العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

سليمان يطالب القضاء بإصدار الأحكام بحق المتطاولين على الجيش

Ad Zone 4B

شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على أنّ “الدولة لن تقبل تحت أيّ ذريعة وفي أيّ ظرف إجبار الجيش على التخلّي عن واجبه في أيّ بقعة من لبنان”، مؤكدا أن “لا شراكة مع الجيش والقوى الشرعيّة الرسميّة في الأمن والسيادة واحتكار القوة”، رافضا “السلاح المنتشر عشوائياً والضغط على الزناد لأهداف خارجة عن التوافق الوطني”.

وأكد أن الجيش يؤدّي الحساب ويقبل المحاسبة بالطرق القانونيّة والقضائية والإجراءات المسلكيّة التي تنص عليها أنظمته، وعلى القضاء أن يصدر الأحكام على الذين اعتدوا او تطاولوا على الجيش وذلك من دون تردد او خوف او حسابات من أي نوع كان. ولفت النظر الى أن اي سعي للاستئثار بتأييد الجيش ومحبّته ودفعه إلى الانحياز إلى فئة من دون أخرى لن يفيد، “وستفشل أيّ نيّة في تغطية مرتكب أو مسيء إلى الأمن”.

مواقف سليمان جاءت خلال رعايته صباح امس، العيد السابع والستين للجيش اللبناني واحتفال تقليد السيوف لضباط دورة “الرائد الشهيد وليد الشعار” بدعوة من قائد الجيش جان قهوجي، وذلك في ثكنة شكري غانم – الفياضية، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، الرئيس فؤاد السنيورة، وحشد من المدعوين وأهالي المتخرجين.

في البداية وضع سليمان إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش في المدرسة الحربية ثم توجه الى الملعب الأخضر واستعرض القوى يرافقه وزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي.

ثم ألقى سليمان كلمته قائلاً انه من المفترض بالتغيير الحاصل في البيئة المحيطة أن يدفعنا الى تحسين ممارستنا الديموقراطيّة وتحصين دعائم وفاقنا الوطني وأمننا الاجتماعي وتعزيز موقعنا ودورنا على الصعيدين الإقليمي والدولي ويحتم على العسكريين ممارسة دور اكبر واكثر طليعية في ظل احتمال تبدل التوازنات الاستراتيجية. وشدد على الحاجة الملحّة لوضع استراتيجية وطنية للدفاع من ضمنها معالجة موضوع السلاح، استراتيجية ترتكز على الجيش اللبناني وتجمع القدرات الوطنية المقاومة والرادعة للتصدي لمخططات العدو الاسرائيلي. وأضاف إنّ الجيش لا يستطيع إتمام مهمّاته “من دون توفير بيئةٍ وطنيّة مرتكزة إلى البديهيّات التي وضعها الآباء المؤسسون بأشكال ومناسبات مختلفة وآخرها ما أعيد صياغته وتأكيده في «إعلان بعبدا».

وقال سليمان: “نعم لحياد لبنان عن سياسة المحاور وعن الصراعات العربيّة والإقليميّة التي تشكّل موضع تنازع بين اللبنانيين أنفسهم، ولا لتحييد لبنان عن محيطه وقضايا العرب المحقّة، لاسيّما منها القضية الفلسطينيّة مع حرصنا الدائم على العدالة وإقرار حقّ العودة ورفض أيّ شكل من أشكال التوطين”.

وشدّد على “أنّ الدولة لن تقبل بإجبار الجيش على التخلّي عن واجبه في أيّ بقعة من لبنان. فلا يخطئنّ أحد في التقدير أو الحساب”.

اضاف: “سيواصل الجيش التزامه في الجنوب مواكبة عمل “اليونيفيل” في استكمال تطبيق القرار 1701 والتصدّي للخروقات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي جوّاً وبرّاً وبحراً. وسيستمرّ في حماية المواطنين ورعاية النازحين على الحدود مع سوريا ومنع تحويل الأراضي اللبنانيّة ممراًّ أو مقرّاً للسلاح والمسلّحين. كذلك سيواظب على التحسّب لمخاطر الإرهاب ومحاربته إذا ما قام سعي لإحيائه، وعلى تفكيك شبكات التجسّس والعمالة، ومؤازرة قوى الأمن الداخلي والأجهزة الشرعيّة الأخرى”.

