العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

مبادرة عين التينة تتلاقى مع طروحات بعبدا

Ad Zone 4B

تتواصل المساعي الرئاسية على غير صعيد والهادفة الى «تبريد الاجواء السياسية» بما يسمح بالدخول العملي والمباشر في صلب الملفات الشائكة، والتي زادها صعوبة احتدام الموقف الاقليمي والدولي المرتبط بالتوتير المتصاعد حول الازمة السورية.

ويقول مصدر وزاري وسطي لـ«السفير» ان «ما حملته الايام الاخيرة من مبادرات ومشاورات لم تتوقف وتبشر بالخير، يدفع الى التفاؤل بإمكان التوصل الى تفاهمات في حدها الادنى كفيلة بصياغة رؤية مشتركة حول كيفية الذهاب بموقف وطني موحد في حال تطور الامور الاقليمية سلبا، وهذا ما حصل من خلال ممارسة لبنان لموقفه المجمع عليه في ما خص كل القرارات الصادرة عن الجامعة العربية والتي فيها اعادة احياء لسياسية النأي بالنفس عن الازمات المحيطة، الا ما خص منها القضية الفلسطينية، والدفع باتجاه الحل السلمي للازمة السورية بعيدا من استمرار العنف ومن دون تدخل عسكري خارجي».

ويوضح المصدر «ان مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الذكرى الخامسة والثلاثين لاخفاء الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، صبّت في خانة ولوج باب التهدئة من المكان الاسلم، وهو الحوار الوطني، والتي كانت سبقتها وتلتها مواقف متلاحقة وملحاحة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وآخرها ما اعلنه في ذكرى اعلان دولة لبنان الكبير، والتي كلها تصب في خانة احياء كل مكامن الوحدة الوطنية وتحصين الوفاق وصون الوطن، ناهيك بالمحركات التي لا تهدأ ولا تنطفئ لرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط المستمر ببذل كل الجهود، وعلى كل المحاور المنقسمة والمتصارعة سياسيا منبها ومحذرا وطارحا المخرج تلو الآخر بلا كلل ولا ملل».

ويتابع المصدر: «ان الرئيس بري الذي اعتاد على فتح كوة في الجدران المرتفعة والذي يمتاز بصياغة التسويات والهجوم الايجابي باتجاه الآخر، ان كان حليفا في حالة حرد او خصما سياسيا لا يقطع يوما معه شعرة معاوية، تجرّأ مجددا في مبادرته الاخيرة محاولا ملاقاة الآخر، ايا كان، في منتصف الطريق، علما بأن بعض بنود مبادرته يحتاج الى تداول ونقاش وتوضيح من الزاوية الدستورية التي لا تستبطن اي نيات خلافية او الجدل من اجل الجدل».

ويؤكد المصدر «ان ما طرحه رئيس مجلس النواب يتلاقى مع طروحات رئيس الجمهورية، وتحديدا في ما خص الحوار البناء في سبيل تحقيق نتائج، وموضوع الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، وحصرية السلاح في يد الجيش والقوى الامنية الشرعية، وان كل سلاح ينحرف اتجاهه عن العدو الاساس، وهو اسرائيل، هو سلاح يجب ان ينزع، بما يعني الذهاب الى التطبيق العملي لمقررات طاولة الحوار بداية وهيئة الحوار انتهاء بما خص السلاح، تمهيدا للاتفاق على انجع الصيغ الكفيلة بالاستفادة الايجابية من قدرات المقاومة».

فما الذي يحتاج الى توضيح ونقاش؟

يشير المصدر الى ان «ما يحتاج الى توضيح في مبادرة الرئيس بري هو ما يتصل بالحوار حول تشكيل الحكومة والاتفاق على بيانها الوزاري، والذي في نظرة اولية يعد غير دستوري، فما يعد غير دستوري ولا يتلاءم مع مندرجات الدستور هو موضوع تأليف الحكومة والاتفاق المسبق على بيانها الوزاري، وهذا ما المح اليه رئيس الجمهورية في مواقفه الاخيرة في بيت الدين من خلال الدعوة الى تسهيل مهمة الرئيس المكلف الذي اجرى الاستشارات غير الملزمة لتأليف الحكومة، مع التأكيد على الذهاب الى حكومة جامعة، وهذا الامر المتصل بالحكومة وبيانها الوزاري كبند في الحوار يحتاج الى كلام مباشر وتواصل بين الرئاسات والقيادات المعنية لعل هناك امورا قد تتوضح، بما يسمح بمغادرة الدوران في الحلقة المفرغة».

ويشدد المصدر على ان «هناك الكثير من النقاط التي طرحها الرئيس بري في مبادرته في غاية الاهمية، والاكثر ايجابية فيها ان مطلقها يتلاقى في اكثر بنودها مع الرئيس سليمان، وبما ان نقاط الالتقاء كثيرة، وهذا هو الاهم، يمكن تجاوز الامور الاشكالية من خلال التلاقي السريع والبدء في البحث بآليات الحلول والمخارج التوافقية، لان كل ما يجمع عليه الافرقاء يصب في مصلحة لبنان».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.