العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المطلوب من الإبرهيمي النجاح أم شراء الوقت؟ الأزمة السورية قد تكون مدخلا لحرب إقليمية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هل ينجح الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابرهيمي حيث فشكل سلفه كوفي انان في التوصل الى حل للازمة السورية التي تزداد تعقيدا، ام ان الغاية من اسناد مهمة صعبة، ان لم تكن مستحيلة، اليه سعيا للنجاح انما لكسب مزيد من الوقت الى ان ينضج الحل السياسي او يصبح الحل العسكري لا مناص منه؟

الواقع، ان لا شيء تغير حتى الآن في المواقف من الحلول المقترحة، فمؤيدو النظام في سوريا هم مع بقاء الرئيس الاسد في السلطة وللشعب السوري وحده ان يقرر مصيره وليس اي خارج على ان يتشارك المعارضون الموالون في حوار لتحقيق الاصلاحات المطلوبة وتدعم روسيا ومن معها هذا الموقف، فيما خصوم النظام يصرون على رفض الدخول في اي حوار قبل ان يتنحى الرئيس الاسد، وتدعم موقفهم الولايات المتحدة الاميركية ومن معها. فمن اين يستطيع ان يبدأ الاخضر الابرهيمي لايجاد حل وسط بين الموقفين؟ هل يبدأ بالبحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية حتى اذا ما تم التوصل الى اتفاق على تشكيلها تنتقل اليها صلاحيات الرئيس الاسد ويتنحى، وهو ما يعتبره البعض حلا وسطا يحول دون مواجهة خطر الفراغ اذا ما تنحى الاسد ولم يحصل اتفاق مسبق على البديل فتسود عندئذ الفوضى، مما يجعل روسيا الخائفة من الصعود الاسلامي الى السلطة في دول عربية لا تطمئن الى هوية الحكم البديل من الحكم البعثي؟

ثمة من يرى انه من الآن حتى نهاية السنة تكون الثورات العربية التي انتقت منها انظمة جديدة وحكام جدد قد هدأت واستقرت، وتكون الولايات المتحدة الاميركية قد ارتاحت من مشاغل انتخاباتها الرئاسية وباتت الادارة الجديدة جاهزة للانصراف الى معالجة المشكلات مع روسيا في اكثر من منظمة ومنها المشكلات مع ايران ايضا، كما المشكلة في سوريا تكون الحرب الداخلية الدائرة في سوريا قد اقتربت من نهايتها وذلك بتغلب طرف على طرف آخر، او باستمرارها سجالا بحيث لا يستطيع اي طرف حسمها. عندها قد يصير في الامكان التوصل الى اتفاق على حل بموافقة داخلية وخارجية وهو حل “التعب” العسكري والاقتصادي.

اما اذا كان لا حل للازمة السورية الا ان اصبحت مفتوحة على حرب اقليمية بين المحور الايراني ومن معه والمحور الاميركي ومن معه، فان نتائج هذه الحرب سوف تعطي لونا معينا لوجه المنظمة او تنتهي الى تسوية يتقاسم بموجبها المحوران المتحاربان مناطق النفوذ في المنطقة على اساس اتفاق جديد بديل من اتفاق “سايكس – بيكو” وهو اتفاق قد يقيم انظمة “فيديرالية” تضع حدا لحروب الاديان التي اخذت تحل مكان الحروب السياسية والقومية والعرقية.

وفي معلومات لمصادر ديبلوماسية ان روسيا ومن معها قد تخير الولايات المتحدة الاميركية ومن معها بين الدخول في حرب تحدد نتائجها مناطق النفوذ وتكون حربا مدمرة لدول المنطقة، او الاتفاق سلميا ورضائيا على توزيع هذه المناطق بدءا من الازمة السورية، وفي اعتقاد روسيا انها عندما تضع الولايات المتحدة الاميركية بين خيار الحرب او السلم فانها قد تختار الاخير لانها ذاقت ما يكفي من حروب لا تزال مشتعلة في افغانستان بعد العراق ولا مصلحة لها في التورط بالمزيد منها. حتى ان الرئيس الاسد يفضل ان يخسر في حرب اقليمية ويتنحى على ان يخسر في حرب داخلية امام من يسميهم “الارهابيين”. وقد كان لافتا ما جاء في محاضر التحقيق مع الوزير النائب السابق ميشال سماحة وقوله فيها: “في استحقاقات ضخمة، في امكانية حروب كبيرة وفي امكانية قصص كتير كبيرة شايفها هلّق. في حرب كبيرة، صارت قصة كبيرة”.

والسؤال المهم المطروح ويثير القلق هو: هل تنتهي الازمة السورية بحل سياسي في وقت قريب، ام ان لا حل لها الا بحرب اقليمية؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.