العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

هل كلام نصرالله في “يوم القدس العالمي” هو ردّ على الأسئلة الثلاثة لرئيس الجمهورية؟

Ad Zone 4B

لا تزال كلمة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في مناسبة “يوم القدس العالمي” وقوله فيها إنه “عندما يُعتدى على بلدنا لن ننتظر إذناً من أحد للدفاع” مدار تعليقات شتى في أوساط رسمية وسياسية وشعبية.

وقد تساءل نواب في قوى 14 آذار: هل يمكن القول إن السيد نصرالله أسقط بكلامه هذا موضوع البحث في الاستراتيجية الدفاعية او استراتيجية التحرير من جدول اعمال هيئة الحوار ورد على المطالبين بأن تكون الإمرة على سلاح الحزب للدولة اللبنانية ومؤسساتها، لأن الخلاف ليس على وجود السلاح في ذاته إنما حول الإمرة عليه، ورد أيضاً على الاسئلة الثلاثة للرئيس ميشال سليمان وهي: متى وأين وكيف يستخدم هذا السلاح، وهو رد يلغي به وجود الدولة وينقض الدستور ويلغي ايضا معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” بجعل المقاومة هي القائدة والقرار لها وليس للجيش ولا للشعب، في حين ان المقصود من هذه المعادلة، على رغم تحفظ احزاب وقيادات سياسية بارزة عنها، ان تكون واحدا لا يتجزأ؟

لذلك، فإن هذا الكلام للسيد نصرالله اذا لم يؤد الى تعطيل جلسة الحوار المقبلة، فإنه قد يكون موضوع نقاش فيها وعما يعنيه نصرالله بقوله “اننا لن ننتظر اذنا من احد للدفاع عن بلدنا اذا ما اعتدي عليه”، ووجوب تذكيره بأن في لبنان دولة هي التي تتخذ قرار الحرب والسلم كما في كل الدول وليس اي حزب او فئة لأن هذا القرار تترتب على تنفيذه تبعات كثيرة وكبيرة ومسؤوليات جمة تطاول كل فئات الشعب اللبناني وكل مرافق الدولة والممتلكات الخاصة والعامة ولا يحق لأحد بمفرده التصرف بها ولا حتى لحكومة لا تمثل كل القوى السياسية الاساسية في البلاد.

لذلك تلجأ الدول في الازمات الصعبة ومواجهة حروب محتملة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية كي يتحمل الجميع مسؤولية اتخاذ القرارات التي تتطلبها هذه المواجهة.

وأمل نواب في قوى 14 آذار ألا تقع قيادة “حزب الله” في الخطأ الذي وقعت فيه القيادة الفلسطينية في لبنان عندما كانت بتصرفاتها وقراراتها تنتهك السيادة الوطنية وتعتدي على سلطة الدولة ولم يتم التوصل الى وضع حد لذلك حتى بعد اقرار “اتفاق القاهرة”، الامر الذي ادى الى اشعال حرب لبنانية – فلسطينية ما لبثت ان تحولت حربا لبنانية – لبنانية فتحت الابواب لتدخل كل خارج فيها لتصبح “حرب الآخرين في لبنان”، كما سماها عميد “النهار” الغائب الحاضر غسان تويني.

ثم إن أي اعتداء على لبنان حتى من اسرائيل يحتاج الرد عليه الى توافق واتفاق ليس بين المسؤولين فحسب بل بين قادة القوى السياسية الاساسية في البلاد توصلا الى تكوين جبهة داخلية قوية وحصينة ردا على الاعتداء الذي يستطيع تحقيق اهدافه بسهولة عندما تكون هذه الجبهة متصدعة ولا وحدة وطنية تشكل رادعا يفوق قوة اي سلاح.

ويذكّر النواب اياهم السيد نصرالله بموقف الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي كان يرد على كل اعتداء اسرائيلي داخل الاراضي السورية بالقول إنه هو الذي يقرر زمان الحرب ومكانها مع العدو الاسرائيلي، لأن الحرب ليست نزهة أو نزوة شخصية، إنما هي مسؤولية كبرى يتحمل القرار في شأنها الدولة بكل مؤسساتها والشعب بكل فئاته ومذاهبه.

أما الحرب التي تهدف الى استعادة الاراضي العربية والفلسطينية وتحرير القدس فهي حرب لا تقررها دولة عربية بمفردها او اكثر من دولة انما تقررها الدول العربية جميعا وتتحمل عواقب القرار، حتى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وهو صاحب القضية قال ان الشعب الفلسطيني مستعد لأن يقاتل اسرائيل ويستعيد حقوقه بالقوة اذا كانت الدول العربية مستعدة لمشاركته في هذا القتال وتحمّل التبعات، وان على هذه الدول ان تقرر استعادة الاراضي المحتلة بالحرب او بالتفاوض، ولكن لا جواب واحدا حتى الآن، وفي انتظار ان يصبح واحدا تكون اسرائيل قد رسمت حدود دولتها بالمستوطنات وبتهويد كامل للقدس.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.