العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

من يريد تكرار سيناريو «البارد» في عرسال؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إذا كانت التسويات تجوز في حوادث أمنية معينة ومحدودة لاعتبارات موضوعية محددة، إلا ان التسويات أو غض الطرف في مواجهة جرائم تمس الأمن الوطني وتنال من هيبة المؤسسات تصبح جريمة مضاعفة «لأنها تؤدي إلى زعزعة ركائز يقوم عليها مفهوم الأمن الوطني ومنظومة الاستقرار العام، كما هي الحال مع الاعتداء الموصوف والجريمة المروعة التي استهدفت قوّة من الجيش اللبناني في بلدة عرسال أثناء تأديتها مهمة عملانية في اطار الحفاظ على الامن والاستقرار والحد من الجريمة» على حد تعبير مرجع معني.

ومع اهمية الدعم السياسي للمؤسسة العسكرية في معمودية الدم الجديدة، لن يطول الامر حتى يكتشف العسكريون انهم وحدهم في الميدان بلا غطاء فعلي كما في كل حادثة اعتداء، حيث الكلام المنمق يتقدم للتعمية على طروحات تــساوي بين الجلاد والضحية، ان لم نقل اكثر، «اذ من المؤســف والمذهل ان يتبرع مسؤولون كــبار في الدولة الى اي سلطة انتموا للدفاع المباشر او غير المباشر عن القتلة تحت عناوين وذرائع لا يقبلها عقل او منطق، فضلا عن الاصرار على الفتنة عبر حديث البعض عن تطييف ومذهبة الامن».

ولمن يريد أن يعلم، فان خالد حميد «مطلوب لسبب وحيد يتصل بارتكابات وليس لأنه من عرسال، وعندما تم رصده تحركت قوة من الجيش لتوقيفه ولو تم رصده في اي منطقة لبنانية اخرى لكانت ستجري محاولة توقيفه، وبالتالي فان المسألة غير مرتبطة ببلدة او منطقة (…)، والذي يدفع الى الاستغراب الشديد، محاولة تطييف الامن عبر الايحاء ان القوة التي شاركت في عملية التوقيف هي من لون معين او كان يؤازرها عناصر حزبية لاستهداف منطقة ذات لون مذهبي معين، وهذه المقولات المغرضة هدفها تحريك العصبيات واذكاء الفتنة، مع ان فكرة قيام الجيش بعمل عسكري او امني بالاشتراك مع اخرين باستثناء القوى الامنية الرسمية، هي فكرة غير موجودة في السابق ولن تكون في يومنا الحاضر ولا في المستقبل، اذ لا شريك للجيش في حفظ الامن الا القوى الامنية الشرعية» والكلام للمرجع نفسه.

وكيف يمكن تفسير ما يحصل؟ «انه محاولة للتغطية على المخالفات ولحماية المطلوبين عبر اثارة هذا النوع من الشائعات وذر الرماد في العيون، والاستفادة من التحريض المذهبي لتأمين غطاء للنشاطات غير الشرعية التي تجري عبر الحدود وتؤدي الى تعريض الامن والاستــقرار الوطني لأكبر المخاطر، خصوصا ان من بين الاتهامــات التي كانت موجهة الى خالد حميد انه يعمــل على خط لبنان – سوريا في نقل وتهريب الســلاح والمسلحين».

المستهجن، يضيف المرجع المعني، ان الخطاب السياسي «لم يرق الى مستوى الجريمة الموصوفة ولم يتجاوز الدعم الكلامي، وكما العادة سيكون الجيش وحيدا»، ولكن السؤال المطروح من يريد اختطاف بلدة عرسال الوطنية وأن يحولها الى قاعدة لانطلاق الاسلحة والمسلحين عبر الحدود، وأن يجعلها عصية على الشرعية (تعرض مجموعات فيها للقوى الامنية خمــس مرات في عام واحد، دفاعا عن مطلوبين)، والأخــطر أن هناك من يريد أخذ بلدة بأكملــها كرهيــنة، تماما كما فعلت مجموعة «فتح الإسلام» الارهابيــة في مخيم نهر البارد، مع ان الجميع يعرف ان في عرسال الكثير من العقلاء والمؤيــدين للجــيش ممن لا يرضون عن الشرعية بديلا وهناك المئات من المنضوين في المؤسسة العسكرية والقوى الامنية الاخرى وهم بلا ادنى شك لا يرضون ان تكون بلدتهم تنسيقية كإحدى التنسيقيات التي انشأها المسلحون السوريون».

وأيا تكن الصعاب والتحديات ووقع الجريمة، فان الجيش «ثابت ومقدام ولن يتراجع امام التحدي لأن له ربا حاميا عينه لا تنام، وشعبا حاضنا لا يترك مناسبة الا ويعبّر فيها عن مدى رهانه على هذه المؤسسة وتعلقه بها، وقيادة حارسة وساهرة اعتادت مواجهة الصعاب».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.