العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

إسرائيل ترفض إيران وميليشياتها في سوريا ولبنان والعراق

Ad Zone 4B

عند سؤال: هل تتوقّع نظاماً إقليميّاً جديداً في الشرق الأوسط ولاحقاً نظاماً دوليّاً جديداً مُتعدِّد القطب بعد “نجاح” الرئيس ترامب بسياساته الهوجاء وبغياب استراتيجيّاته في إضعاف هيبة أميركا في العالم وتشويه سمعتها؟ أجاب العسكري الكبير السابق ثمّ نائب وزير الدفاع في عهد ريغن ونائب وزير الخارجيّة في عهد بوش الإبن ريتشارد أرميتاج، قال: “ترامب لا يهتم بالدول التي تُواجهنا سواء كانت كبرى أو عظمى أو متوسّطة، وتالياً لا يبدو قلقاً من نظام عالميٍّ جديد تُشارك فيه الصين وروسيا وأوروبا الولايات المتّحدة بعدما كانت الزعيمة الأحاديّة للعالم منذ نحو ثلاثة عقود. فهو يؤمن بأن بلاده ستكون آمنة خلف المحيطات (البحار) ولن يتمكّن أحدٌ من تهديدها جديّاً لأنّها القوّة العسكريّة والتكنولوجيّة و… الأكبر في العالم، وهي ستُحافظ على هذا الوضع دائماً. فضلاً عن أنّ ترامب لا يؤمن بالتواصل بين الدول أو معها. أمّا في خصوص النظام الإقليمي الجديد الذي سألت عنه والمكوّنة قيادته من إسرائيل وتركيا الإسلاميّة السنيّة وإيران الإسلاميّة الشيعيّة فأنا لا أزال غير متُأكّد على الأقل حتّى الآن أنّ أميركا بولاية رئاسيّة ثانية لترامب يمكن أن تُقدم عليه أو أن تُفكِّر فيه.صحيح أنّ العلاقة بين أردوغان وترامب تتأرجح دائماً بين الجودة والتردّي، وسبب ذلك ليس وجود خطّة أو استراتيجيا عند كلٍّ من الإثنين. بل هو اشتراك الرئيسين التركي والأميركي بعدد من الصفات. فهما يتشابهان كثيراً. أمّا في موضوع اسرائيل ودورها في النظام الإقليمي الذي يتحدَّث عنه الجميع في منطقتكم كما في موضوع العلاقة الإستراتيجية العميقة جدّاً بين أميركا وإسرائيل فإنّني أرى أنّ الأولى تعتبر بل هي متأكّدة أنّ الخطر على الثانية وهي حليفتها الأولى في المنطقة غير موجود. وتعتبر أيضاً أنّ اسرائيل قادرة على حماية نفسها من أعدائها كلِّهم في المنطقة. وإذا احتاجت إلى مساعدة فواشنطن موجودة. وأرى أيضاً أنّ القرار المُرجَّح سواء المُتعلِّق بالنظام الإقليمي أو بسوريا وإيران وحتّى لبنان و”حزب الله” هو الآن في يد إسرائيل وسيبقى كذلك. فأميركا لا تريد التدخُّل وخصوصاً في عهد ترامب.وإسرائيل تعرف مصلحتها، وهي لا تريد إيران وميليشاتها على حدودها مع سوريا وحتّى مع لبنان وإذا تأكّدت من مُماطلة في قبول ذلك أو رفضه فإنّها ستأخذ المبادرة عسكريّاً وتضرب، وربّما تُدخل قوّاتها إلى سوريا. في أي حال”، تابع أرميتاج: “لا أستطيع التكهُّن من الآن بما سيكون عليه موقف رئيس تركيا أردوغان. فهو يتحرَّك في أكثر من جهة في شرق المتوسّط مُتحرّشاً ساعة بمصر وساعة بقبرص وساعة باليونان. فضلاً عن أنّه موجود داخل سوريا (إدلب ومحيطها). وجوده هذا ربّما يُعطي إشارة إلى اعتزامه البقاء فيها وربّما التوغُّل داخلها أكثر وتالياً الحصول على موقع فيها عندما يأتي زمن التسوية. في أي حال التقيت أنا أردوغان 6 مرّات في مهمّات رسميّة عندما كنتُ جزءاً من الإدارة الأميركيّة. وقد عزَّز بعض ما قاله لي أو طلبه منّي معلومات بلادي الوثيقة عن كونه ونظام حكمه جزءاً من “جماعة الإخوان المسلمين” المُنتشرة في العالمين العربي والإسلامي والعالم الأوسع. فمرَّة قال لي مباشرة: “يجب أن تُعيدوا “الإخوان” إلى الحكم في مصر”. فأجبت: “لن يحصل ذلك أبداً”. ومرّة ثانية أي في اجتماع آخر طالب بإخراج الرئيس المصري “الاخواني” المخلوع محمد مرسي من السجن وإعادته إلى موقعه الرئاسي”. كان جوابي: “إن ذلك لن يحصل”. في أي حال أردوغان وترامب يتّفقان. لكنّني لا أعتقد أن رئيساً آخر وإدارة أخرى في أميركا أيّاً تكن هويّاتها الحزبيّة سيستطيعان