العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

دوروثي شيا تفضح باسيل: أظهر استعدادا لفك الارتباط مع حزب الله

القرار الصادر بحق جبران باسيل جاء بناء على قانون ماغنيتسكي العالمي، ومن الوارد تسميته بموجب عقوبات أخرى.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

علّقت السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا على العقوبات بحق رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، والمؤتمر الصحافي الذي أجراه الأحد وركز فيه على وجود خلفيات سياسية خلف الإجراء الأميركي.

واعتبرت السفيرة أن تصريحات باسيل في ذلك المؤتمر حملت الكثير من المغالطات لعل أبرزها زعمه أنه كان رافضا لقرار فك الارتباط مع حزب الله، لافتة إلى وجود إمكانية لتعزيز العقوبات المسلطة عليه.

إعلان Zone 4

وتحدثت السفيرة الأميركية في معرض سردها لجملة من الملاحظات عن العقوبات وكلام باسيل عن جزئية من نقاشات جرت بينهما في السابق وهي أن رئيس التيار الوطني الحر “أعرب عن الاستعداد للانفصال عن حزب الله بشروط معينة”.

وأضافت “في الواقع، فقد أبدى امتنانا لأن الولايات المتحدة جعلته يرى كيف أن العلاقة هي غير مواتية للتيار حتى أن مستشارين رئيسيين أبلغوني أنهم شجعوا السيد باسيل على اتخاذ هذا القرار التاريخي”.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الجمعة عن عقوبات بحق باسيل لتورطه في الفساد، وفي عرقلته لتشكيل حكومة، واستغلال علاقته مع حزب الله لتعزيز نفوذه في لبنان.

واعتبر باسيل أن القرار ظالم بحقه وأن الهدف منه هو رفضه فك الارتباط مع حزب الله قائلا إنه سيكلف مكتب محاماة ليطلب أمام القضاء الأميركي “إبطال القرار” و”طلب التعويض المعنوي والمادي”.

وقدمت السفيرة الأميركية الاثنين شرحا للدوافع التي استوجبت إدراج رئيس التيار الوطني الحر وصهر الرئيس عون ضمن قائمة العقوبات، لإجلاء أي التباس وسوء فهم، “ونقص في فهم السياسة الأميركية وكيفية صنعها”.

وقالت بداية إن العقوبات هي في حق شخص باسيل وليس الحزب الماروني الذي يترأسه “فالولايات المتحدة لا تقوم بمعاقبة أو تدمير التيار الوطني الحر”.

وأضافت يبدو “أن الجميع يريدون معرفة ما هي الأدلة التي كانت في الملفات التي أدت إلى فرض العقوبات عليه. حول ذلك، كل ما يمكنني قوله هو أننا نسعى لجعل القدر الأكبر من المعلومات متاحا عند الإعلان عن التسميات، ولكن، كما هو الحال في الكثير من الأحيان، فإن بعض هذه المعلومات غير قابلة للنشر”. وعن توجهه للطعن في القرار أمام القضاء الأميركي، قالت “إنه مرحب به للقيام بذلك والمضي في عملية الاكتشاف المناسبة”.

ولفتت السفيرة الأميركية إلى أن “باسيل اشتكى من أنني لم أحذره مسبقا من أنه سيعاقب على أساس الفساد، وكأنه من مسؤوليتي الكشف عن الأمر قبل ذلك. ليست الأمور كذلك. هناك عدة سلطات تحت قانون العقوبات الأميركي”.

وأوضحت أن القرار الصادر بحق باسيل جاء “بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي ولا يعني أنه هو أو أي شخص آخر لن يكون ممكنا تسميته بموجب عقوبات أخرى، في وقت لاحق”.

وفي ما يتعلق بسير السياسات الأميركية، قالت لقد بدا أن باسيل أراد أن يظهر بأنه كان لدى قادة الولايات المتحدة نيّة مقصودة، مشددة على أن “القرار لا علاقة له بالانتخابات الأميركية. فببساطة، وصلت عملية التسمية إلى النقطة التي أصبحت فيها جاهزة للتنفيذ”.

وشددت في الختام على أن الولايات المتحدة اتخذت هذا الإجراء تضامنا مع الشعب اللبناني الذي، لأكثر من عام، طالب قادته السياسيين بإنهاء (أسلوب) “العمل كالمعتاد” من خلال العمل على رسم اتجاه جديد مكرس للإصلاح والشفافية ولاقتلاع الفساد المستشري من جذوره.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.