العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

اهتراء البُنى التحتية في عكّار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“الشتوة الأولى”، وإن تأخّرت هذا الموسم، فقد شكّلت فسحة أمل أمام المواطنين، لا سيما مزارعي الزيتون في عكّار. وككلّ سنة، تغرق المناطق في عكّار بالأمطار والسيول عند أول شتوة.

فقد تحوّلت طرقات عكّار بركاً ومستنقعات، وسط انهيار منظومة البنية التحتية عبر الدولة أو عبر البلديات التي استطاعت الشتوة الأولى فضح عوراتها بالكامل. هو بلدٌ ليس مهيّأ لا للحريق ولا للغريق. فما أن يُطلّ فصل الشتاء حتى تطوف الشوارع، وتتحوّل الطرقات الرئيسية والفرعية في محافظة الـ 700 ألف نسمة عدا النازحين، بُركاً ومستنقعات إن لم نقل أنهاراً.

إعلان Zone 4

وكما أنّ الشتاء يأتي بالفرج بعد طول انتظار، فإنه أيضاً موسم لمعاناة المواطنين مع البُنى التحتية والفوقية المهترئة، لا سيما مع فيضان الأقنية على الطرقات وكذلك شبكة الكهرباء التعيسة، وما يحدث من انقطاع متواصل للتيار طيلة فترة الأمطار. هذا بالإضافة إلى ما سببته الأمطار والسيول الجارفة من زحمة سير على الطرقات. وفي موازاة فرحة مزارعي الزيتون بالأمطار، برزت معاناة مزارعي الشتول وبيوت النايلون الذين تضرّرت مزروعاتهم بفيضانات الأنهار والسيول والرياح العاتية كما حصل في أكثر من منطقة في سهل عكّار. المزارعون الذين حملوا غصّتهم في قلبهم لا يريدون مطالبة لا الهيئة العليا للإغاثة ولا غيرها بالكشف على خسائرهم لأنّ ـ وفق قولهم ـ “كلّ الكشوفات السابقة منذ سنوات ظلّت حبراً على ورق وبقي التعويض في خبر كان .. نريد التعويض فقط من الله”.

كذلك، اقتحمت مياه الأمطار والسيول والمجاري الصحية مخيمات النازحين السوريين في عكّار، على غرار ما حصل في قرية السمونية في سهل عكّار. وناشد النازحون المعنيين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية والصليب الأحمر العمل على إنقاذهم، لا سيما منهم كبار السنّ والأطفال.

وأحجم صيّادو الأسماك في مرفأي العبدة والعريضة عن تسيير مراكبهم بسبب الأمطار والأمواج العاتية، مُفضّلين المكوث في المنازل إلى حين هدوء العاصفة والأمطار قبل ان يزاولوا أعمالهم مُجدّداً.

وتناقل الناشطون ورواد التواصل الإجتماعي في عكار صوراً للسيول الجارفة التي قطعت طرقات عدّة وأحدثت أضراراً، معلّقين على إهمال البلديات تعزيل المجاري والأقنية من جهة، وعلى بناء الأقنية وجدران الدعم بطرق تفتقر إلى أبسط مقومات الهندسة العلمية الصحيحة من جهة أخرى. كذلك تناقلوا صوراً للسيول في بعض المناطق تسير في كل مكان من الطريق إلا في الأقنية المخصّصة لها. وخصّص الناشطون في تعليقاتهم مساحة للطرقات العامة في أكثر من مكان التي تفتقد الى الإنارة وأهميتها خصوصا في موسم الشتاء، لا سيما طريق عام جرد القيطع.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.