العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

إنه المخطّط!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد لحظات متوغِّلة في التأمُّل، وجد الجواب الذي يعتبره خير معبِّر لواقع الحال. فلبنان لا يزال على قائمة الإستهداف ذاتها مع “الخطة” إياها. أمّا الفساد فباقٍ على عرشه، مسنوداً من مراجعه، حاصداً الغايات المنشودة تباعاً.

 

وليس مُستغرباً أن يكون دور المصرف المركزي قد حان. وقد تكون في الدقّ ثمة “كورونا” من نوع آخر، مع دور آخر. ولكن، بمجمل الأحوال والأحداث والتطوّرات، المخطّط ذاته إياه قد نزل إلى ساحة جديدة يبدو أن “الهدف السامي” لها مُقيم في جوهر المصرف المركزي.

 

عندئذٍ سيتمّ النقل بالزعرور. وفي رأي المرجع المتواضع أن كل ما يحصل الآن هو مجرّد تمهيد لخطوة أعمق وأبعد. وهنا عند هذا المنعطف يطلُّ جزء آخر من “غضبة” وليد جنبلاط تجاه كل ما يحصل ولم يحصل، وكل الإنحدارات والسقطات التي تبدو من حياكة واحدة، ولهدف واحد. وهو في هذا المسار يبدأ الخطوة من مكان “الدلالة المعبّرة”. أي من الحكومة، معطوفاً على السياسات الإنتقاميّة التي ينتهجها من هم وراء كل ما حدث وحصل وتمّ على مختلف الصعد، وفي شتّى الحقول.

 

وفي هذه الردَّة الجديدة الضاجة يؤشِّر إلى الإخلال بالتوازن الطائفي، وصولاً إلى تجاوز مصالحة الطائف التاريخيّة، والرغبة الجامحة إلى تجاوزه عبر التحايل على الدستور.

 

هل انتهى وقت “المسرح السياسي المفتوح” بكل عجائبه وغرائبه التي تجلّت في التشكيلة الحكوميّة، بلوغاً الى توزيع الحقائب، وصولاً إلى “قيادة” السياسة اللبنانيّة التي أوصلت لبنان إلى انهيار شامل لا يُستبعد أن يكون مُتعمَّداً.

 

نقطة أخرى، ملازمة لنقاط وليد بك، بدأت تنفلش على طاولة التفسيرات كونها تستهدف آخر جدار وآخر “مُدافع”. والمقصود هنا “المصرف المركزي” الذي بدأ رشقه بالتّهم “الطائرة” تمهيداً لما هو أبعد، وأسوأ، وأخطر…

 

إذاً، إلى أين لبنان من هنا، من هذه النقطة الجديدة – الأخيرة؟ لم يحن أوان تقديرها الكامل والمدى الذي يمكن أن تبلغه.

 

إلا أن “الخطة ماشية” كما يؤكد أكثر من مثل، وأكثر من تصرّف، وأكثر من تصريح. وفي التفسيرات أن النظام الديموقراطي البرلماني “الضابط الكل”، والمجسِّد لمضمون الميثاق الوطني بات على “لائحة المتغيرات”.

 

صحيح ان هذا النظام كان بمفاعيله أرقّ من ورقة سيجارة، إلا أنه كان صمام أمان من دون شروط أو مقاييس.

 

لن نذهب إلى الأبعد، حيث تؤكِّد التصرفات منذ بداياتها في العام 2005، وما تلاها من أحداث خطيرة ان “المخطّط” بدأ مع الفراغات الخطيرة والكبيرة. وهل ينسى اللبنانيون عمليّة تفريغ منصب رئاسة الجمهورية لسنتين وستة شهور وأسبوعين؟

 

ثم الفراغ الحكومي لسنة بعد سنة، ولحكومة بعد حكومة؟ انه موّال مدروس ومسلّح بمخطّط شامل كامل. من عناصره كل ما أصيب به لبنان حتى الآن. والخير لقدّام. تابعوا وليد بك.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.