وتابع سليمان إن “لا مقاومة إسرائيل يعزّزها تفاقم التوتّر الأهلي، ولا السيادة والكرامة والاستقلال تتحقّق إذا ما سمحنا باستيراد أزمات وقدرات من خارج الحدود. وإنّ البحث عن تفاهمات تمنع استيراد الأزمات الإقليميّة يتطلّب التزاماً حقيقيّاً باتفاق الطائف ومشروع الدولة التي تؤمّن مصالح وشراكة جميع الطوائف في إطار ديموقراطي”.

وقال “إننا سنواصل الدفع باتجاه المصالحة التامة على أسس ثابتة لا الحوار فحسب، فالخطر الأكبر ليس في حفر الخنادق بل في رفع الجدران بين اللبنانيين. وفي سبيل تثبيت دعائم الاستقرار في خضمّ الاضطراب المحيط بنا والتوتّر الإقليمي بشكلٍ عام، تبقى الحاجة قائمة لإزالة الالتباسات وتخفيف حدّة الصراع على السلطة المركزيّة من خلال قانون انتخابي عادل ومتوازن ينسجم مع روح الدستور ووثيقة الطائف. كذلك فإنّ اللامركزيّة الإداريّة الموسّعة المشفوعة بخطة تنمية متوازنة تشكّل بدورها مجالاً لتخفيف الضغط وتفتح طريق العدالة الاجتماعيّة والمساواة”.

ثم أمر قائد العرض القوى المشاركة ببدء عرض التحية. ثم وقّع رئيس الجمهورية السجل الذهبي للمدرسة الحربية ودوّن كلمة للمناسبة.

ووقّع السجل الرئيسان بري وميقاتي، ثم غصن ووزير الداخلية مروان شربل ووزير المال محمد الصفدي ثم قائد الجيش.

قهوجي ووفد عسكري في بعبدا

ولدى عودته الى بعبدا، استقبل سليمان قهوجي على رأس وفد من كبار ضباط القيادة جاءوا لتهنئة رئيس الجمهورية بعيد الجيش. وألقى قهوجي كلمة اعتبر فيها “ان من يفترض به أن يكون الأكثر حرصاً على سلامة الدولة ومؤسساتها، يستمر في توجيه سهامه إلى صدر الجيش بهدف النيل من معنوياته والإيقاع بينه وبين أهله، والتشكيك بولاء ضباطه وعسكرييه، وبالتالي تحييده عن إحدى مهماته الأساسية وهي ضمان الأمن والاستقرار لجميع اللبنانيين”.

وأكد “أننا لن نفرّط بحقنا المستمد من إرادة الشعب اللبناني في التصدي للعابثين بالأمن، والساعين إلى النيل من هيبة الدولة، وتحويل ساحتنا الداخلية من جديد إلى حقل تجارب دولية وإقليمية”.

اضاف: نحن نضيف إلى قوانا الساهرة الرّابضة في الجنوب، قوى إضافية على الحدود الشمالية والشرقية، حمايةً للمواطنين ودفاعاً عن الأرض، ومنعاً لأعمال التسلل والتهريب غير الشرعيين، وإحباطاً لأي محاولة مشبوهة تهدف إلى خلط الأمور وتوتير الأوضاع في تلك المناطق، هذا من دون أن ننسى أمان الدّاخل وما يقتضيه من موجباتٍ كثيرة.

وأكد قهوجي أن الجيش سيبقى بعيداً عن التجّاذبات السّياسّية وما يرافقها من تشنجّات مذهبّية.

وردّ سليمان بكلمة نوّه فيها بالجهود التي يبذلها الجيش والتضحيات التي يقدمها.

واستقبل رئيس الجمهورية وفد قيادة لواء الحرس الجمهوري برئاسة قائد اللواء العميد وديع الغفري.

ومن المهنئين بعيد الجيش: نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، المفتي الشيخ محمد رشيد قباني، النواب محمد قباني وسمير الجسر وسامي الجميل وعلي خريس وانطوان سعد، النائب السابق ناصر قنديل، رئيس “التجمع العكاري” وجيه البعريني، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، العلامة الشيخ عفيف النابلسي، “حركة اليسار الديموقراطي”، عضو المكتب السياسي لـ”حركة امل” حسن قبلان، قيادة “التجمع الوطني” “تجمع العلماء المسلمين” رئيس “حزب الوفاق الوطني” بلال تقي الدين، والقنصل العام الفخري لدولة ارتيريا في لبنان عبد الله مطرجي، رئيس “مجموعة الساحل الطبية” فادي علامة، رئيس “لقاء علماء صور” الشيخ علي ياسين.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.