العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل ينجح سليمان بفتح ثغرة في الجدار؟ “الستاتيكو” الراهن أفضل من القفز في المجهول

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يواصل الرئيس ميشال سليمان اتصالاته ومشاوراته من دون كلل ولا ملل عله يستطيع فتح ثغرة في الجدار الفاصل بين أقطاب 8 و14 آذار ليدخل منها الحل العادل والمتوازن بين الجميع.

لكن هل في استطاعة يد واحدة أن تصفق وأن ترفع أثقال الازمات والتوترات وسياسة النكايات عن صدر لبنان عندما يسمع رئيس الجمهورية أقطابا في 8 آذار يعلنون بالفم الملآن ان الحكومة باقية وأن لا حكومة حيادية لأن لا وجود لها في لبنان… وأن أي بحث في الموضوع لا يكون إلا على طاولة الحوار، ويسمع أقطابا في 14 آذار يردون بالقول ان لا جلوس الى طاولة الحوار مع متهمين باغتيال الرئيس الحريري ورفاقه واللواء وسام الحسن، ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وأن لا مشاركة في حكومة مع هؤلاء ما لم يعلنوا استعدادهم لتسليم المتهمين الى القضاء، وأن لا حكومة يمكن التوصل الى تشكيلها إلا اذا كانت حكومة حيادية لا مرشحين بين أعضائها ومهمتها التحضير لانتخابات نيابية باتت قريبة والاشراف عليها. وليس صحيحا القول إن لا حياديين في لبنان، فالجميع يعلم ان حكومة حيادية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي هي التي أشرفت على انتخابات 2005 ونجحت في ذلك. كما أن عهودا كثيرة لجأت الى تشكيل حكومة حيادية عندما تعذر عليها تشكيل حكومة من الاكثرية وحدها او تشكيل حكومة اتحاد وطني تجمع الموالاة والمعارضة. وللتذكير ان الرئيس كميل شمعون لجأ في مستهل عهده الى تشكيل حكومة مصغرة من خارج مجلس النواب عندما تعذر عليه تشكيل حكومة من نواب موالين ومعارضين، والرئيس الياس سركيس لجأ هو ايضا الى تشكيل حكومة من خارج مجلس النواب عندما تعذر عليه تشكيل حكومة من الموالين والمعارضين، لأن الرئيس حافظ الاسد أصر حينذاك على رفض اشراك الزعيم الدرزي كمال جنبلاط فيها، وكان معلوما ان من دونه ونظرا الى ما كان يمثل، لا يمكن تشكيل حكومة توصف بحكومة اتحاد وطني.

والوضع اليوم لا يختلف كثيرا عن وضع كانت تواجهه البلاد بالامس. فأقطاب 14 آذار يرفضون المشاركة في حكومة مع أقطاب 8 آذار لأسباب أعلنوها وباتت معروفة، ويقترحون تشكيل حكومة حيادية من شخصيات مرموقة ومشهود لها بالنزاهة والتجرد، وهي شخصيات وإن كانت لبعضها ميول سياسية فانها تظل تعمل بوحي من ضميرها ولما فيه مصلحة الوطن، ولا تقدم مصلحة الحزب اذا كانت تنتمي اليه على كل مصلحة. فالحياد مع شخصيات مرموقة يجعلها قادرة على تطبيق القانون على الجميع من دون تمييز، والحياد هو أولا في تطبيق القوانين تطبيقا دقيقا كاملا من دون محاباة وهو ما لا يستطيعه الوزراء الحزبيون إلا نادرا جدا.

والسؤال المطروح: كيف الخروج من الصراع السياسي القائم بين 8 و14 ذار حول الحكومة، وهذا ينادي ببقائها وذاك ينادي برحيلها؟

أوساط سياسية مراقبة ترى ان البحث يمكن ان يدور حول حل من ثلاثة: الاول الابقاء موقتا على الحكومة الحالية في انتظار التطورات في سوريا كي يبنى على الشيء مقتضاه، ذلك أن استمرار الازمة السورية لا يغير شيئا في موازين القوى في لبنان ولا في الظروف التي فرضت قيام الحكومة الحالية من خط سياسي واحد. فاستقالتها في ظل الظروف ذاتها قد تعيد تشكيل حكومة تشبهها اذا ظل متعذرا تشكيل حكومة اتحاد وطني، وإلا كان الفراغ القاتل هو البديل. والحل الثاني هو انتظار حسم الازمة السورية كي يصير في الامكان تشكيل حكومة في ضوء النتائج التي تبدل المواقف. والحل الثالث هو تشكيل حكومة حيادية لا بد من تشكيلها مطلع السنة المقبلة للاشراف على انتخابات 2013 لأن لا حكومة سواها يمكن القبول بها بهذه المهمة. فلا حل اذاً لأزمة الصراع بين 8 و14 آذار إلا بالانتظار والترقب لما يجري في سوريا وربما في المنطقة وخصوصا اذا عادت المواجهة العسكرية بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتتقدم ما عداها.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.