العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الجيش لن ينجر إلى مواجهة مع أهله في طرابلس: رفع الغطاء عن المسلحين… مقدمة لفرض الأمن

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم يكن الجيش اللبناني مترددا منذ اللحظة الأولى لبدء أحداث طرابلس، لكنه تمنى على السلطة السياسية أن توفر له الغطاء السياسي المطلوب، حتى لا ينجر الى مواجهات غير محسوبة النتائج.

وظل التواصل قائما بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي وباقي قادة المؤسسات الأمنية لحظة بلحظة من أجل متابعة الموقف. وشدد سليمان على وجوب أن يكون حضور الجيش في طرابلس حاسما ومطمئنا الجميع، وأن أية صياغة سياسية يجب أن تأخذ في الاعتبار هذه الثنائية التي تسهل مهمة الجيش ولا تجعله يساوم على الأمن.

وقال مصدر وزاري معني لـ«السفير» ان «الفارق كبير بين الإرادات الصادقة وبين النوايا المبيتة الهادفة للإيقاع بالمؤسسة العسكرية عبر إدخالها في مواجهات غير محسوبة النتائج». وأضاف «إن الجيش اللبناني يعالج بحكمة وروية الموقف الأمني في طرابلس وهو مستمر بهذه المعالجة حتى آخر نفس وليس في وارد الانجرار للدخول في مواجهة مع المسلحين المتحصنين بين المدنيين، بحيث يسقط ضحايا من المدنيين لأن هؤلاء هم أهله وأبناؤه».

ويضيف المصدر «إن أي محاولة للإيقاع بالجيش لن تنجح، فهؤلاء المسلحون الذين يستبيحون طرابلس هم تابعون لأفرقاء وأحزاب ومرجعيات سياسية ودينية في طرابلس وبالتالي فإن الحل واضح ولا يتحمل اية اجتهادات أو تأويلات».

وأوضح المصدر «أن هذا الحل هو خيار من اثنين:

الأول، إما أن تعمد هذه المرجعيات السياسية والدينية إلى سحب المسلحين من الشارع، وإذا كانت هذه المرجعيات لا تمون عليهم، فهذا يعني أن المسلحين لا يأتمرون بأوامرها، ما يعني أن دعوة الجيش للدخول والحسم هي محاولة لجره إلى الشارع وإلى الزواريب لتصفية حسابات معه عبر استهدافه عسكريا أو بأعمال القنص من المباني المأهولة بالسكان كما حصل خلال اليومين الماضيين. ولذلك، لم يعد مقبولاً أن تدعو هذه المرجعيات ميليشياتها للنزول إلى الشارع وإطلاق النار والقنص على العسكريين والمدنيين وفي الوقت ذاته، تطالب الجيش بالتدخل لحسم الموقف.

الخيار الثاني، إن دعوة الجيش للرد على مصادر النيران تحتاج إلى قرار سياسي تتخذه الحكومة لأن الرد على مصادر النيران في مناطق مكتظة بالسكان سيعرض الكثير من المدنيين للخطر، واستعمال القوة من قبل الجيش ضد المسلحين سيؤدي إلى زيادة عدد الإصابات والضحايا في صفوف المدنيين».

وأشار المصدر إلى أن «الكثير من الحوادث التي حصلت في مناطق مختلفة جرح أو قتل خلالها مطلوبون للعدالة ولم نشهد عمليات قطع طرق واستباحة مسلحة غير مسبوقة لمدن أو بلدات أو قرى».

يضيف المصدر: «منذ أيام قليلة وأثناء مطاردة أحد المطلوبين في منطقة الهرمل، قتل هو ووالدته وخادمته وأصيبت زوجته ولم نر أحداً يقطع الطرق احتجاجاً، في حين أنه تم توقيف أحد المطلوبين في طرابلس من دون اطلاق رصاصة واحدة، وذلك بموجب استنابة قضائية وتم التحقيق معه بإشراف القضاء وسلم للقاضي المختص وهو على قيد الحياة، وفجأة وجدنا الدنيا تقوم ولا تقعد، أليس هذا هو الشتاء والصيف تحت سقف واحد»؟

وسأل المصدر الوزاري: «ماذا اذا كانت ردة الفعل على مبادرة أي جهاز عسكري أو أمني الى توقيف مطلوب (بمعزل عن الخطأ في الطريقة)، على طريقة طرابلس، ألا يؤدي ذلك الى كسر هيبة الدولة، وأية دولة عندها يمكن أن يحلم اللبنانيون بالوصول اليها»؟

وسأل المصدر «لماذا لم نجد أيا من الافرقاء الطرابلسيين يطالب القوى الأمنية الأخرى بالقيام بالمهام الموكلة إليها في ضبط الأمن في طرابلس؟ أم إن هناك مؤامرة على الجيش؟ وكلنا يذكر عندما قتل مدنيان في عملية مداهمة لتوقيف مطلوبين كيف انبرت مرجعيات في المدينة تطالب بالتحقيق وإنزال العقوبات بالعسكريين».

وقال المصدر إن ما يحصل «هو مؤامرة على الجيش بكل ما للكلمة من معنى، إذ ليس مقبولاً دعوة الجيش للضرب بيد من حديد، بل المطلوب مسارعة كل مرجعية إلى سحب المسلحين التابعين لها من الشارع وحينها يدخل الجيش ويتخذ التدابير اللازمة لفرض الأمن ومعالجة من لا يمتثل لطلب الانسحاب من الشارع».

واعتبر المصدر «أن هناك متاجرة في طرابلس على حساب الجيش هدفها يبدأ بالحسابات الانتخابية مروراً بأحقاد دفينة وصولاً إلى تحويل الشمال إلى منطقة خارجة عن سيطرة الدولة».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.