العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الانتخابات في موعدها قد تأتي برئيس توافقي فهل يكون عهده امتداداً لعهود سابقة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الاسئلة التي بدأت تشغل بال الناس هي الآتية:

 

أولاً: هل ستجرى الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، ومن سيكون الرئيس العتيد، وهل يكون عهده امتداداً لعهود سابقة وتبقى الدولة شبه دولة، أم إن العهد المقبل سيكون مختلفاً عن عهود سابقة فتقوم في لبنان دولة قوية بعد طول انتظار تبسط سلطتها وسيادتها على كل اراضيها فلا تكون دولة سواها ولا قانون غير قانونها ولا سلاح غير سلاحها؟

ثانياً: هل تتأجل الانتخابات الرئاسية لأسباب تتصل بالأزمة السورية لأن انتخاب رئيس مع استمرار هذه الأزمة له مواصفات، وانتخابه بعد انتهائها له مواصفات.

ثالثاً: هل تجرى الانتخابات النيابية في الموعد المحدد لها أم تتأجل مرة أخرى ويستمر التمديد لمجلس النواب إذا ظل الخلاف قائماً حول مشروع قانون جديد للانتخاب، وهل يصبح تأجيلها في ظل رئيس جديد للبلاد من دون أن يشكل ذلك نكسة له وهو في مستهل ولايته؟

في المعلومات أن ضغوطاً دولية تمارس من أجل أن تجرى الانتخابات الرئاسية في موعدها، كما مورست لتشكيل حكومة، ويكون هذا الانتخاب بداية إعلان تحييد لبنان عن صراعات المحاور وعندها لا يعود يهم معرفة ما الذي سيحل بالأزمة السورية ولا بأي أزمة في المنطقة لأن لبنان يكون قد عزل نفسه عنها ما عدا ما يتعلق “بواجب التزام قرارات الشرعية الدولية والاجماع العربي والقضية الفلسطينية المحقة بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ارضهم وديارهم وعدم توطينهم” وهي العبارة التي وردت في البند 12 من “إعلان بعبدا”.

أما من يكون رئيس المرحلة المقبلة إذا أجريت الانتخابات في موعدها، فالمعلومات ترجح أنه قد لا يكون حزبياً لا من 8 ولا من 14 آذار بل توافقياً، وهو ما توقعته بكركي وتوقع ذلك أيضاً النائب وليد جنبلاط في حديث تلفزيوني قال فيه: “إن الأهم هو ألا يكون هناك مرشح تحدٍّ لهذا الفريق أو ذاك”. وشدد على “ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها من أجل الاستقرار والاقتصاد”.

الواقع أن المرشحين الحزبيين في 8 و14 آذار يواجهون وسط الانقسام السياسي والمذهبي الحاد ما واجهه مرشحو “الحلف الثلاثي” في الماضي عندما تعذّر عليهم الاتفاق على مرشح واحد منهم، إنما اتفقوا على أن يجرب كل واحد منهم حظه في محاولة الحصول على الأكثرية النيابية المطلوبة، وكان معروفاً أن الصوت المسلم هو العائق أمامهم، وقد توصل الرئيس كميل شمعون إلى كسب عدد من أصوات النواب المسلمين لكنها ليست كافية للفوز، فكان ترشيح “تكتل الوسط” للنائب سليمان فرنجيه الذي فاز بصوت واحد على منافسه الياس سركيس.

أما الكلام على مرشح رئاسي قوي فهو كلام له تفسيرات عدة، فالرئيس عندما يفوز بغالبية أصوات المسيحيين والمسلمين فإنه يكون حتماً رئيساً قوياً إذا ظل محافظاً على هذه الغالبية. أما إذا فاز بغالبية أصوات المسيحيين وبأقلية من أصوات المسلمين فقد لا يكون قوياً بدليل أن الرؤساء الأقوياء عندما تمذهبوا في سياستهم أو أساؤوا التصرّف سقطوا، فالشيخ بشارة الخوري كان رئيساً قوياً لكنه سقط بثورة بيضاء شارك فيها المسيحيون والمسلمون، والرئيس شمعون كان رئيساً قوياً فقامت ثورة مسلحة ضده عندما اتهم بالانحياز لمحور ضد آخر واتهم أيضاً بأنه يسعى للتجديد، والرئيس فؤاد شهاب وهو الرئيس القوي أعلن عزوفه عن الترشح مرة أخرى للرئاسة، عندما شعر بأن المزاج الشعبي ليس مع التجديد، والرئيس سليمان فرنجيه وهو القوي اضطر الى اختصار ولايته تحت ضغط الظروف العربية والدولية والحروب الداخلية، والرئيس سركيس الذي وُصف بالرئيس الضعيف أكمل ولايته بهدوء وبصورة طبيعية ورفض التجديد حتى بطلب داخلي وخارجي، والرئيس بشير الجميل الذي وصل الى الرئاسة بقوته الذاتية وكانت قوة الغالبية المسيحية فقط، اغتيل. والرئيس أمين الجميل وهو الرئيس القوي أيضاً انتهت ولايته من دون أن يتمكن من تسليم السلطة الى رئيس منتخب بل الى حكومة من أعضاء المجلس العسكري برئاسة قائد الجيش يومذاك العماد ميشال عون الذي حكم بنصف حكومة بعد استقالة الضباط المسلمين. أما الرؤساء الذين جاءت بهم الوصاية السورية فلم يكن للشعب اللبناني رأي فيهم.

إلى ذلك يمكن القول بان اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها قد لا يأتي برئيس حزبي من 8 أو 14 آذار مهما بلغ الغزل والانفتاح في ما بينهما، لأن المعركة ليست بين أشخاص بل بين خطين سياسيين متعارضين. فهل يمكن مرشحاً من 8 آذار أو من 14 آذار أن يوفّق بين هذين الخطين وأن تعود الثقة المتبادلة بعد الاتهامات المتبادلة بالاختلاس والعمالة، هذه الثقة التي قد لا تعيدها لقاءات ومصافحات ولا حتى مصالحات ولغاية في النفس؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.