العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

قمة سليمان وهولاند: تأكيد العلاقة التاريخية

Ad Zone 4B

اختارت دوائر الرئاستين اللبنانية والفرنسية التوقيت المناسب للقاء الرئيسين ميشال سليمان وفرنسوا هولاند، وتولى السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي تنسيق الموعد مع الجانب اللبناني، بما يتلاءم مع «أجندة» مواعيد «الإليزيه».

يضم الوفد المرافق لرئيس الجمهورية في رحلته الى باريس، اليوم، السيدة وفاء سليمان، نائب رئيس الحكومة سمير مقبل ومستشار الرئاسة اللبنانية السفير ناجي ابي عاصي، واوضح عضو في الوفد الرئاسي انه «من المفيد القيام بزيارة تهنئة الى فرنسا لتوطيد العلاقة الشخصية مع الرئيس الفرنسي الجديد وكي يستمع الى الموقف اللبناني حول كل القضايا المطروحة داخليا وخارجيا ولا سيما الأزمة السورية».

وقال المصدر لـ«السفير» إن الزيارة جرى التداول في موعدها بعد انتخاب هولاند، «ولكن لو تم تحديد موعد قريب كان سيتزامن مع انعقاد «مؤتمر اصدقاء سوريا» الذي انعقد في باريس مؤخرا، واذا جرى تأخيره، فان كل فرنسا تدخل في عطلة الصيف لشهر ونصف الشهر بدءا من 14 تموز، فكان ان وقع الخيار على 12 تموز حتى لا تؤجّل الى الخريف المقبل».

واضاف المصدر «لسنا أمام زيارة رسمية او زيارة دولة او زيارة عمل، انما هي زيارة تهنئة وتعارف يستضيف خلالها الرئيس الفرنسي نظيره اللبناني إلى مأدبة عشاء، والمواضيع التي من المرجح بحثها وتبادل الآراء حولها، ستتناول بداية العلاقات الثنائية التاريخية ودور قوات «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني مع التأكيد على أهمية استمرار المشاركة الفرنسية في قوات حفظ السلام في الجنوب، كما سيتم التطرق إلى الأسباب التي أملت الدعوة إلى التئام «هيئة الحوار الوطني» وأهميتها في المساهمة الفعّالة بتثبيت دعائم الاستقرار اللبناني».

وتابع المصدر «صحيح ان الموضوع السوري ضاغط في أي محادثات ولكن موقف لبنان معروف وهو النأي بالنفس، ومقاربة الملف السوري كانت مسألة صعبة في السابق، ولكن بعد الذي صدر عن «هيئة الحوار الوطني» أصبح هناك اجماع لبناني ينبع من المصلحة اللبنانية العليا، في مسألة النأي بالنفس».

ويشير المصدر الى ان زيارة فرنسا «لا تعني أننا موافقون على أي أمر يتصل بـ«مؤتمر أصدقاء سوريا»، لان موقفنا واضح من الموضوع السوري ويقوم على تشجيع الحل السياسي السلمي والحوار بعيدا من العنف او اي تدخل عسكري خارجي خصوصا ان معظم الســوريين يريدون الديموقراطية والاصلاح والتغيير».

واكد المصدر «حرص لبنان على العلاقة الخاصة والتاريخية مع فرنسا، ولذلك لا بد من التعارف بين سليمان وهولاند من أجل تسخين خط التواصل المباشر بينهما في كل الامور، خصوصا ان فرنسا على المستوى الدولي هي اول داعم للبنان في كل القضايا التي تخصّه وتشكل ركيزة للمظلة الدولية الحامية للبــنان».

ولفت المصدر الانتباه الى ان الموعد الوحيد المقرر هو مع هولاند الذي سيقيم عشاء موسعا، وبما ان رئيس الحكومة الفرنسية ورئيس الجمعية الوطنية جديدان، فلا مانع من اللقاء معهما في اطار التعارف ايضا اذا طلب الجانب الفرنسي ذلك، في حين ان وزير الخارجية الجديد لوران فابيوس سيكون في عداد اعضاء الوفد الفرنسي المشارك في المحادثات الثنائية في «الإليزيه».

وعشية سفر سليمان، وجهت «الحملة الدولية لإطلاق سراح الأسير جورج عبدالله» كتابا مفتوحا الى رئيس الجمهورية تمنت عليه فيه «حمل موضوع الأسير اللبناني جورج ابراهيم عبدالله وإدراجه في لقاءاته مع المسؤولين الفرنسيين».

وتضمن الكتاب الآتي: «لا يخفى عليكم الظلم الكبير اللاحق بمواطنكم اللبناني الأسير في فرنسا منذ 28 عاماً. فهو أقدم سجين سياسي في فرنسا، وهو باعتراف مسؤولين أمنيين وقضائيين وسياسيين فرنسيين يتعرض لانتقام الدولة الفرنسية التي «فبركت» ملف محاكمته. إنه سجين «رأي»، وحالته تشكل فضيحة في القضاء الفرنسي.

ان الإدارة الأميركية والقيادة الصهيونية تمارسان اليوم ضغطاً على الإدارة الفرنسية لإبقاء الأسير جورج عبدالله في السجن، ما يستلزم تدخلكم لوضع حد لهذا الاستهتار الفرنــسي بحق مواطنكم.

ثمة بلديات فرنسية منحت الأسير جورج عبدالله صفة «مواطن شرف» في مدنها، وثمة نواب فرنسيون يتدخلون ضاغطين على الإدارة الفرنسية من أجل الإفراج الفوري عنه، وثمة مثقفون وصحافيون فرنسيون وأوروبيون يطالبون بالحرية له، وثمة حراك شعبي ينشط للغرض ذاته، وهم يتوقعون منكم ممارسة دوركم في الدفاع عن حقوق مواطنكم الأسير.

إن صورة لبنان ستكبر في عيون مواطنيكم وعيون الفرنسيين إن تصرفتم بمنطق رجل الدولة الذي لا يرضى بالتعسف الفرنسي بحق أحد مواطنيه. إن فرنسا مطالبة باحترام الشرائع الدولية والقوانين الفرنسية بالذات المعنية بحقوق الإنسان. فلا تجعلوا هذه الإدارة تستظل بصمتكم عن المطالبة الفورية بالإفراج عنه، فتمدد اعتقاله بدون أي مبررات مشروعة».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.