العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الفرزلي مصر على اعتماد الاطمئنان شعاراً للمرحلة: الجميع أخطأوا

Ad Zone 4B

“كان عقل الرحمن يحل على الجميع بقدرة قادر فتصير الامور واعدة وتدعو الى حد بعيد الى الحلول في دائرة الاطمئنان وتحت ظلاله”.
 
هذه خلاصة الاستنتاج الذي يخرج به كل من يتواصل مع نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في هذه الايام انه يعتمده ويتبناه. فـ”ميزان السياسة الدقيق” في البلاد ينطلق بمنسوب زائد من الثقة هذه المرة لتعميم هذه القناعة من جهة وتاصيلها من جهة اخرى.
 
امر حتمي من وجهة نظره ,ذهاب الامور والمسارات في اتجاه سليم والاطمئنان حاضر في وجدانه بصرف النظر عن الوقت الذي ستستغرقه وتستهلكه عمليات التشاور والتفاوض الجارية على قدم وساق لاستيلاد الحكومة الجديدة التي ينتظرها الجميع على احر من الجمر واكثر من ذلك يعقدون على ادائها وسلوكها الامال العريضة لان ابواب الاحتمالات البديلة توشك ان تكون موصدة باحكام.
 
وينطلق الفرزلي الذي ما قطع مع احد يوما، وحبيب قلبه الحوار اللامنقطع، من منصة الاطمئنان هذه ليخلص الى استنتاج الواثق بان ثمة مرحلة انفتحت صفحتها للتو وان ثمة مشهدا سياسيا مختلفا ينتظر البلاد وهي تذخر بانفراجات واسعة تخرج البلاد تدريجا من شرنقة الازمة.
 
لايتنكر الفرزلي للمقولة التي راجت عنه اخيرا وفحواها ان دعوته الى اعتناق الاطمئنان تعود الى تحقق ما نادى به ودعا اليه بالصوت الجهوري في ذروة ازمة الفراغ الحكومي ورحلة بحث الجميع عمن يملأ هذا الفراغ المدوي مخالفا توجهات محوره السياسي، وهوان عودة الرئيس الحريري الى تسنم سدة الرئاسة الثالثة هو الطريق المستقيم والحصري لاستقامة الوضع السياسي والتاسيس لمرحلة الخلاص.اذ ما زال معتصما برايه القائل بان عودة وريث الزعامة الحريرية الى هذا المقام هو تامين النصاب الطبيعي لتقاسم الرئاسات ما دام الشعار المعمول به منذ زمن هو “حكم الاقوياء” في طوائفهم وشوارعهم. وخلاف ذلك هو رهان خاطىء من شانه، وهذا ما اثبتته التجربة،ان يفتح البلاد على مزيد من التازم وانعدام التوازن.
 
وعليه فان للرئيس الفرزلي الذي يحبذ دوما دور “الصوت الصارخ في البرية” منذرا ومحذرا فلسفة متكاملة وتشخيصا عميقا لهذا الاطمئنان الذي يعتمده، مبنية على وقائع مادة بدات تحفر لنفسها في حيز الواقع في الداخل والاقليم من الان فصاعدا وهي تتكامل وتتفاضل لترسم مشهدا لم يكن من قبل ليخطر على بال او ليوضع في جردة الحسابات.
 
اولى هذه الوقائع الحسابية تنطلق من مفاوضات الاطار التي انطلقت فصولها في خيمة الناقورة قبيل فترة برعاية اممية وبوساطة اميركية. فهذا التطور هو بالنسبة له يتعدى مسالة ترسيم الحدود واستعادة الحقوق اللبنانية المكتسبة، انها اقرار متاخر بحقوق واذعان لامر واقع عمل الكيان الصهيوني ومن يرعاه،على التنكرله لاعوام طويلة، وكابر وماطل لكي لاياتي حين من الدهر ويعترف بها.
 
ويقول الفرزلي نحن في هذا الاطار ندرك عميقا بان الامر ما كان يمكن ان يستقر على النحو الذي نراه لولا القوة اللبنانية التي ساندت وبينت بالعرق والدم هذا الحق وقدمت مواكب من التضحيات للحيلولة دون ضياعه، ونعني بطبيعة الحال المقاومة التي لم تطلب جزءا ولاشكورا.
 
