العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

سليمان اليوم في اليونان: ود اقتصادي برغم الأزمات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يبدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، اليوم، زيارة دولة الى اليونان، تلبية لدعوة رسمية تم تأجيلها ثلاث مرات نظرا لظروف مرتبطة باليونان أحيانا وبلبنان أحيانا اخرى.

ويرافق رئيس الجمهورية زوجته ووزراء الخارجية عدنان منصور، الدفاع الوطني فايز غصن، المال محمد الصفدي، الاقتصاد نقولا نحاس، بالاضافة الى وفد اداري وأمني وإعلامي.

وتكتسب الزيارة طابعا خاصا نظرا للعلاقات التاريخية بين البلدين بين ضفتي المتوسط. ويوضح مصدر رسمي مرافق لرئيس الجمهورية لـ«السفير» ان سليمان سيطرح مع نظيره اليوناني كارلوس بابولياس، «موضوع حوار الحضارات والثقافات والأديان في ضوء الخبرتين اللبنانية واليونانية النابعتين من سياق التفاعل التاريخي الكبير داخل مجتمعيهما».

ويقول المصدر إن الموضوع الذي سيحتل حيزا في المحادثات هو الأمن والسلام في حوض البحر الأبيض المتوسط، انطلاقا من كون اليونان ترتبط بعلاقات مع كل دول هذا الحوض، وفي إمكانها أن تكون في موقع المقرّب والمحايد في طرح ومعالجة القضايا المطروحة أو تلك التي قد تنشأ بين دول المنطقة لا سيما على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي، وفي هذا السياق سيتم تناول موضوع التنقيب عن النفط والغاز في ضوء الاكتشافات المحققة بشكل غير مباشر، وتحديدا لجهة النزاع حول حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بين لبنان وإسرائيل والتي تعتبر قبرص اساسا فيها كون النزاع نجم عن تحديد نقاط مشتركة ثبت لاحقا عدم دقتها ومطابقتها لمعايير متفق عليها دوليا».

ويضيف المصدر ان اليونان «هي الدولة الاوروبية الأقرب الى لبنان جغرافيا وهي من ضمن الاتحاد الاوروبي وهي دولة صديقة ودائما يعول عليها الى جانب أصدقاء اوروبيين كثر في دعم لبنان على مختلف الصعد داخل منظومة الاتحاد الاوروبي وعلى المستوى الدولي، كما أن اليونان من الدول الداعمة سياسيا للبنان على الصعيد الثنائي ومن خلال عضويتها في المجموعة الاوروبية كما هي دولة صديقة للعرب وداعمة لقضاياهم، ولو أن لها الكثير من العتب على بعض الاداء العربي الاقتصادي والاستثماري، اذ لا تتم مبادلة دعمها السياسي لقضايا العرب بمواقف وخطوات مشجّعة وعملية تعزز من آفاق التعاون في مجالات اشمل، لا سيما ثقافيا واقتصاديا».

ومن الاهمية بمكان ان تتزامن زيارة سليمان مع تصويت اليونان لمصلحة فلسطين دولة مراقبة في الامم المتحدة.

ويلفت المصدر الانتباه الى البعد الثقافي للزيارة بامتداده الديني الارثوذكسي «باعتبار كل من روسيا الاتحادية واليونان موئلين للأرثوذكسية وينظر اليهما اتباع هذه الطائفة كما ينظر الكاثوليك والموارنة الى الكرسي الرسولي في الفاتيكان، لذلك فان الزيارة سيكون لها انعكاس ايجابي ومعنوي على هذا الصعيد، ولو أنها تتزامن مع حدث كبير هو وفاة بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في أنطاكيا وسائر المشرق اغناطيوس الرابع هزيم».

يضيف المصدر: «تواجه اليونان مشاكل اقتصادية صعبة، انما المشاكل الاقتصادية تعم المنطقة ككل وحتى العالم، واي انشطة اقتصادية مشتركة من شأنها تحريك عجلة متوقفة او بطيئة اقتصاديا، واذا تحسن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في اليونان، فانه ينعكس تلقائيا، تحسنا عند دول الجوار، وحتى لو كانت اليونان تعاني من مشكلة اقتصادية، فانها تواجه اليوم تحدي اعادة تحريك عجلة اقتصادها، كما انه يوجد بين رجال الاعمال اللبنانيين والاغتراب اللبناني من جهة ورجال الاعمال اليونانيين والاغتراب اليوناني من جهة ثانية مساحة مشتركة لا سيما على صعيد الاستثمارات، كما ان الزيارة ستكون مناسبة للاطلاع على كيفية خروج الجانب اليوناني من الازمة الراهنة التي يرزح تحت وطأتها».

ويشدد المصدر على وجود رغبة أكيدة ومتبادلة في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ويتوقف عند حجم الاتفاقات الموقعة سابقا، معتبرا ذلك «خير دليل على هذه الرغبة الموجودة والتي نريدها ان تترسخ وتتجذر وتتوسع عبر وضع كل الاتفاقات موضع التنفيذ العملي ومتابعتها وفق آليات سلسلة تؤمن الغاية المرجوة من إبرامها، فالمجال مفتوح للتعاون الاقتصادي والاجتماعي والسياحي والثقافي والتربوي، والفرصة سانحة لمزيد من التفاعل الحضاري والفكري بين البلدين، وهذا التوجه يلقى دعما قويا من لبنان رئيسا وحكومة وشعبا».

وكان سليمان قد ترأس عشية سفره، اجتماع عمل شارك فيه أعضاء الوفد الرسمي المرافق له في زيارته لليونان، وتم فيه وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الزيارة واللقاءات بين المسؤولين اللبنانيين واليونانيين ومواضيع البحث بين الجانبين».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.