما يفوق الكلمات المعدودات. يواش يواش. هيك هبوا الى الحروب، قفزة واحدة؟

 

وكيف نقنع الحربجيّين بوجوب التريُّث، وانتظار ما تخبّئ الرسائل الأوليَّة، وما هي أبعادها وأغراضها. وماذا تقول الدول العظمى ومجلس الأمن، وما الى ذلك؟

 

فالمسألة ليست محاصرة بالحروب وحدها. وقد تكون مجرَّد رسالة للفت النظر، والإشارة الى رغبة في فتح الطرق أمام الوسائل التي تُعتمد عادة.

 

ما هي هذه الوسائل؟ هي ما يشير اليه النائب جان عبيد، تعليقاً على العدوان الاسرائيلي وذيوله. وماذا في التعليق من مؤشرات، ومعطيات، وفوائد ونتائج تغني عن اعلان الحرب فوراً وحالاً وسريعاً.

 

جواب عبيد وزير الخارجيّة السابق، الذي لُقِّب وزير خارجيَّة العرب، وبلسان وزير خارجيَّة المملكة العربيَّة السعودية الأمير سعود الفيصل رحمه الله، هو الآتي، وبكل بساطة ووضوح، وفي وقته ومحله:

 

“إذا لم تكن الأمم المتحدّة ومجلس الأمن لهذه الساعة، فأيُّ ساعة تكون ساعة التوجُّه اليها ومخاطبتها في العدوان علينا”؟

 

اذاً، فلنطرق باب مجلس الأمن أولاً، وسريعاً، وفي ضوء النتائج والمحصول نتخذ الخطوات الأخرى، والتي لا تفتش عن الحروب بالفتيلة والسراج: “ليس عصيّاً على الفهم أن نتوقع المقدمات والنتائج من خلالها، ولكننا انضممنا اليها تحت مقدمات، وأهداف، ونتائج وأجور. فلنحاول أن نستفيد بقدر ما ندفع من تكاليف، ولنبتدع، ولنبتكر في القادرين والمولجين بالتوجّه اليها مع ثقافتهم، وحججهم، ومخزونهم”.

 

أجل، هذا هو وقت دعوة المرجعيّات الدولية، والمؤسسات الموكول اليها معالجة الخلافات والأزمات الدوليّة بأساليب بعيدة كل البعد عن أسلوب القوة والتدهور الى قبضة الحروب التي لا تنتهي قبل أن تأكل الأخضر واليابس.

 

هكذا، فوراً الى اعلان الحرب؟

 

“ان هذا الوقت هو وقت طرق باب مجلس الأمن، واعلاء الصوت. ولِمَ لا نحاول الآن؟ ولِمَ توجهنا فوراً صوب بوز المدفع واعلان النفير؟ فلنحاول، ولنسع، ولنقدِّم حلولاً واقتراحات، ولنطالب بحقوقنا من المرجعيّات الدولية المسؤولة والمعنيَّة…

 

وجان عبيد يقترح “ألا ندع المسؤول يرتاح في يقظته أو نومه. أما الاعداد لوسائل وسياسات ومواجهات وقدرات أخرى، فلها أولياؤها. ولا نتركهم، بدورهم أيضاً، سادرين أو مرتاحين”…

 

هكذا فوراً، هبّوا املأوا كاس المنى، والى الحروب، وليكن ما يكون؟ يواش يواش. لقد جرّبناها مراراً ودفعنا غالياً غالياً ولا نزال.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.