العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مجلس الوزراء وجريمة عرسال: ما حصل عن سابق تصور وتصميم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تفرض جريمة عرسال بحق مجموعة عسكرية تابعة للجيش اللبناني أثناء تأديتها لمهمة عملانية نفسها بندا رئيسيا على جدول اعمال مجلس الوزراء المنعقد في السرايا الكبيرة اليوم، والتي سبقها لقاء جمع في بعبدا، أمس، رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي.

واكد مصدر وزاري معني لـ«السفير» ان سقف معالجة قضية عرسال هو «أمر اليوم» الصادر عن قائد الجيش العماد جان قهوجي، «أي ان الحكمة في التعاطي مع الأحداث لا تعني ضعفا، وان مكافحة الارهاب الذي يريد ضرب الاستقرار والعيش المشترك لن يتوقف لأي اعتبار، مع رفض محاولات التخفيف من بشاعة الجريمة التي ارتكبت بحق الجيش عن سابق تصور وتصميم، مما يعني ان الجيش لن يتراجع وسيقتص من المجرمين».

واوضح المصدر «ان تفاصيل ما حصل صارت جليّة امام الجميع، ولن تنفع معها محاولات التعمية واختلاق معطيات غير موجودة الا في العقل الشيطاني لمروجيها، فالمطلوب خالد حميد هو أحد أبرز المشاركين في عملية خطف الاستونيين وشارك في كمين لمجموعة من فوج المكافحة وقوى الامن وارتباطه وثيق بجبهة النصرة التابعة لتنظيم «القاعدة».

واضاف المصدر ان كل الذرائع بأن افراد المجموعة العسكرية وسياراتهم كانت مدنية وليست عسكرية، هو عذر اقبح من ذنب، فالمجموعة العسكرية استخدمت اربع آليات: اثنتان من نوع «هامفي» لوحاتها عسكرية وسيارة CRV و«فان» لوحاتها مدنية لأنها تابعة لمديرية المخابرات، كما ان عدد افراد المجموعة كان مؤلفا من ثمانية وعشرين (اربعة عشر للمراقبة واربعة عشر للتنفيذ)، وكان يوجد من اصل الثمانية والعشرين ثلاثة فقط باللباس المدني ويرتدون سترات واقية مكتوب عليها «مديرية المخابرات».

وتابع المصدر: «ان مدة الاشتباك مع حميد لم تتعد ثلاث دقائق فهو شهر مسدسه واطلق النار برغم مناداته من المجموعة العسكرية وتحذيره بأنهم من الجيش ولم يمتثل فردوا عليه بالمثل، اما القول بأن المجموعة العسكرية اضاعت الطريق خلال الانسحاب بعد تنفيذ المهمة، فهذا القول ليس صحيحا بل الطريق التي سلكتها ضمن مخططها الاصلي، وفوجئت بأنه كان هناك كمينان، حيث تمكنت من الافلات من الكمين الاول بعد الاشتباك معه لنحو ربع ساعة، وبعدما انتهت منه وقعت بعد ربع ساعة في كمين ثان، ما يثبت ان الجريمة كانت عن سابق تصور وتصميم، واستمرت مدة الاشتباك مع الكمينين حوالى ساعة ونصف الساعة، وكان عدد المهاجمين نحو مئتي عنصر مسلح استخدموا كل انواع الاسلحة من بنادق خفيفة ومتوسطة وقناصات متطورة، ما ادى الى اصابة كامل افراد المجموعة العسكرية بجروح مختلفة، واستشهد الرائد بيار بشعلاني على الفور، وحين اشتد طوق المسلحين على المجموعة العسكرية التي نفدت ذخيرتها أطبق حوالى سبعين مسلحا على المجموعة، واقترب احد المسلحين وقتل المعاون ابراهيم زهرمان عن مسافة قريبة جدا، ثم عمدوا الى وضع الجرحى كافة في سيارة «هامفي» واحدة ونقلوا الى مبنى بلدية عرسال التي تبعد نحو خمس وثلاثين دقيقة عن مكان الكمين ووضعوا في المبنى من دون ان تقدم لهم اي اسعافات اولية برغم علمهم انهم من عناصر الجيش اللبناني».

واذ اكد المصدر «ان رئيس بلدية عرسال اتصل بعد انتهاء الحادث وسحب العناصر الى مبنى البلدية»، اشار الى «ان العملية كانت سرية اسوة بعمليات اخرى كانت تقوم بها مجموعة من مديرية المخابرات تتمتع بكفاءة عالية ومدربة للقيام بعمليات نوعية وهي من قامت بالعملية في بلدة بريتال سابقا، ولا يعقل ان تبلّغ قيادة الجيش أي طرف او شخص عن مهمات المخابرات».

وشدد المصدر «على ان مديرية المخابرات فقط هي التي تقوم بالتحقيق وليس اي جهة اخرى، وعند توقيف جميع المطلوبين وانجاز كامل التحقيقات يحال الموقوفون مع الملف الى القضاء المختص، اما سبب تأخر وصول التعزيزات لنجدة المجموعة العسكرية، فيعود لكون الكمين يقع في منطقة جردية، الامر الذي يتطلب وقتا لوصول التعزيزات، وعندما وصلت كان الجرحى وجثمانا الشهيدين قد اصبحوا في بلدية عرسال».

ولفت المصدر الانتباه الى ان «هناك وقائع يندى لها الجبين أتحفّظ عن ذكرها لأنها ستكون في عهدة مجلس الوزراء اليوم»، ساخرا من المزاعم عن تورط «حزب الله» في العملية وقال: «الكل يعرف ان الجيش لم يعتد، ولا يقبل، ان يكون لأي طرف او لأي فريق علاقة بمهماته، وبالتالي هذه افتراءات سياسية لا علاقة للجيش بها».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.