العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هيئات اقتصادية تطالب بهدنة حتى تشرين.. ليمرّ موسم السياحة وتتبلور صورة سوريا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تدعو هيئات اقتصادية ومؤسسات فندقية وسياحية الى أن يعمل الجميع لتوفير الهدوء والاستقرار كي يمر فصل الصيف بأمن وسلام ويكون موسماً ناجحاً يساعد في زيادة معدل النمو في البلاد، فتنتعش الاوضاع المالية ويتحسن المستوى المعيشي، وتحذر من أن فشل هذا الموسم لأي سبب يزيد الاوضاع الاقتصادية والمالية هشاشة وضعفاً ويحرك نقمة الناس الذين لا يهمهم تغيير حكومات ولا سياسات إذا كان ذلك سينعكس سلباً على حياتهم المعيشية وأولوياتهم.

لذلك، مطلوب من الزعماء في رأي هذه الهيئات أن يهادن بعضهم بعضاً ويرجئوا طرح الملفات الشائكة والمثيرة للخلاف الى ما بعد فصل الصيف، فيكون فصل الخريف موعد البحث فيها، مثل موضوع الحكومة وتقرير مصيرها باعتبار ان البلاد تكون قد دخلت مرحلة التحضير لانتخابات 2013، ولا بد عند ذلك من البحث جدياً في تشكيل حكومة حيادية ومستقلة للاشراف عليها، وتكون على مسافة واحدة من جميع المرشحين. كما ان صورة الاوضاع المتدهورة على كل الاصعدة في سوريا تكون قد تبلورت وبات في الامكان اتخاذ المواقف التي تمليها مصلحة لبنان أولاً.

فحرصاً على نجاح موسم السياحة والاصطياف الذي يؤمن دخلاً لخزينة الدولة وللمواطنين، ينبغي وضع كل الملفات الشائكة جانباً وتمكين الحكومة على علاتها من الاهتمام بأولويات الناس، وارجاء البحث في تغييرها الى ما بعد فصل الصيف وذلك للاسباب الآتية:

أولاً – ان الوضع السياسي والأمني الذي فرض تشكيل الحكومة الحالية لا يزال قائماً بفعل الوضع السائد في سوريا، والذي لم يحسم حتى اليوم لمصلحة أي طرف كي يصير في الامكان حسمه في لبنان. وهذا ما يدل عليه موقف النائب وليد جنبلاط الذي يرى انه لم يحن الأوان بعد لتغيير الحكومة وهو صاحب الدور الكبير في احداث هذا التغيير.

ثانياً- ان محاولة تغيير الحكومة قبل أن تتبلور صورة الوضع في سوريا من شأنها أن تعرض لبنان لاخطار سياسية وأمنية واقتصادية، إذ تظل لسوريا وحلفائها في لبنان القدرة على تعطيل تشكيل أي حكومة فيقع عند ذلك الفراغ المخيف والمقلق الذي يجعل البلاد مفتوحة على كل الاحتمالات بما فيها المجهول، ذلك أن الوضع غير المحسوم في سوريا يجعل حلفاءها في لبنان قادرين على تعطيل كل قرار لا يعجبهم، ويبقى لإمكان عودة القمصان السود دور مؤثر في مسار الأزمة الوزارية؛ فلا تتشكل حكومة جديدة إلا بموافقة هؤلاء الحلفاء فيفقد تغيير الحكومة عند ذلك جدواه ومعناه.

ثالثاً- على افتراض ان 14 آذار تمكنت من تغيير الحكومة بعودة كتلة النائب جنبلاط اليها، وجاءت ببديل منها غير مقبول من قوى 8 آذار، فمن يضمن عدم تحريك الشارع ضد هذه الحكومة والبلاد في عز موسم الصيف؟

الواقع، ان سوريا وحلفاءها في لبنان غير مستعدين حالياً لإحداث أي تغيير في موازين القوى بدءاً بالحكومة، وذلك ريثما تكون صورة الوضع عندها قد انجلت كي يبنى على الشيء مقتضاه، وهذه الصورة قد لا تنجلي خلال هذا الصيف بل خلال فصل الخريف وحتى نهاية العام الحالي. واستناداً الى هذه المعطيات الظاهرة حتى الآن، على الزعماء، حرصاً على مصالح لبنان، أن يضعوا الملفات الشائكة جانباً ويتركوا الحكومة تعمل قدر استطاعتها من أجل توفير أولويات الناس خلال الأشهر المقبلة، الى أن يمر موسم السياحة والاصطياف بأمن وسلام، ويكون ذلك في مصلحة الجميع موالين ومعارضين، وبمرور هذا الموسم يكون فصل الخريف موعد المواجهات والاستحقاقات استعداداً لخوض انتخابات نيابية قد تكون حاسمة ومصيرية ليس بالنسبة الى موازين القوى الداخلية، انما بالنسبة الى مستقبل لبنان وخط سيره، ولن يكون من حق أي طرف سياسي ألا يعترف بنتائجها كما حصل في انتخابات سابقة ما دام الجميع يدعون الى انتظار النتائج في صناديق الاقتراع تطبيقاً للنظام الديموقراطي بكل دقة، فلا تواجه هذه النتائج بصناديق الرصاص… التي تفرض الديكتاتورية. هل يتجاوب الزعماء مع رغبات الهيئات الاقتصادية والمؤسسات السياحية وتمنياتها، أم انهم يقدمون مصالحهم على كل مصلحة؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.