العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

لو كان في حزب الله ذرة ضمير.. او فهم

Ad Zone 4B

لو كان لدى اي قيادي في حزب الله ذرة من ضمير، او كان لدى اي خروف من أتباعهم ذرة من عقل او فهم، لأدرك هؤلاء، ان احداً لم يخسر اللواء وسام الحسن اكثر مما خسره الحزب المذكور.
تذكروا
قبل ان يصبح لدى قيادة قوى الامن الداخلي شعبة معلومات حرة وذات صلاحيات وحالة توسع أفقي وكفاءات عامودية نوعية وقيادة بمستوى وسام الحسن، انتشرت شبكات التجسس الصهيونية في كل مفاصل حزب ايران في لبنان، من أعلى قممه القيادية الامنية والعسكرية الى مستوى مسؤولي الضيعة في اي قرية جنوبية او بقاعية.
تذكروا
ان اسرائيل تتمكن في كل لحظة من اصطياد قيادات الحزب المذكور الامنية والعسكرية، بعد اغتيال وسام الحسن وبعد القيود التي يضعها الحزب الفارسي على عمل قوى الامن الداخلي.
تذكروا
ان وسام الحسن وشعبة المعلومات وقوى الامن الداخلي، تمكنوا خلال فترة الصعود، وبعد توافر الامكانات المعقولة من كشف 22 شبكة تجسس صهيونية في جسد الحزب اياه، ولولا هؤلاء الابطال، ربما لتمكن الصهاينة من قتل أعلى مسؤول في هذا الحزب او ربما أسره الى فلسطين المحتلة.
لو كان لدى اي قيادي ذرة من ضمير, او لدى خرفان الحزب اي ذرة من عقل او فهم لتتبعوا كيف ذهب وسام الحسن الى مصر زمن الرئيس الاسبق حسني مبارك، ومعه نخبة من ضباط الامن الداخلي، ليكتسبوا خبرة عميقة من استخبارات مصر الوطنية في معاركها الشهيرة ضد الاستخبارات الصهيونية، وكيفية اختراقها كما حصل في عملية البطل رفعت الجمال (رأفت الهجان) وتمكنوا بمعاونة الاستخبارات المصرية الوطنية من كشف شبكات التجسس الصهيونية داخل حزب الله..
تذكروا
ان اسرائيل نجحت خلال فترة احتلال استخبارات آل الاسد لبنان، من اختراق كل نواحي الحياة في لبنان (وسورية طبعاً)، ولم يكشف هؤلاء سوى ابطال قوى الامن الداخلي – شعبة المعلومات، بينما يصرف آل الاسد 76% من ميزانية الدولة السورية على اجهزة الاستخبارات وشبيحة الجيش، الذي تفرغ منذ عقود لقتال وقتل شعب سورية العظيم، ولم يطلق رصاصة واحدة ضد اسرائيل ولم يكشف جاسوساً واحداً لإسرائيل داخل سورية منذ 48 سنة.
تذكروا
ان فرنسا التي يهاجمها الحزب المذكور، ويتامى الاستخبارات السورية هي التي زودت قوى الامن الداخلي – شعبة المعلومات بقيادة وسام الحسن، بالمعدات الامنية والتقنية الراقية التي ساعدت في كشف شبكات التجسس الصهيونية داخل جسد الحزب المذكور.
تذكروا ان استخبارات الاسد هي التي أرسلت عصابات فتح الاجرام، الى طرابلس لإقامة امارة اسلامية مزعومة، ولولا ابطال قوى الامن الداخلي وفي مقدمتهم الاشرف ريفي والحسن وسام، لظل مخيم نهر البارد وكراً لعصابات الاسد المتمسلمة، وتحت شعار امين عام الحزب المذكور حسن نصرالله بأن مخيم نهر البارد خط أحمر.
ولا تنسوا اخيراً.
ان احداً لا يهاجم هؤلاء الابطال الا تافه مجنون اسمه ميشال عون، وتحت راية حزب الله، ويتامى استخبارات آل الاسد.
لماذا نتذكر؟
لماذا لا ننسى؟
لأن الحملة ضد وسام الحسن لا تشبه في وقاحتها ووضاعتها الا تلك الأكذوبة التي أطلقتها استخبارات الاسد ضد القاضي الاول الذي تولى التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس المظلوم رفيق الحريري، ديتليف ميليس.
تقول الأكذوبة ان والدة ميليس يهودية، وانها مدفونة في الجولان.
والحقيقة ان والدة ميليس مسيحية كاثوليكية وانها ما زالت حية ترزق في المانيا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.