العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

إذا كان قطوع الانتخابات مرّ بالتمديد للمجلس فهل يمر قطوع الحكومة بالاتفاق على تأليفها؟

Ad Zone 4B

إذا كان التمديد لمجلس النواب جنب لبنان خضة الانتخابات التي ليس في الامكان اجراؤها، حتى ولو صار اتفاق على القانون، في ظل الظروف الامنية السائدة والتوترات السياسية الحادة، فهل سيكون في الامكان تجنيبه خضة تشكيل حكومة جديدة تعيد الهدوء والاستقرار الى البلاد وتهتم باولويات الناس وتحضر الاجواء الصافية لانتقال السلطة انتقالا هادئا بالتوصل الى اتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية خلفا للرئيس سليمان له مواصفات تجعله على مستوى المرحلة الدقيقة والحساسة؟

 

ان قوى 8 آذار على ما يبدو تنتظر تطورات الازمة السورية، فإذا انتهت لمصلحتها فإنها تعود لتحكم وحدها اذا ما استطاعت ذلك. واذا لم تنته لمصلحتها فانها ستحاول مرة اخرى فرض مشاركتها في الحكومة او تصبح هذه المشاركة مقبولة في غياب الشروط التعجيزية المتصلة بالازمة السورية وبالتحالف مع ايران.

اما اذا ظلت الازمة السورية من دون حل ولبنان يواجه ازمة تشكيل حكومة ويقترب من موعد الانتخابات الرئاسية، فإن قوى 8 آذار قد تعود الى ممارسة سياسة التعطيل والفراغ التي دأبت على ممارستها منذ عام 2005، وهو ما سوف يظهر من خلال موقفها من تشكيل الحكومة، فإما ان تقدر دقة الظروف وخطورتها فتساعد على تشكيلها لتمكين لبنان من اجتياز هذه المرحلة بأقل خسائر ممكنة، لأن مد الازمة السورية الى لبنان لن يغير شيئا في ما هو مكتوب لنظام الرئيس الاسد، واما ان يكون لها حسابات خاصة تظن انها تخدم مصالحها وان لم تخدم مصلحة لبنان، فتعرقل تشكيل الحكومة اذا لم تكن مقبولة منها، وقد تذهب الى مواجهتها في الشارع كما هي عادتها مع حكومات سابقة، لتغرق لبنان في ازمة يستعصي حلها ولا خروج منها الا بخروج سوريا من ازمتها… او بدخول ازمة حكم.

اما اذا استيقظ الضمير والحس الوطني لدى قوى 8 آذار ومكنت لبنان من اجتياز قطوع تشكيل الحكومة في انتظار تطورات الازمة السورية، فإن استحقاق الانتخابات الرئاسية يكون قد اقترب في ايار 2014، فهل تجد فيها فرصة جديدة لممارسة سياسة التعطيل والفراغ، وهو ما فعلته في الانتخابات الرئاسية السابقة بافقاد نصاب جلسات تلك الانتخابات، والتهديد بالويل والثبور وعظائم الامور اذا ما انتخب رئيس بنصف زائد واحد.

والسؤال المطروح هو: هل يكون في وسع قوى 8 آذار تعطيل جلسات انتخاب الرئيس المقبل كما فعلت من قبل؟

ثمة من يقول ان اصرار العماد ميشال عون على ان يكون هو المرشح الوحيد ولا مرشح سواه وهو على رأس كتلة نيابية كبيرة جعله مع حلفائه يستطيع التحكم في مجرى الانتخابات الرئاسية ويحول دون وصول اي مرشح من قوى 14 آذار الى سدة الرئاسة الاولى، لكنه قد لا يرى في ظل الظروف الراهنة وفي ظل مجلس نيابي ممدد له ان يكرر هذا الموقف، بل يستطيع ربما ان يكون بيضة القبان في الانتخابات وان يدعم مرشحا عوض ان يكون هو المرشح، ويربط تأمين نصاب جلسة الانتخاب بالاتفاق على مرشحه.

لكن هذا الموقف يحتاج الى موافقة كل قوى 8 آذار، وهو امر قد لا يكون متيسرا خصوصا اذا كانت تطورات الازمة السورية لا تجري في مصلحة هذه القوى، بحيث يمكن القول عندئذ ان كتلة النائب وليد جنبلاط قد تكون هي بيضة القبان في ترجيح كفة فوز الرئيس المقبل للجمهورية.

لذلك ترى اوساط سياسية وجوب حسم هذا الخلاف قبل موعد الانتخابات الرئاسية، اما بجواز انتخاب رئيس الجمهورية بالنصف زائد واحد في الدورات التي تلي الدورة الاولى المطلوب فوزه فيها بالثلثين، واما ان يكون فوزه بالثلثين في كل الدورات وهذا ما يفتح الباب على الفراغ الرئاسي اذا لم يتأمن هذا العدد ويجعل بالتالي الفريق المعارض لا يعترف بانتخابه بالنصف زائد واحد كما فعلت قوى 8 آذار في الانتخابات الرئاسية السابقة لتحول دون انتخاب رئيس من 14 آذار.

وهناك نقاط اخرى مثيرة للخلاف ايضا وتعرض عمل المؤسسات للشلل ينبغي التوافق عليها او ازالة اللبس في نصوصها او اعتماد العرف مثل عدم جواز التغيب بدون سبب قاهر وعذر شرعي عن جلسات مجلس النواب بهدف تعطيل نصابها، وعن جلسات مجلس الوزراء للغاية نفسها وعن جلسات كل مؤسسة بحيث يكون التعبير عن الموقف بالحضور وليس بالتغيب السياسي او الشخصي، وكي لا يتكرر ما حصل في المجلس الدستوري وقد تكرر في غيره من المجالس بهدف شل عملها وتعطيلها.

الواقع ان نصوص القوانين عندما وضعت للمؤسسات بما فيها مؤسسة مجلس النواب ومؤسسة مجلس الوزراء انما وضعت على اساس الا تكون العلة فيها ولم تفترض ان تكون في النفوس كما هي اليوم بكل اسف.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.