العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الميس والرافعي وعودة: قتل المدنيين إرهاب ومخالف للشرع

Ad Zone 4B

“ما يحصل اليوم مخالف للشرع وهذا إرهاب”، بتلك الكلمات يعلّق مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ خليل الميس على ما تشهده فرنسا من عنف تجاه المدنيين.

الشيخ الميس وفي تصريح لـ”أساس” قال: “كلّ ما يطال الشريعة ممنوع المسّ فيه. وكلّ شيء مبنيّ على العنف يمكن أن يتحوّل. أما المبنيّ على الأحكام الشرعية، فالشريعة هي الحاكمة. وما يحصل اليوم هو يخالف الشرع، ولا يجوز، وهذا إرهاب. ففي الإسلام، القتل لا يجوز. لذلك، على الدولة الفرنسية أن تعالج هذا الخلل”.

من جهته، الرئيس السابق لهيئة علماء المسملين وإمام مسجد التقوى في طرابلس الشيخ سالم الرافعي رأى أنّنا “كمسلمين واجب علينا نصرة الرسول بما نستطيع، والأفراد واجبهم يختلف عن واجب الدول الاسلامية التي يجب أن تنتصر للنبي محمد وترّد على هذا الاعتداء من خلال الطرق الدبلوماسية كاستدعاء السفير وقطع العلاقات الدبلوماسية والمقاطعة الاقتصادية من جهة. أما بالنسبة للشعوب، فلا تستطيع فعل شيء غير المقاطعة الاقتصادية والمظاهرات السلمية. أما بالنسبة لقيام بعض الأفراد من المسلمين بقطع الرؤوس (نساء ورجال) وخاصة في الكنائس، فهذا لا يجوز أبداً. نحن لا نحمّل المسؤولية لكلّ الشعب الفرنسي، ولا للمسيحيين، لأننا إذا قلنا إنّ هذا الخطأ ارتكبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فهذا لا يعني أنّ الشعب الفرنسي تبنّى هذا الخطأ. هناك الكثير من الفرنسيين الرافضين الإساءة للرموز الدينية، فلا يجوز أبداً أن نعتبر أنّ كلّ فرنسي أو فرنسية دماؤهم مهدورة. فالله سبحانه وتعالى أمر بحصر الجُرم بمن قام به وليس أخذ البريء بجريرة المذنب. هو جُرم والاسلام ينكره ولا يرضى به. ولكن هناك ملاحظة على هذه الحملة، وأستغرب أن يكون مسلم قد قام بها. لا أريد أن أستبق التحقيقات القضائية. قد يكون هناك مأجورون يفعلون هذه الأعمال من أجل استثارة الفرنسيين بغضّ النظر عن هذا العمل، وعمن ارتكبه، مسلماً كان أو غير مسلم”.

وأضاف الشيخ الرافعي لـ”أساس”: “نحمّل مسؤولية الاستفزاز والتباغض في المجتمع الفرنسي لسوء إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للأزمة لأنه لا يجوز أن يشعل الفتنة بين الناس. فالبعض قد يستغلّ هذا البغض عند المسلمين وتأجيج الأمور. هناك فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام شرطيين بنزع حجاب امرأة بالقوة. مثلما نحن نستنكر قتل المسيحي أو الفرنسي بغير حقّ، كذلك نستنكر الاعتداء على المسلمات والمسلمين في فرنسا. منذ فترة وجيزة طُعنت امرأتان بجانب برج إيفل، ولم نسمع عنهما شيئاً في وسائل الإعلام”.

وبدوره، الأستاذ في “المعهد الشرعي الاسلامي” ببيروت، وعضو “هيئة أمناء مؤسسات المرجع الأول السيّد محمد حسين فضل الله”، الشيخ ياسر العودة رأى أنّ “الإساءات لا يمكن أن تقابلها بما هو أفظع من قتل الناس والاعتداء عليهم، لأنّ هذا ليس من تعاليم محمد ولا دين محمد ولا يقبله عقل ولا منطق. ومع الأسف، الحمقى من المسلمين، ويساعدهم على ذلك فتاوى التكفير والتضليل، يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يخدمون الإسلام، في وقت يجعلون العالم ينفر من الدين، الذي يشوّهونه، خصوصاً في المجتمعات الأوروبية، ليكونوا شركاء أكبر في الإساءة الى رسول الله”.

وتابع: “إذا كانوا يريدون فعلاً رفع الإساءة عن النبي محمد، عليهم في البداية رفعها عن كتبهم. فأنا قلت سابقاً إنّ كتبنا مليئة بالإساءة إلى رسول الله من تضليل للآخرين. القتل والإجرام مدان ومستنكر، ولا يجوز على الإطلاق. فدماء الناس محرّمة، والله تعالى حرّم القتل في كتابه إلا في حالتين في حالة قتل النفس بالنفس (القصاص)، وفي الحالة الثانية الإفساد في الارض. غير هذه الحالات، لا يجوز القتل على الإطلاق”.

وأضاف عودة لـ”أساس” أنه في كلّ أوروبا يملكون تقارير عن خوفهم من موجة إسلامية كبيرة بعد تزايد أعداد المسلمين واعتناق الأوروبيين الإسلام. لذا يشوّهون الإسلام بجعله “بعبعاً”.

وختم: “نحن ضد الإساءة للرموز الدينية خصوصاً الرسول محمد، وهذه نقطة لا تندرج تحت منطق الحريات على الإطلاق”. وسأل الشيخ عودة: “لماذا عندما يتمّ التعرّض لليهود، يصبح الأمر معاداة للسامية، وعندما يتمّ التعرّض للحجاب يصبح مسألة حرية”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.