العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

بايدن يعمل للمرحلة الانتقالية وغراهام يحض ترمب على “القتال بشراسة”

بوش يهنئ الرئيس المنتخب ويؤكد حق خصمه في الطعن

Ad Zone 4B

مر الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، أُغلقت صناديق الاقتراع، وألقى الرئيس المنتخب الديمقراطي جو بايدن خطاب النصر بعدما تجاوز عتبة الـ270 صوتاً في السباق الرئاسي، لكن معركة البيت الأبيض لم تنتهِ. فالرئيس الجمهوري دونالد ترمب يرفض التخلي عن السلطة حتى الآن، ويتوعد بنقل المعركة إلى قاعات المحاكم، سعياً لـ”حماية الانتخابات” ممن “سرقوها”، على حد قوله.

وبعد احتفاله بالفوز، باشر بايدن استعداداته للانتقال إلى البيت الأبيض، مع تحديد أولويّتين: مكافحة وباء كوفيد-19 وإعادة توحيد أميركا المنقسمة. يتّجه إلى إعلان خليّة أزمة خاصة بمكافحة الفيروس، ويعمل على تشكيل فريق إدارته وتحديد المسؤولين في المناصب الكبرى، وعلى رأس اهتماماتهم تحقيق الانتعاش الاقتصادي، وقيادة الجهود لمعالجة مسألة تغير المناخ، إحدى أبرز وعود بايدن الانتخابية.

وفي خطاب الفوز الذي ألقاه مساء السبت، أكّد بايدن أنه سيكون رئيساً لكل الأميركيين “لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد”، ومدّ يده إلى خصومه، قائلاً إنهم ليسوا أعداء. تعهّد بـ”إعادة إحياء الطبقة الوسطى”، و”جعل أميركا محترمة في العالم مجدداً” والعمل على معالجة مشاكل التغير المناخي والعنصرية الممنهجة.

تسامح المرشح الديمقراطي لم يلقَ حتى اللحظة آذاناً صاغية لدى منافسه، فعقب إعلان بايدن رئيساً منتخباً إثر فوزه بأصوات ولاية بنسلفانيا الـ20، سارع ترمب إلى التأكيد أن “الانتخابات لم تحسم بعد”، وأن حملته ستطعن في النتائج أمام القضاء الاثنين، معتبراً أن “البطاقات غير القانونية” أسهمت في تغيير حصيلة الأصوات، ومتحدثاً عن “أشياء سيئة” حصلت داخل غرف مراكز الفرز.

وفيما يتردّد بعض الجمهوريين في مساندة مساعي ترمب، لاقى الأخير دعماً من السناتور الجمهوري البارز في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام، الذي حضّه على “القتال بشراسة” وعدم الإقرار بالخسارة، مشدداً على وجوب التحقيق في مزاعم تزوير الانتخابات.

غير أن تشكيك الرئيس الجمهوري بنزاهة الانتخابات، والمواجهات القضائية المرتقبة في المعركة الرئاسية، لم يمنعا زعماء العالم من المسارعة إلى تهنئة بايدن ونائبته كامالا هاريس بالفوز، مع الإشارة إلى أن هذه الأخيرة سرقت الأضواء وتتجه إلى دخول التاريخ، إذ ستكون أول امرأة، وأول أميركية سمراء، وأول أميركية من أصل آسيوي، تشغل ثاني أرفع منصب في الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، اتصل الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن بكل من بايدن وهاريس لتهنئتهما بالفوز بالانتخابات، كما هنأ ترمب على الحملة الانتخابية التي قادها. وفيما قال إنه من حق هذا الأخير طلب إعادة إحصاء الأصوات وتقديم طعون قضائية، أكّد أن الانتخابات كانت نزيهة.

ووسط أجواء الاحتفالات التي عمت المدن الأميركية، تتواصل عمليات فرز الأصوات. وعقب فوزه بولايتي بنسلفانيا ونيفادا أخيراً، بات في جعبة بايدن 279 صوتاً في الهيئة الناخبة، مقابل 214 صوتاً لترمب.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.