ولاريب عند الفرزلي ان ما نلحظه ونلمسه من عودة الجميع الى جادة الهدوء والعقل والمنطق والنزول تاليا عن راس شجرة الشعارات، له صلة وثقى بالتطورات والتحولات التي لاتخطئها العين في ساحات المنطقة والتي عملا بقانون الاوعية المتصلة لايمكن الا ان نتاثر بها ونتفاعل معها ايجابا.
 
 ويكمل الفرزلي وبناء عليه لم يكن مصادفة ان تتوفر في لحظة كل الظروف والمعطيات اللازمة لعودة مامونة للحريري الى الرئاسة الثالثة وذلك عبر مسار طويل تدرج عبر الاتي:
 
 
– خروج تلقائي ومفاجىء للرئيس الحريري عن تردده السابق الطويل نسبيا واعلانه طوعا التصدي لما يعتبره حقه الطبيعي في رئاسة الحكومة بعد عزوف المرشح المكلف مصطفى اديب.
 
– خفوت صوت “الثوار” الى اقصى حد بعد مضي سنة على انطلاق حراكهم، لدرجة اوشكوا ان يغيبوا تماما عن المشهد، لاسيما بعد فتكت هذه الثوة بنفسها من الداخل.
 
– ايضا التعقلن المفاجىء لبعض وسائل الاعلام المرئية والسوشيال ميديا وسلوكها طريق الهدؤ خلافا للمرحلة الماضية التي شطحت فيها لكي لااقول وصفا اخر فادت ادوارا سلبية على الثورة وصورة الاعلام ودوره.
 
– الاحباط الملحوظ الذي تعيش فيه بعض القوى السياسية التي توسلت بالحراك رافعة لها ولدورها في ساحتها.
 
وفي راي الفرزلي ان كل هذه الوقائع مترابطة لم تات من فراغ او تلد صدفة.
 
وردا على سؤال لايرى الفرزلي مبررا لهذا التناتش الذي يحكى عنه على الحصص والوزارات ما دام ان عقدة الوزارة الشيعية اي وزارة المال قد بت امرها مع الفرنسيين سابقا لجهة ابقائها بيد من يسميه الثنائي.
 
– لايستبعد الفرزلي في السياق اياه وجود تفاهات مسبقة اخرى على وزارات اخرى “وحتى لم يعد مهما من يتولى حقيبة الطاقة ما دام انه تم الاتفاق على الهيئة الناظمة وادارات مرافق هذه الوزارة.
 
وينطلق الفرزلي من هذه الاعتبارات والتفاهمات ليؤكد “ان الامور يتعين ان تمشي والعقد والمعوقات ان تتلاشى، والحلول ان تنوجد في اسرع ما يمكن اذ ليس في مقدوراحد ان ينكر الكارثة المحدقة بالبلاد والحاجة الماسة الى جبهها.
 
وعن نظرة “بدن يروقوا كلن” التي داب عليها اخيرايجيب الفرزلي: هذه النصيحة موجهة الى الجميع بلا استثناء ولكن ومن باب المونة والمحبة اوجهها خصوصا الى الشيعة بالذات.فمسار الامور ومالات مفاوضات الترسيم تشي بان ثمة استعدادا للاعتراف بدورهم وموقعهم ووزنهم عند الذين كانوا ينكرون عليهم هذا الحق.فقوة حزب الله قد استفدنا منها جميعا ان على مستوى حماية البلاد وحدودها وان على مستوى وحدة البلادفضلا عن عندهم قيادة واعية وحكيمة.
 
ويختم الفرزلي الكل بلا استثناء ارتكب اخطاء في السابق ولاسيما على مستوى الاداء الداخلي وتاليا يتعين على كل المكونات ان تروق على نفسها وان تبدا بهجوم ايجابي مضاد لاخراج البلاد من ازمتهاوكثر يشاطرونني الراى بان الفرصة متاحة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.