التفاهم معه. فهو مُتقلِّب ومُتشدِّد وصاحب طموحات سلطانيّة عثمانيّة وذلك مُقلق على أكثر من صعيد. تعرّض لحلفائنا في سوريا أي الأكراد المنضوين تحت لواء “قسد”، كما تعرّض لقوّاتنا العاملة فيها. فضلاً عن أنّ العسكر الأميركي لم يعد يثق فيه وخصوصاً بعد شرائه منظومة صاروخيّة روسيّة للدفاع الجوّي S-400 وتجربته إيّاها أخيراً في البحر الأسود. فضلاً عن أنّ تركيا أردوغان لا تقوم بدورها في حلف شمال الأطلسي وهي عضو فيه. على العكس من ذلك فإنّها تتحدّى أنظمته وقواعده وتتحرَّش عسكريّاً بعضو آخر فيه هي اليونان. علماً أن دورها المهم أطلسيّاً كان أمام الدولة المواجهة أيّام الحرب الباردة أي الاتحاد السوفياتي وكانت في حينه مُدافعة قويّة عن الغرب بقيادة أميركا. هذه الحرب انتهت والحاجة إلى دورٍ تركيٍّ كبير كهذا لم تعد موجودة. يبدو أنّ أردوغان يسعى إلى إقامة امبراطوريّة أو إلى إحياء امبراطوريّة حلّت نفسها بعد الحرب العالميّة الأولى عقب خسارتها فيها”. عاد أرميتاج بعد ذلك الى اسرائيل ودورها في محيطها العربي – الإسلامي قال: “إنّ الدفاع عنها في نظر قياديّين فيها يبدأ من هذا المحيط. وهي أثبتت ذلك يوم قصفت مُفاعل “أوزيراك” النووي في العراق. وهي تُثبته على نحو شبه يومي بقصفها الوحدات العسكريّة النظاميّة الإيرانيّة في سوريا والميليشيات الشيعيّة المدعومة منها. علماً أنّ اسرائيل ليست على خلاف مع سوريا أي نظامها. فمشكلتها مع إيران و”حزب الله” اللذين لن تقبل بقاءهما على حدود أرضها. وأثبتته أكثر من مرّة ولا تزال مستعدّة لإثباته في لبنان إذا تيقّنت أن خطر إيران و”الحزب” حليفها عليها فيه ومنه صار كبيراً جدّاً. يعني ذلك في اختصار أنّ إسرائيل لن تنتظر أحداً كي يُدافع عنها في حال الخطر. فهي التي ستحمي نفسها ليس بالدفاع فقط بل بالهجوم”. ماذا عن دول عربيّة أخرى في رأي أرميتاج؟هو يعتقد “أن دولة الإمارات العربيّة المتّحدة تُنفّذ لعبة مزدوجة”. لكنّه آثر عدم الخوض في هذا الموضوع تفصيلاً إلّا حين نلتقي. أمّا المملكة العربيّة السعوديّة فقد أشار إلى أنّ الكونغرس ومجلس الشيوخ لن يسمحا ببيع السلاح لها من جديد. وتساءل: “لماذا مدّ مصر أو بالأحرى نظامها بمساعدات ماليّة مستمر”. وعرّج على الأردن بسرعة فأشار إلى أنّ الـ Old Man أي العاهل الراحل الملك حسين لم يعد موجوداً، وإلى أنّ فيه لاجئين فلسطينيّين ومواطنين أردنيّين، وإلى استشراء الفساد فيه، وأخيراً إلى ضعف الرضا الشعبي على الملك الحالي عبدالله بن الحسين”. من يربح انتخابات الرئاسة في أميركا؟ كيف سيتصرّف الفائز فيها مع إيران بعدما سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي الموقَّع معها عام 2017؟أجاب أرميتاج: “فوز بايدن على ترامب احتمال قويّ. وإذا وصل إلى البيت الأبيت فإنّه سيُحاول تدفيع روسيا ثمن تدخُّلها في الانتخابات الأميركيّة قبل 4 سنوات، وسيُدفّعها قطعاً ثمن أي تدخُّل تقوم به في المعركة الانتخابيّة الحاليّة. وسيُدفِّع إيران الثمن أيضاً إذا مارست تدخّلاً مُشابهاً. أمّا الصين فإنّ بايدن يعتقد أنّها كانت تحتاج إلى لمسة ديبلوماسيّة. وإدارة ترامب ليست بارعة في ذلك. فضلاً عن أنّها تكره الصين لأنّ أميركا لا تحتاج إلى التعاون معها ولأنّها “أكلت سوق الأسهم” في منطقتها. أمّا إيرانيّاً فإنّ عودة الولايات المتّحدة برئاسة بايدن إذا فاز إلى التفاوض مع طهران ممكنة لكن بشروط صعبة مثل تجميد التخصيب على نحو شبه تام، وذلك في ظروف صعبة تعيشها جدّاً جرّاء انتشار “كورونا فايروس” فيها، وجرّاء انهيار اقتصادها بسبب العقوبات الأميركية. على إيران في أي حال ضبط ميليشياتها في العراق. هل تفعل ذلك كلُّه؟”. ماذا قال أيضاً أرميتاج؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.