العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

معركة قاسية بين 8 و14 آذار تسبق الانتخابات.. حول مصير الحكومة ومعالجة مشكلة السلاح

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تواجه قوى 8 و14 آذار قبل موعد انتخابات 2013 معركة قاسية حول موضوعين بارزين هما تشكيل حكومة حيادية للاشراف عليها لأن الحكومة الحالية غير مؤهلة لذلك وليست تاليا موضع ثقة كل الاطراف ومشكلة سلاح “حزب الله” ووجوب ايجاد حل له بحيث لا تجرى الانتخابات في ظل سلاح في يد فئة تستطيع ان تؤثر بوجوده على فئات اخرى لا تملك شيئا منه.

والسؤال المطروح هو: اي فريق من الفريقين سوف يربح المعركة؟

معلوم ان قوى 8 آذار تحاول الابقاء على الحكومة الحالية بذريعة انه يتعذر تشكيل حكومة بديلة ما دام الخلاف قائما على ذلك بين الكتل السياسية الاساسية، اذ منها من يرفض تشكيل حكومة تكنوقراط لأن ليس لها خبرة ومعرفة للاشراف على الانتخابات عدا الخلاف الذي قد يحصل على اختيار اعضائها، ويفضل تشكيل حكومة سياسيين تتمثل فيها كل القوى وبهذا التمثيل تتحقق المراقبة الشاملة والدقيقة على سير الانتخابات. اما اذا استطاعت قوى 14 آذار اسقاط الحكومة بوسيلة من الوسائل، فإنها تكون مسؤولة عن تعريض البلاد لفراغ حكومي وبالتالي لتأجيل الانتخابات.

اما قوى 14 آذار فلن تقبل بأن تشرف حكومة الفريق الواحد واللون السياسي الواحد على انتخابات قد تكون نتائجها مصيرية وحاسمة، وتعيد احياء النظام الديموقراطي بحيث تحكم الاكثرية والاقلية تعارض.

ولبلوغ هذا الهدف فإن قوى 14 آذار قد تهدد بمقاطعة الانتخابات اذا كانت الحكومة الحالية هي التي تشرف عليها وتحمل قوى 8 آذار مسؤولية ذلك واذا لم ينفع هذا التهديد، فإن قوى 14 آذار قد تدعو الى اضراب عام يستمر الى ان تستقيل الحكومة. هذا اذا وافق النائب وليد جنبلاط على ذلك، لأن موقفه هو الذي يرجح الكفة ويضمن منح الحكومة العتيدة الثقة.

لكن مرجعا رسميا يرى ان لا شيء في لبنان يمكن تحقيقه الا بالتفاهم والتوافق، فلا بقاء للحكومة على رغم ارادة قوى 14 آذار ولا اسقاط لها على رغم ارادة قوى 8 آذار ايضا لئلا يتعذر تشكيل حكومة جديدة ايا يكن شكلها في ظل انقسام سياسي حاد.

ومن جهة اخرى، فان مصير الحكومة لا يقرره الداخل وحده انما الخارج ايضا خصوصا في ظل التطورات في سوريا وهو ما ينبغي على القوى السياسية الاساسية في البلاد ترقبه كي يبنى على الشيء مقتضاه، وقد يكون الحل الوسط هو طلب استقالة كل وزير في الحكومة الحالية يريد الترشح للانتخابات كي تصبح شبه حيادية.

اما موضوع سلاح “حزب الله” فلا يمكن ايجاد حل له الا بالتفاهم والتوافق مع الحزب خصوصا في ظل الظروف الراهنة وغموض صورة الوضع في سوريا وعدم وضوح الموقف الايراني والروسي من الحلول المقترحة للحل نظرا الى ارتباط هذا الموقف بمصالح حيوية لكل من الدولتين في المنطقة.

وفي انتظار انعقاد هيئة الحوار في 25 من الجاري يمكن معرفة حقيقة مواقف “حزب الله” من سلاحه، وهل هو مستعد للبحث في هذا السلاح على طاولة الحوار ام انه يصر على اختصار البحث فيه تحت عنوان “الاستراتيجية الدفاعية” وهل يجيب عندئذ على ثلاثة اسئلة سبق للرئيس سليمان ان طرحها وهي: متى وكيف واين يستخدم هذا السلاح؟ فإذا جاء الجواب متطابقا ورأي جميع المتحاورين او غالبيتهم الساحقة، فإن الحوار يصل الى حل او تسوية له. اما اذا لم يكن الجواب مرضيا حتى لغالبية المتحاورين فلا نتائج للحوار خصوصا مع العودة الى تبادل التهديدات من النوع الذي اسمعه النائب محمد رعد في جلسة الحوار الاخيرة بقوله: “ان حرب الـ75 هي “بيك نيك” اذا نشبت حرب جديدة”. وكان النائب رعد قال في احدى جلسات الحوار السابقة عند صوغ العبارة في البيان الختامي المتعلقة بسلاح المقاومة وظهور خلاف حولها “اكتبوا ما تريدون ونحن نفعل ما نريد”.

الى ذلك، يمكن القول ان انعقاد هيئة الحوار في 25 الجاري رهن بموافقة “حزب الله” اولا على البحث في موضوع سلاحه والاجابة ثانيا عن الاسئلة الثلاثة للرئيس سليمان وعلى اسئلة اخرى للمتحاورين، فإذا رفض الحزب ان يكون سلاحه مدرجا على جدول اعمال هيئة الحوار فإنه يتحمل مسؤولية تعطيل الجلسة المقبلة على رغم تأكيد الرئيس سليمان طرح هذا الموضوع، واذا جاءت اجوبة “حزب الله” خلال الجلسة غير مرضية وغير مقبولة من قوى 14 آذار، فيخشى عندئذ ان ينسحب ممثلو هذه القوى من الجلسة ويكون لانسحابهم تداعيات تفوق كثيرا عدم حضورها. ولكن اوساطا سياسية مراقبة تستبعد حصول ذلك وتتوقع ان يتوصل المتحاورون الى حل وان موقتا لموضوع السلاح في انتظار بلورة الوضع في سوريا ووضوح مواقف روسيا وايران من هذا الوضع، لأن لا احد من اقطاب الحوار يستطيع تحمل مسؤولية افشال هيئة الحوار او تعطيل جلساتها.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.