العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عزام الأحمد للقيادات اللبنانية: لن نسمح بتكرار تجربة «البارد»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثمرت لقاءات عضو اللجنة المركزية في حركة فتح والمكلّف من رئيس السلطة الفلسطينية بمتابعة الملف الفلسطيني في لبنان عزام الاحمد، مع القيادات السياسية والعسكرية والأمنية نتائج ايجابية، ابرزها إعادة الامور الى نصابها في العلاقة بين الدولة اللبنانية بمؤسساتها كافة والمخيمات الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب إزالة كل الرواسب التي علقت جرّاء الاحداث الاخيرة التي شهدها مخيما نهر البارد وعين الحلوة.

وأوضح مصدر واسع الاطلاع لـ«السفير» أن حصيلة لقاءات عزام الاحمد والوفد المرافق مع المسؤولين اللبنانيين توحي بإيجابيات عدة أبرزها تأكيد المسؤول الفلسطيني على العلاقة الإيجابية بين الجيش اللبناني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، متحدثا عن رؤية موحدة حول كيفية معالجة الأحداث الأخيرة ومحاولة «استباق أي حادث في المستقبل».

ولأن الوضع الأمني بين المخيمات ومحيطها كان محور اللقاءات، فإن الأحمد قال إننا «لن نسمح بتكرار تجربة نهر البارد التي تسببت بها مجموعة «فتح الإسلام» التي هي غريبة عن حركة «فتح» واستخدمت هذا الاسم للدلالة على الخلفية الفلسطينية وعلى الإسلام لتجييش الرأي العام إلى جانبها».

وأضاف المصدر أن الأحمد قال :«كل ما نريده هو ان يعيش الفلسطينيون باحترام في الدولة اللبنانية وتحت سقف القانون والحفاظ على العلاقة التاريخية بين الجيش اللبناني والفلسطينيين».

وقال المصدر، إن عزام الأحمد قال للذين التقاهم «ليس في برنامج حركة «فتح» او «منظمة التحرير الفلسطينية» أي نية لمقاومة إسرائيل من لبنان، والتواجد الفلسطيني في لبنان هو تواجد مدني بكل ما تحمل كلمة لاجئ من معنى».

ولفت المصدر الانتباه إلى أن المسؤول الفلسطيني أبدى استعداده لان تضطلع الدولة بملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وفق ما تراه مناسبا، «وعندما تقرر الدولة التدخل في الشأن الأمني الداخلي للمخيمات سنكون على أتم الاستعداد للتنسيق مع الأمن اللبناني»، مشيرا إلى أن تعليمات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حاسمة بوجوب معالجة الإشكالات «كفريق واحد، أي جيش وفلسطينيين ورؤية واحدة وتحت سقف الشرعية اللبنانية والقانون اللبناني».

وأكد الأحمد، حسب المصدر نفسه، أن الجيش اللبناني ليس خصما ولا حتى أي فريق لبناني يمكن أن يكون خصما لنا إنما خصمنا هو من يجرّنا إلى الإشكالات والتوترات ولن نسمح بأن نستغل مرة أخرى كما حصل في نهر البارد الذي وقع في حينه رهينة بيد «فتح الإسلام».

وأضاف المصدر انه «كان تم التوصل إلى شبه اتفاق قبل الأحداث الأخيرة في نهر البارد بين الفصائل الفلسطينية وقيادة الجيش اللبناني وتحديدا مع مدير المخابرات العميد الركن ادمون فاضل، يتمحور على البدء بدراسة السبل الآيلة إلى تخفيف الإجراءات وإلغاء التصاريح مع الحفاظ على المهمة الأمنية للجيش كما ورد في بيان مديرية التوجيه في قيادة الجيش في حينه، وكان من نتائج هذا اللقاء الإعلان عن أسف قيادة الجيش لسقوط الضحية الفلسطينية والتعهد بإجراء تحقيق سريع، وقام وفد من قيادة الجيش بتقديم واجب التعزية إلى ذوي القتيل وكان قرار الأهالي القاضي بدفنه في اليوم التالي بعدما كانوا يرفضون ذلك في انتظار شيء ملموس».

ورأى المصدر «انه كان من المفترض ان تترك هذه الاجواء مناخات ايجابية، الا ان ما حصل هو العكس، اذ ان الاعتداء على مراكز الجيش تم مباشرة بعد الانتهاء من مراسم التشييع، وهذا كله يعود الى اجواء التحريض والتشنج والشحن التي رافقت دفن القتيل التي تهدف الى عدم استتباب الامور وابقاء المخيم وأهله ورقة ضغط».

وتتقاطع النظرة الفلسطينية واللبنانية في تقييم اسباب هذه الاحداث حسب المصدر «اذ ربما بعض الفلسطينيين يستفيدون او يستغلون جو التحريض الذي ساد بقوة في الآونة الاخيرة ضد الجيش اللبناني لذلك يعتبر الجانب الفلسطيني ان ما حصل مع الجيش هو أقل بكثير مما حصل من قبل سياسيين ورجال دين لبنانيين وعلى الملأ ضد الجيش، ولا داعي للتذكير بمطالبة البعض بتنفيذ أحكام الاعدام بحق العسكريين او الدعوة الى شق الجيش وصولا الى الدعوة الى طرده من احدى المناطق اللبنانية واستبداله بقوات دولية».

الا ان المصدر يحذر «من ان تطاول بعض اللبنانيين على الجيش ليس مبررا على الاطلاق لسلوك اي جهة المسار نفسه».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.