العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

ليس المهم الاتفاق على قانون للانتخابات بل الاعتراف بنتائج صناديق الاقتراع

Ad Zone 4B

في لبنان يحاول بعض القادة التهرب من الانتخابات ويفتشون عن ذريعة لتأجيلها واذا جرت فإنهم لا يعتبرون نتائجها حاسمة وتقرر مصير الحكم في لبنان إما لأنها جرت على اساس قانون غير عادل وغير متوازن، واما لأن الطائفية تمنع تطبيق الديموقراطية تطبيقا صحيحا بحيث تحكم الاكثرية والاقلية تعارض، واما لأن من يأتي بالنواب هم سبعة زعماء يختارون المرشحين على لوائحهم بمعايير يعتمدونها هم، ولا مصلحة لهم في وضع قانون للانتخاب يؤمن التمثيل الصحيح. وهذا القانون يتغير في كل انتخاب وفقا لمصلحة الحاكم والموالين له. وها موعد انتخابات 2013 يقترب ولم يتم التوصل بعد الى اتفاق على اي قانون ستجري على اساسه.

ان اهمية الانتخابات النيابية المقبلة هي في كونها مصيرية ومفصلية، في معركة التتغير والاصلاح، ولكي تكون كذلك ينبغي الاتفاق ليس على قانون انتخابي جديد فحسب، انما على الاعتراف بنتائجها والاذعان لما تقرره صناديق الاقتراع، وليس صناديق الرصاص بحيث لا يتكرر قول سابق للامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله: “اذا ربحنا في الانتخابات (2009) فنكون قد ربحنا، واذا خسرنا فلا نكون خسرنا”… وهذا معناه انه اذا فاز مع حلفائه في 8 آذار بالاكثرية النيابية، فيكون قد حكم البلاد، وها ان نموذج هذا الحكم يتمثل الآن في الحكومة الحالية، اما اذا لم يفز فإنه لن يدع الاكثرية التي تفوز بها قوى 14 آذار ان تحكم بل يتحكم فيها، تأكيدا لقول سابق له موجه الى هذه القوى وهو: “ان الحزب الذي هزم اقوى جيش واقوى دولة في هذه المنطقة هو اقدر على ان يدير بلدا مئة مرة اكبر من لبنان”. وكان قد سبق هذا الكلام تصريح للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قال فيه: “ان فوز المعارضة في لبنان (8 آذار) في الانتخابات النيابية المقبلة (2009) سيغير الاوضاع في المنطقة وسيؤدي الى تشكيل جبهات جديدة تقوم على تقوية المقاومة”. لكن قوى 14 آذار هي التي فازت في تلك الانتخابات بالاكثرية، فاشترطت قوى 8 آذار تأليف حكومة وحدة وطنية، والا فلا حكومة، وكأن الرابح في الانتخابات لم يربح لانه لم يحكم والخاسر لم يخسر لأنه يشاركه في الحكم بشروطه.

والسؤال المطروح هو: هل يتكرر بعد انتخابات 2013 ما حصل بعد انتخابات 2009 بحيث ان الرابح فيها لا يحكم والخاسر يشاركه في الحكم وبشروطه، وعند ذلك، لا يكون لنتائج الانتخابات معنى لأنها لا تغير شيئا من الواقع المشكو منه، فلا يتحقق التغيير من خلال صناديق الاقتراع ولا الاصلاح من خلال حكم صالح؟

السؤال يطرح اليوم مع اقتراب موعد انتخابات 2013 على رغم ان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع اجاب عليه بالقول: “ان الاكثرية التي ستفوز في الانتخابات المقبلة، هي من 14 آذار وسوف تحكم والاقلية تعارض…”.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.